مستشفى توام ينجح في إعادة القدرة الطبيعة للمشي ليافع عمره 15 عاما

مستشفى توام ينجح في إعادة القدرة الطبيعة للمشي ليافع عمره 15 عاما







نجح فريق من الجراحين في قسم جراحة العظام في مستشفى توام في مدينة العين وهو أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) بإعادة القدرة على المشي لشخص يافع بعمر 15 عاما يعاني من مرض خلقي هو متلازمة (هورلر) النادرة التي من آثارها تشوهات العمود الفقري.

نجح فريق من الجراحين في قسم جراحة العظام في مستشفى توام في مدينة العين وهو أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) بإعادة القدرة على المشي لشخص يافع بعمر 15 عاما يعاني من مرض خلقي هو متلازمة (هورلر) النادرة التي من آثارها تشوهات العمود الفقري.

حيث عانى ولسنوات عديدة من تشوه شديد في عموده الفقري أدى إلى حدوث حدب شديد مع خلع خلقي خلفي في الفقرات القطنية مما أدى إلى تضيق شديد في القناة الشوكية وعدم قدرة الطفل على المشي السليم إضافة إلى الآلام الشديدة الجسدية والنفسية.

وقام فريق من الأطباء في قسم العظام في مستشفى توام بقيادة الدكتور زياد إبراهيم الجيعان استشاري جراحة العظام والعمود الفقري وعلاج الألم وبدعم من الدكتور باسل العرابيد رئيس القسم ومجموعة من الجراحين في قسم العظام وهم الدكتور إيهاب عباس استشاري العظام والدكتور محمد رفيق – أخصائي العظام، وبدعم كبير من أطباء التخدير.

واستغرقت العملية قرابة 6 ساعات قام خلالها الفريق الجراحي بتصحيح التشوه المعقد في العمود الفقري مع تثبيت الفقرات وتحرير القناة الشوكية بشكل كامل.

وأوضح الدكتور زياد إبراهيم الجيعان أن هذا النوع من العمليات المعقدة نادر جداً بندرة المتلازمة التي يعانيها الطفل وأن نسبة الوفاة خلال العمليات الجراحية الكبيرة وفِي أفضل المراكز العالمية تبلغ 4%، وأن نسبة صعوبة التخدير بسبب تشوهات الحنجرة تصل إلى 54%.

وبرغم ذلك قام فريق التخدير بإجراء التخدير بكل يسر وتم إجراء العملية الجراحية بكفاءة عالية مع مراقبة تخطيط الأعصاب أثناء العمل الجراحي لتفادي أي أذية عصبية وبتوفر هذه التقنيات الحديثة في مستشفى توام مع إمكانية إعادة الدم الذي يفقده المريض إليه ثانية بعد تنقيته مما يقلل من إمكانية إعطاء المريض لدم غريب أثناء العمل الجراحي.

كما قام الفريق الجراحي بتحرير القناة الشوكية وإجراء رد كامل وإعادة الخلع الخلفي في الفقرات القطنية إلى مكانها السليم بعد استبدال غضروفين بآخرين صناعيين وإجراء تثبيت عظمي مع طعم عظمي لضمان الإلتحام واكتمال الشفاء.

وبعد انتهاء العمل الجراحي تم نقل المريض إلى قسم العناية المركزة للأطفال والذي يتمتع أطباؤه بخبرة فائقة وذلك لمراقبة المريض ومدى تحسن حالته بعد العمل الجراحي، إذ تم في اليوم التالي من العمل الجراحي تقديم العلاج الطبيعي للمريض الذي استطاع المشي بشكل جيد، وتم تخريج المريض من المستشفى بعد الاطمئنان على حالته العامة واستعادة قدرته الطبيعية على المشي بعد سبعة أيام من قبول المريض في المستشفى.

تجدر الإشارة إلى أن المريض راجع العديد من الأطباء في مشافٍ أخرى ولم يقم أحد من هذه المشافي بإجراء الجراحة نظراً لصعوبتها وخطورتها وعدم توفر الإمكانيات اللازمة للقيام بمثل هذه العملية الجراحية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً