ترزق بمولود رغم إصابتها بانقطاع الطمث المبكر بفضل تقنية رائدة

ترزق بمولود رغم إصابتها بانقطاع الطمث المبكر بفضل تقنية رائدة







نجحت امرأة إسبانية أصيبت بانقطاع الطمث المبكر، بالحمل والولادة بفضل استخدام تقنية رائدة لإيقاظ مبيضيها باستخدام الخلايا الجذعية. وتقدم التقنية الجديدة، التي تستخدم الخلايا الجذعية من نخاع العظام، الأمل لآلاف النساء اللواتي لولا ذلك سيتعين عليهن استخدام متبرعة بالبويضات في التلقيح الاصطناعي.وقال الأطباء، إنهم استخدموا تقنية تعرف باسم Ascot (زراعة الخلايا الجذعية الذاتية في المبيض)، والتي تتضمن تناول …




تعبيرية


نجحت امرأة إسبانية أصيبت بانقطاع الطمث المبكر، بالحمل والولادة بفضل استخدام تقنية رائدة لإيقاظ مبيضيها باستخدام الخلايا الجذعية.

وتقدم التقنية الجديدة، التي تستخدم الخلايا الجذعية من نخاع العظام، الأمل لآلاف النساء اللواتي لولا ذلك سيتعين عليهن استخدام متبرعة بالبويضات في التلقيح الاصطناعي.

وقال الأطباء، إنهم استخدموا تقنية تعرف باسم Ascot (زراعة الخلايا الجذعية الذاتية في المبيض)، والتي تتضمن تناول الأدوية لتشجيع نخاع العظام على إنتاج الخلايا الجذعية، قبل استخراج الخلايا وحقنها عبر الشريان إلى المبيض المتوقف.

وكانت المرأة التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، قد تعرضت لانقطاع الطمث في سن مبركة، بسبب توقف المبايض عن إنتاج البويضات.
ولحسن الحظ، تم تطوير تقنية زراعة الخلايا الجذعية في المبيض، من قبل سلسلة “آي في آي” لعيادات الخصوبة، وتم قبول المرأة كمشاركة في التجربة السريرية.

بعد إدخال الخلايا الجذعية، قام الأطباء بفحص الاستجابة كل أسبوعين. وتمكنوا في النهاية من تحريض أحد المبيضين على إنتاج البيوض، مما أدى إلى حمل صحي.

وقالت نوريا بيليسر، طبيبة أمراض النساء في مستشفى لا في في فالنسيا، إن المريضة ليس لديها أي فرصة تقريبًا لحمل ناجح من خلال إجراءات التخصيب التقليدية في المختبر.

وأضافت: “ تهدف هذه التقنية إلى تحريض المبايض عبر حقنها بالخلايا الجذعية، وهذا إجراء سيمكن الكثير من النساء المصابات بانقطاع الطمث المبكر، من الحمل بطريقة طبيعية وصحية”

من جهته قال الدكتور سيزار دياز غارسيا، المدير الطبي لمركز “آي في آي”: “ نحن متحمسون حقًا لهذه النتائج الواعدة جدًا، والتي تعمل على إعادة إيقاظ المبيض والحمل باستخدام الخلايا الجذعية لدى امرأة ربما لم يكن لديها أمل في الحمل”

وأكد الباحثون على الحاجة لإجراء المزيد من الأبحاث في هذا المجال للوصول إلى نتيجة نهائية تساهم في إعادة الأمل لملايين النساء حول العالم، بحسب ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً