اكتمال الاستعدادات لانطلاق مهرجان الشيخ زايد الجمعة في الوثبة ضمن الإجراءات الاحترازية حفاظاً على سلامة المشاركين والجمهور

اكتمال الاستعدادات لانطلاق مهرجان الشيخ زايد الجمعة في الوثبة ضمن الإجراءات الاحترازية حفاظاً على سلامة المشاركين والجمهور







أبوظبي في 18 نوفمبر / وام / اكملت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد استعداداتها لتنظيم المهرجان بعد غد الجمعة في منطقة الوثبة بأبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل …

أبوظبي في 18 نوفمبر / وام / اكملت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد استعداداتها لتنظيم المهرجان بعد غد الجمعة في منطقة الوثبة بأبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وإشراف مباشر من معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان.

وتقدم معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة لـ”مهرجان الشيخ زايد”، بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” على رعايته الكريمة للمهرجان، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه المستمر للمهرجان، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على متابعته الحثيثة للمهرجان.

وخلال جولة لمعاليه اليوم في منطقة المهرجان، رافقه فيها سعادة حميد سعيد النيادي، مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لـ”مهرجان الشيخ زايد”، وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، اطلع معاليه على آخر الاستعدادات والتحضيرات لاستقبال الدورة الجديدة، وعلى التحضيرات والإجراءات الاحترازية التي سيتم العمل بها حفاظاً على سلامة المشاركين والجمهور من فيروس كورونا، كما تفقد معاليه ومرافقوه كافة الأجنحة والمناطق التي يتضمنها المهرجان في دورته الجديدة.

وقال معاليه: إن “مهرجان الشيخ زايد” رسّخ مكانته على خارطة المهرجانات العالمية بفضل دعم القيادة الرشيدة وما توليه من اهتمام، مؤكداً أن المهرجان في دورته الحالية يستأنف تطوره ليبقى حدثاً عالمياً مهماً يضم بين أجنحته مختلف الحضارات، مجسداً ثقافات الشعوب عبر مشاركات عشرات الدول العربية والعالمية المشاركة، التي وجدت في المهرجان منصة مثالية لعرض ثقافاتها، وكذلك للتعرف بثقافات الآخر والتفاعل معها عن قرب.

وثمن معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان جهود جميع الشركاء الاستراتيجيين والجهات المشاركة والفرق العاملة التي بذلت جهداً منقطع النظير في التحضير للمهرجان، في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا، لافتاً إلى أن تنظيم الدورة الحالية من المهرجان في ظل هذه الظروف يؤكد كفاءة وقدرة دولة الإمارات في التغلب على الظروف الاستثنائية، ضاربة-كعادتها- مثالاً يحتذى به في التعايش والتعامل مع مثل هذه الظروف والمستجدات.

من جانبه، رفع سعادة حميد سعيد النيادي، مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لـ”مهرجان الشيخ زايد”، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” على رعايته الكريمة للمهرجان، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه المستمر للمهرجان، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على متابعته المستمرة للمهرجان.

كما توجه سعادته بالشكر إلى معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد.

وقال سعادة حميد سعيد النيادي إن الدورة الحالية من المهرجان تقام في ظروف استثنائية بسبب فيروس كورونا، لذا فقد حرصت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان على التعاون مع الجهات المختصة لوضع الإجراءات الاحترازية والوقائية وفقاً لأعلى المعايير العالمية، حفاظاً على سلامة المشاركين والجمهور على حد سواء.

وأضاف أن المهرجان نجح في استقطاب كافة الثقافات والحضارات الخليجية والعربية والعالمية على أرض الإمارات، ليشكل إطلالة متميزة على ما تكتنزه تلك الحضارات من تاريخ عريق وثقافات جديرة بالمعرفة والاطلاع والتفاعل، ليؤكد أن الإمارات ملتقى الحضارات،وأن أبوابها مشرّعة ومفتوحة أمام جميع ثقافات وحضارات العالم المتنوعة.

وأكد سعادته أن “مهرجان الشيخ زايد” أصبح حدثاً عالمياً، يشهد إقبالاً متزايداً عاماً بعد عام، لافتاً إلى أن اللجنة العليا المنظمة تهتم بالحفاظ على هذه المكتسبات وتعزيزها لإيصال رسالة المهرجان إلى أكبر عدد من الجمهور، وتوفير فعاليات تعليمية تثقيفية ترفيهية عالمية تناسب كافة الأعمار والتطلعات والاهتمامات.

ويمثل المهرجان رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، وتكريماً لإرثه الخالد، بما يتضمنه من تأكيد على أهمية التعرف على الثقافات والتراث الإنساني والحضارات العالمية.

ولقد أضحى المهرجان حدثاً ثقافياً ترفيهياً عالمياً، بما يستقطب من مشاركات تجسد كافة الحضارات والثقافات،حيث تشارك في الدورة الحالية عشرات الدول من أجل عرض مختلف جوانب حضاراتها من الثقافة المعمارية والأحياء والأسواق الشعبية، والمأكولات بطريقة الطبخ التفاعلي الحي، وكذلك عرض المنتوجات والحرف التقليدية، بالإضافة إلى العروض والأهازيج الفلكلورية، لترسيخ التناغم الحضاري بين الدول المشاركة ضمن هذا الحدث الثقافي الترفيهي العالمي الذي تستضيفه منطقة الوثبة بأبوظبي.

ويمكّن المهرجان زواره على مدى 3 أشهر من الاستمتاع بآلاف الفعاليات والعروض الترفيهية الكبرى التي تناسب كافة أفراد العائلة، حيث يضم 40 حياً شعبياً عالمياً، ومسارح وعروضاً فلكلورية، ويستقطب أكثر من 17000 مشارك وعارض من حول العالم، ويقيم أكثر من 3500 فعالية ثقافية عالمية، وأكثر من 500 عرض وفعالية جماهيرية كبرى، بالإضافة إلى تنظيم أكثر من 100 ورشة عمل للأطفال تشجعهم على تنمية مهاراتهم واستكشاف مواهبهم.

ويمنح المهرجان لملايين الزوار فرصة التفاعل مع طيف واسع من العادات والتقاليد التي تعبر عن المكونات الثقافية والحضارية والإنسانية والفكرية والتراثية لعشرات الدول المشاركة، حيث يضم آلاف الفعاليات التثقيفية العالمية والفعاليات الترفيهية الجماهيرية الكبرى التي تناسب كافة أفراد العائلة، بالإضافة إلى أجنحة ومعارض كبرى لحضارة الإمارات وجوانب متعددة من الثقافة الإماراتية.

ويضم المهرجان مجموعة كبيرة من أفضل المطاعم المحلية والعالمية وعربات /الفود تركس/ للأكلات السريعة، حيث تشهد مناطق المطاعم تواجداً كبيراً من قبل الزوار للاستمتاع بما تقدم من أطباق عالمية بنكهات رائعة، كما يوفر خدمات متعددة كالحضانة وعربات الأطفال والعيادة،وغيرها الكثير، التي تراعي احتياجات الزوار.

ويستمتع زوار المهرجان بمئات العروض الرئيسية اليومية والأسبوعية، من أبرزها عروض “نافورة الإمارات والليزر” التي تقام كل نصف ساعة يومياً، حيث تم تطوير النافورة بالكثير من الإضافات الحديثة والعروض الفنية الشيقةالممتعة، لما تحظى به من اهتمام وحضور كبير من قبل الزوار.

ويعد الجمهور على موعد مع عروض الألعاب الناريةالمبهرة التي تقام عند الساعة 9:00 من مساء كل يوم جمعة طوال فترة المهرجان، وكذلك عروض الألعاب النارية الضخمة الخاصة باحتفالات اليوم الوطني ورأس السنة، حيث حطم المهرجان العام الماضي الأرقام القياسية العالمية في الألعاب النارية في الاحتفال بليلة رأسالجديدة، كما حصل على مرتبة متقدمة ضمن أهم المهرجانات الثقافية الترفيهية العالمية.

ويمكن للزوار الاستمتاع بالفعاليات المصاحبة للمهرجان التي تبدأ من الساعة 4 عصراً يومياً، مثل “تحدي الرماية بالليزر”، الذي تنقسم التحديات فيه لمنافسات فردية بين شخصين اثنين، أو تحدي الفرق الذي يضم ثمانية أشخاص في كل فريق، وكذلك الاستمتاع بعروض “جمال الخيل العربي” في ميدان الخيل والهجن التي تقام من 5 إلى 7:15 مساءً يومياً، بالإضافة إلى ركوب الخيل والهجن في ميدان الخيل والهجن بدءاً من الساعة4 عصراً يومياً، وعروض الموسيقى التراثية العسكرية التي تجوب يومياً أجنحة المهرجان في أوقات متفاوتة.

وبالقرب من /البوابة 3/ توجد منطقة عالم الأطفال /كيدز نيشن/، هذه القرية التي تم تخصيصها للأطفال بإطار ترفيهي، والتي تختزل أنشطتها وفعالياتها ومرافقها جوانب تعليمية وتثقيفية وترفيهية متعددة، حيث تضم مجموعة كبيرة من ورش العمل التعليمية التي تشجع الأطفال على تنمية مهاراتهم واستكشاف مواهبهم، وتنمي لديهم الحس الإبداعي وروح العمل الجماعي.

كما ينتظر الجمهور عالما من المتعة والترفيه اليومي في”مدينة الملاهي العالمية” التي تضم عروضاً ترفيهية ضخمة، صممت واختيرت بعناية لتناسب لمختلف زوار المهرجان، حيث تضم مجموعة كبيرة من الألعاب والمركباتالترفيهية، مثل السفينة الدوارة، والأفعوانية، وأخرى أكثر تشويقاً وإثارة، وقد روعي في تصميمها وتجهيزها أعلى معايير الأمان والسلامة.

أما عشاق السيارات الكلاسيكية والمعدلة فهم دائماً على موعد مع متعة من نوع خاص في منطقة “الوثبة كستم شو”، وما تضم من فعاليات مخصصة لعشاق السيارات الكلاسيكية والمعدلة، تتنافس خلالها الفرق المحلية ونجوم هذه الرياضة من العالم، حيث تشمل الفعاليات كراجات تعديل وتزويد السيارات، وعروض السيارات المعدلة في إجازة نهاية الأسبوع.

ويمنح المهرجان زواره آلاف الفرص للفوز بجوائز قيّمة، عبر الكثير من المسابقات والسحوبات اليومية، مثل سحوبات “مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد العالمي للخيول العربية الأصيلة” التي تقام في الفترة المسائية يومياً على مسرح المهرجان، وكذلك سحوبات ومسابقات “مسرح الإذاعة” التي تقام أيضاً خلال الفترة المسائية يومياً.

وخصص المهرجان عشرات الاستعراضات الفلكلورية الإماراتية والخليجية والعربية والعالمية يوم 2 ديسمبر 2020، للاحتفاء باليوم الوطني التاسع والأربعين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تتزامن الدورة الحالية من المهرجان مع احتفالات الدولة باليوبيل الذهبي لقيام دولة الاتحاد، لذا فقد أعد للاحتفاء بهذه المناسبة الغالية موسماً حافلاً بالمفاجآت والفعاليات التي تناسب جميع أفراد العائلة.

ويولي المهرجان الأسر والأطفال اهتماماً كبيراً، حيث خصص لهم أجواءً ثقافية تعليمية ترفيهية في قالب تشويقي، وأنشطة وفعاليات تحث على التمسك بالتراث وتربطهم بتفاصيل حياة الماضي، عبر الكثير من الفعاليات المصاحبة التي تستهدف الأطفال والعائلات.

ويستعرض المهرجان جوانب مختلفة من الموروث والثقافة الشعبية العالمية، حيث تعكس الأحياء الشعبية العالمية في المهرجان جوانب مختلفة من هذه الثقافات، كالتراث المعماري، والأسواق الشعبية، والمنتوجات التقليدية،والأهازيج الفلكلورية.

كما اهتم المهرجان كعادته بالحرف اليدوية للشعوب، حيث يتوزع الحرفيون في أجنحة كل دولة مشاركة، لينقلوا صورة حيّة لهذه الحضارات، من خلال ورش عمل تفاعلية، يصنعون من خلالها المنتوجات التقليدية لهذه الثقافات.

وتقدم مسارح المهرجان التي تم توزيعها على كافة الأحياء عروضاً يومية متنوعة للفلكلور العالمي والأهازيج الشعبية لمختلف الدول والحضارات، بالإضافة إلى مسيرة يومية تشارك فيها مختلف الفرق الفلكلورية المشاركة في المهرجان، لتجوب أجنحة وممرات المهرجان بأهازيج تراثية شعبية تمثل مختلف حضارات العالم.

ويبرز المهرجان حضارة وثقافة الإمارات الغنية بالعادات والتقاليد الأصيلة، ليؤكد أن إنسان الإمارات عاش مراحل زمنية مختلفة على هذه الأرض الطيبة، وأسس مجتمعات مزدهرة ومتطورة، هي نتاج ثراء حضارةالإمارات وتراثها على طول الامتداد الجغرافي للدولة.

وتقدم “القرية التراثية الإماراتية” عروضاً تمثيلية حية للحرف والصناعات التقليدية الإماراتية التي تعكس أدوات العيش والحياة قديماً، كما يشهد “الحي التراثي الإماراتي” أجواءً تعكس الحياة الإماراتية قديماً، بما يضم من فعاليات وأهازيج تراثية، وأسواق شعبية، وعروضا حيّة عن الحرف الإماراتية القديمة.

ويسرد جناح “ذاكرة الوطن” عبر مجموعة من المعارض بعضاً من الجوانب المضيئة من حياة وإنجازات الشيخ زايد “طيب الله ثراه” ودوره الذي تعدى تحقيق الإنجازات إلى تأسيس وطن وبناء أمة وصناعة حضارة، كما يضم الجناح أيضاً عرضاً وثائقياً لمسيرة الاتحاد، ومعرضاً لصور نادرة للشيخ زايد.

ويبرز جناح “الإنسان والإمارات”، عبر معرض تفاعلي،جهود وإنجازات دولة الإمارات الإنسانية العالمية، حيث يقدم فعاليات متنوعة تعزز ثقافة التسامح التي أرساها الشيخ زايد “رحمه الله”، كما يحاكي جناح “العادات والتقاليد” نموذج البيت الإماراتي التقليدي، والتراث العمراني لمباني القطارة في مدينة العين، ويعرّف الزوار بالعادات والتقاليد الإماراتية المتوارثة التي اهتم بها الشيخ زايد كثيراً، أما جناح “الواحة الزراعية” فيقدم عروضاً تفاعلية وورش عمل عن المنتجات الزراعية المحلية والثروة الحيوانية في الإمارات، ودور الشيخ زايد “رحمه الله” في تطوير أساليب الزراعة، وتأسيس منظومة متكاملة في قطاع الثروة الحيوانية.

ويواصل المهرجان إبراز الحضارة والثقافة الإماراتية عبر العديد من المعارض والرياضات التراثية، مثل “معرض الخيل” الذي يعرض مسيرة “مهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة”، و”معرض الهجن” الذي يبرز مسيرة الألقاب التي حصدتها أفضل مطايا “هجن الرئاسة” في سباقات الهجن المحلية والدولية، بالإضافة إلى “معرض الصقارة” الذي يسلط الضوء على رياضة الصقارة وأدواتها في تراث الإمارات ومجموعة من الصقور المميزة، بجانب “معرض السلوقي”الذي يعرّف الزوار على التقاليد المتعلقة بالسلوقي العربي،مثل الصيد وكيفية تدريبها والاهتمام بها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً