شرطة دبي تضبط حدثين صدما دورية شرطة وتحيلهما إلى النيابة العامة

شرطة دبي تضبط حدثين صدما دورية شرطة وتحيلهما إلى النيابة العامة







ألقت شرطة دبي، القبض على حدثين يبلغان من العمر 14 عاماً و15 عاماً لقيادتهما مركبة بطيش وتهور، مُعرضين حياتهما الشخصية، وحياة مستخدمي الطريق للخطر، وإقدامهما بشكل عمدي على صدم دورية شرطية أثناء أداء مهام عملها اليومي. وأكد العميد سعيد حمد بن سليمان آل مالك، مدير مركز شرطة الراشدية، أن شرطة دبي أحالت الشابين إلى النيابة العامة في دبي لاتخاذ الإجراءات …

ألقت
شرطة دبي، القبض على حدثين يبلغان من العمر 14 عاماً و15 عاماً لقيادتهما مركبة بطيش
وتهور، مُعرضين حياتهما الشخصية، وحياة مستخدمي الطريق للخطر، وإقدامهما بشكل عمدي
على صدم دورية شرطية أثناء أداء مهام عملها اليومي.

وأكد
العميد سعيد حمد بن سليمان آل مالك، مدير مركز شرطة الراشدية، أن شرطة دبي أحالت الشابين
إلى النيابة العامة في دبي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما عن تهم قيادة
مركبة بطيش وتهور ودون رخصة قيادة، وتعريض حياة مستخدمي الطريق للخطر، وصدم دورية شرطية
عمداً، وإتلاف مال عام.

وقال
العميد آل مالك إن دورية مرورية تابعة لمركز شرطة الراشدية اشتبهت أثناء أداء مهام
عملها في الساعة الرابعة صباحاً بمركبة في منطقة الورقاء، حيث طلب قائد الدورية من
سائق المركبة التوقف الفوري إلا أنه رفض الامتثال للأوامر وأقدم على صدم دورية الشرطة
وعرض حياة أفرادها للخطر بسلوكه الطائش.

وأضاف
أن سائق المركبة قادها بعد ذلك بطيش وتهور عكس اتجاه حركة السير مشكلاً خطراً على نفسه
وعلى كافة مستخدمي الطريق إلى أن تمكنت دورية شرطية من إيقافه، حيث تبين أن سائقها
حدث يبلغ من العمر 14 سنة لا يحوز على رخصة قيادة، وبرفقته الشاب الأخر البالغ من العمر
15 عاماً.

وأوضح
العميد آل مالك أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحدث أقدم على أخذ المركبة التي تعود
ملكيتها لأخيه دون علمه، مؤكداً أن سلوك الحدث غير المسؤول يعرضه للمساءلة القانونية.

وحذر
مدير مركز شرطة الراشدية، من غياب دور الرقابة الأسرية على الأبناء الأحداث وتمكينهم
من قيادة المركبات خلافاً لمواد القانون الاتحادي رقم 21 لسنة 1995 بشأن السير والمرور.

وشدد
العميد آل مالك على حرص القيادة العامة لشرطة دبي على ضبط المُخالفين لقانون السير
والمرور، داعياً أولياء الأمور إلى ضرورة مراقبة أبنائهم وعدم تمكينهم من الحصول على
مفاتيح مركباتهم وقيادتها تحت أي ظرف، لما لذلك من عواقب وخيمة وضياع لمستقبل الأبناء
خاصة إذا تسببوا في حوادث سير وعرضوا أنفسهم لإصابات خطرة أو عرضوا حياة أفراد المجتمع
إلى الخطر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً