حماس وإسرائيل تتهمان “الطقس” بإطلاق الصواريخ..للحفاظ على التهدئة

حماس وإسرائيل تتهمان “الطقس” بإطلاق الصواريخ..للحفاظ على التهدئة







للمرة الثالثة خلال عامين، حمّلت إسرائيل وحركة حماس الطقس مسؤولية الهجمات الصاروخية المتبادلة بين الطرفين. وفجر أمس الأحد، أطلق صاروخان من قطاع غزة نحو إسرائيل، ما أدى إلى إنطلاق صفارات الإنذار ونظام الدفاع الجوي “القبة الحديدية” الذي فشل في إسقاطهما، الصاروخين الذين يبدو أنهما سقطا في في مناطق غير مأهولة، ولم يسببا إصابات أو أضرار، حسب …




دخان في سماء غزة بعد انطلاق صاروخين نحو إسرائيل (أرشيف)


للمرة الثالثة خلال عامين، حمّلت إسرائيل وحركة حماس الطقس مسؤولية الهجمات الصاروخية المتبادلة بين الطرفين.

وفجر أمس الأحد، أطلق صاروخان من قطاع غزة نحو إسرائيل، ما أدى إلى إنطلاق صفارات الإنذار ونظام الدفاع الجوي “القبة الحديدية” الذي فشل في إسقاطهما، الصاروخين الذين يبدو أنهما سقطا في في مناطق غير مأهولة، ولم يسببا إصابات أو أضرار، حسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وقالت المصادر، إن الجيش الإسرائيلي رد بشكل روتيني على ما يبدو، فشن غارات على مبنى تحت الأرض لحركة حماس.

وجاء الهجوم الصاروخي في فترة تتصاعد فيها التوترات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. في الوقت نفسه تنخرط إسرائيل وحماس في محادثات غير مباشرة عبر وسطاء من مصر، وقطر والأمم المتحدة، للتفاوض على وقف إطلاق نار طويل الأمد.

ورغم استمرار هذه الجهود، إلا أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، ففي إسرائيل تسود مخاوف عميقة من تنازلات كبيرة لفائدة حماس قد تستخدم لاحقاً في عمليات ضد تل أبيب، مثل بناء ميناء بحري، وإعطاء تصاريح عمل لسكان القطاع، وفتح المعابر على مصراعيها أمام الواردات.

وعقب الهجوم، بدأ مسؤولو الدفاع الإسرائيليين وأعضاء من حماس في إخبار وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية بأن الصاروخين لم يكونان هجوماً متعمداً، ولكنهما أطلقا خطأً “بسبب الطقس”.

وقال المسؤولون الإسرائيليون، إن صاعقة تسببت على ما يبدو في إطلاق الصاروخين الذين كانا موجهين نحو إسرائيل. وفي غزة، أشار مسؤولون في حماس إلى أن إطلاق الصاروخين كان بسبب انقطاع التيار الكهربائي الناجم عن الأمطار الغزيرة.

وقوبلت مزاعم الطرفين بسخرية كبيرة من محللي الدفاع الإسرائيليين، ووسائل الإعلام الفلسطينية، ونشر أحدهم رسماً كاريكاتورياً يظهر صاعقة تضغط على زر إطلاق صاروخ. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يُلقى فيها باللوم على سوء الأحوال الجوية في الهجمات الصاروخية.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2018 دمر صاروخ أطلق من غزة منزلاً في مدينة بئر السبع وسقط آخر قبالة ساحل وسط إسرائيل، وفي مارس (آذار) 2019، أصاب صاروخ مبنى في وسط إسرائيل، ما أدى إلى إصابة 7 أشخاص، وفي المرتين قالت حماس وإسرائيل، إن الصواريخ انطلقت بالخطأ ولم تكن متعمدة.

ويقول المحللون الإسرائيليون، إن إسرائيل وبإلقاء اللوم على “القضاء والقدر”، لن تضطر إلى الرد بنفس القوة، كما أن حماس أيضاً لن تضطر للرد على الرد الإسرائيلي، ما يسمح للجانبين بإنهاء التوترات بهدوء، وفق الصحيفة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً