القوات البحرية التونسية تنقذ 24 مهاجراً

القوات البحرية التونسية تنقذ 24 مهاجراً







أنقذت القوات البحرية التونسية الاثنين 24 مهاجراً من جنسيات افريقية قبالة السواحل الشرقية، على ما أفادت وزارة الدفاع. وقالت الوزارة في بيان الاثنين “أنقذت ثلاث وحدات (سفن) بحرية تابعة لجيش البحر ظهر اليوم الاثنين 24 مهاجراً غير شرعي من جنسيات إفريقية مختلفة، من بينهم سبع نساء وتراوح أعمارهم بين 14 و36 عاماً”.وكان المهاجرون على متن قارب عرض البحر “على وشك…




مهاجرون غير شرعيون بين أفريقيا وأوروبا (أرشيف / أ ب)


أنقذت القوات البحرية التونسية الاثنين 24 مهاجراً من جنسيات افريقية قبالة السواحل الشرقية، على ما أفادت وزارة الدفاع.


وقالت الوزارة في بيان الاثنين “أنقذت ثلاث وحدات (سفن) بحرية تابعة لجيش البحر ظهر اليوم الاثنين 24 مهاجراً غير شرعي من جنسيات إفريقية مختلفة، من بينهم سبع نساء وتراوح أعمارهم بين 14 و36 عاماً”.

وكان المهاجرون على متن قارب عرض البحر “على وشك الغرق بعد تسرب المياه إليه”، في شمال شرق جزيرة قرقنة (وسط شرق) على بعد حوالى 18 كيلومتراً، وفقاً للوزارة.

وتتواصل عمليات الهجرة من تونس إلى أوروبا خصوصاً في اتجاه سواحل إيطاليا حيث يأمل المهاجرون في إيجاد وظائف وآفاق عيش أفضل هروباً من تداعيات الأزمة المرتبطة بفيروس كورونا المستجد على اقتصاد البلاد.

وأفاد المهاجرون السلطات العسكرية أنهم أبحروا من سواحل ولاية صفاقس (وسط شرق) ليل الاحد “بنية اجتياز الحدود البحرية خلسة في اتجاه الفضاء الأوروبي”.

وبلغت عمليات الهجرة ذروتها في تونس عام 2011 قبل أن تتراجع بشكل حاد ثم تتزايد من جديد منذ 2017 بسبب ارتفاع نسبة البطالة واستمرار التفاوت العميق بين مناطق البلاد بعد عشرة أعوام من ثورة شعبية.

ومنذ بداية 2020 حتى منتصف سبتمبر (أيلول)، جرى اعتراض 8581 شخصاً أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا بحراً إنطلاقاً من السواحل التونسية، بحسب أرقام وزارة الداخلية. وبين هؤلاء 2104 أجانب وغالبيتهم من جنسيات افريقيا جنوب الصحراء.

وتمثل الهجرة أحد الملفات الحساسة التي يبحثها المسؤولون الأوروبيون والتونسيون وخصوصاً اثر تزايد عدد المهاجرين من جنسيات افريقية ممن يصلون إلى تونس ويحاولون عبور المتوسط.

وفي مأساة جديدة ترتبط بملف الهجرة في ليبيا التي لها حدود مع تونس، لقي 20 شخصاً مصرعهم الجمعة قبالة سواحل البلد بعد ساعات من حادثة غرق أخرى خلّفت 74 ضحيّة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً