نسيبة: الإمارات مركز حضاري وواحة للثقافة والتعايش والتسامح

نسيبة: الإمارات مركز حضاري وواحة للثقافة والتعايش والتسامح







أبوظبي في 16 نوفمبر/وام/ أكد معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، أنه بفضلِ دعم وتوجيهات قيادتنا الرشيدة فقد أصبحت دولة الإمارات مركزاً حضارياً وثقافياً، وواحة للثقافة، والتعايش، والتسامح، والأمن، والأمان. وقال في كلمة له خلال المهرجان الوطني للتسامح إن دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”وأخيه صاحب…

أبوظبي في 16 نوفمبر/وام/ أكد معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة، الرئيس
الأعلى لجامعة الإمارات، أنه بفضلِ دعم وتوجيهات قيادتنا الرشيدة فقد
أصبحت دولة الإمارات مركزاً حضارياً وثقافياً، وواحة للثقافة، والتعايش،
والتسامح، والأمن، والأمان.

وقال في كلمة له خلال المهرجان الوطني للتسامح إن دولة الامارات بقيادة
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”وأخيه
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس
الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حققت سمعة دولية
مرموقة وأصبحت مركز اشعاع حضاري بفضل سياستها الحكيمة وترسيخ مبادئ
القيم الانسانية والتسامح .

وأوضح معاليه في المهرجان الذي انعقد من خلال الاتصال المرئي، بحضور
معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش:”إنهُ لمن
دواعي سروري أن التقي معكم اليوم في “المهرجان الوطني للتسامح 2020،
بدورته الرابعة التي تقام تحت شعار “على نهج زايد”، “طيّب اللهُ ثراه”،
الذي رسخ مبادئ السلام والاحترام والتسامح والصداقة مع شعوب ودول
العالم، وجعل دولة الإمارات واحة للتعايش والتسامح”.

وأضاف معاليه :”إننا في دولة الإمارات نستلهم من شريعتنا الغراء، ومن
إرث المغفورِ له الشيخ زايد، ومن الأخلاق الإماراتية الأصيلة، مفاهيم
التّسامح والتّعايُش السلمي، واحترام الآخرين من جميع الأديان والأعراق
والثقافات”.

وأشار معاليه إلى أن المغفور له الشيخ زايد اهتم اهتماماً كبيراً بفتح
الأبواب على الثقافات والحضارات، مع أهمية الحفاظ على أصولنا وموروثنا
وعاداتنا وقيمنا، وكان يؤمنُ إيماناً عميقاً بقيمة معاني التسامح، ويؤكد
دائماً على أن الإسلام دين المحبة والتعاون والتآلف.

وقال معاليه:” إن أهم نصيحة أوجهها لأبنائي هي البعد عن التكبر، فإيماني
بأن الكبير والعظيم لا يصغره ولا يضعفه أن يتواضع ويتسامح مع الناس، لأن
التسامح بين البشر يؤدي إلى التراحم”.

وأضاف معاليه:” إن للتسامح قيمة عظيمة، تؤلف بين الناس، وتقرب بين
الشعوب، وتجعلهم مليئين بالخير، كما أنه يغرس المحبة في النفوس، ويؤدي
إلى التّحلي بالأخلاق الرفيعة، التي دعت لها كافة الديانات والأنبياء
والرسل. وهذا ينعكس على المجتمعات بالخير ويحقق التضامن والتماسك، حيث
أن احترام الثّقافات والعقائد، يحقق العدل والمساواة.

وأكد معاليه أننا في جامعة الإمارات، بتنوعها الثقافي الفريد، نقومُ
بمبادرات، نوضح من خلالها نهج الدولة في التسامح، وأهمية الحوار
والتفاهم والتعايش، داخل الدولة وخارجها، ليكون التسامح والاعتدال ثقافة
ومنهجا في مجتمعنا، وفقا للبرنامج الوطني للتسامح، وذلك من خلال إثراء
المحتوى العلمي والثقافي والبرامج والأنشطة والمناهج الدراسية التي تركز
على هذا الجانب.

وأضاف معاليه:”إن العالم يعيش اليوم ظروفا استثنائية جراء جائحة
/كوفيد–19/ إلا أن مواطني دولة الإمارات ومن يعيش على أرضها الطيبة
أثبتوا للعالم بأنهم متكاتفون ومتحابون ومتسامحون، وكلّنا شاهد كيف كان
المتطوعون من كل الجنسيات والديانات والأعراق يقومون بشغف وحماس
بالمشاركة في الأعمال التطوعية والمساعدة في كافة المجالات، وهذا ما
يعكس محبتهم لدولة الإمارات، ولقيم التعايش والتسامح الراسخة فيها”.

وينعقد المهرجان الوطني للتسامح بنسخته الافتراضية خلال الفترة من 9 إلى
16 نوفمبر 2020 ضمن مبادرة ” الحكومة حاضنة للتسامح”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً