عبد الرحمن العويس: قدرات منظومتنا الصحية في أفضل مستوياتها

عبد الرحمن العويس: قدرات منظومتنا الصحية في أفضل مستوياتها







قال وزير الصحة ووقاية المجتمع عبدالرحمن بن محمد العويس، في كلمته اليوم أمام الدورةِ الخامسة من سلسلة مؤتمرات القادة، التي  تنظمها وزارة الدفاعِ ، أنه بفضل الرؤية الاستشرافية للحكومة ، والدعم الكبير الذي أولته القيادة الرشيدة للقطاع الصحي، وكافة ما تم استثماره  فيه، أثبتت أن قدرات منظومتنا الصحية في أفضل مكّوناتها ومستوياتها.

ff-og-image-inserted

قال وزير الصحة ووقاية المجتمع عبدالرحمن بن محمد العويس، في كلمته اليوم أمام الدورةِ الخامسة من سلسلة مؤتمرات القادة، التي تنظمها وزارة الدفاعِ ، أنه بفضل الرؤية الاستشرافية للحكومة ، والدعم الكبير الذي أولته القيادة الرشيدة للقطاع الصحي، وكافة ما تم استثماره فيه، أثبتت أن قدرات منظومتنا الصحية في أفضل مكّوناتها ومستوياتها.

وقال إن الدولة تبنت بكافة قطاعاتها نموذجاً إماراتياً فريداً بقيادة المجلس الأعلى للأمن الوطني والذي أدار الأزمة بحرفية عالية، من خلال اتخاذ إجراءات احترازية وتدابير وقائية استباقية لاحتواء فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19”.

وأشار إلى الاستراتيجية الفاعلة والمتكاملة التي وضعها الفريق القيادي الوطني للطوارئ والأزمات والكوارث لإدارة مستوى الطارئ الوطني الثاني والمتعلق بالأوبئة والأمراض المعدية التي تصيب الإنسان منذ اجتماعها الأول الذي تم بتاريخ 26 يناير 2020 وقبل رصد أول حالة في الدولة بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ، والتي مكّنت الإمارات العربية المتحدة من الاستعداد المبكر للسيطرة على وتيرة انتشار فيروس كورونا المستجد وأثبتت نجاحاً كبيراً في المحافظة على أداء كافة القطاعات في الدولة.

وأكد الأزمة الحالية برهنت مرونة أنظمتنا الصحية والأمنية والتعليمية والاقتصادية، وقدرتها على مواكبة جميع المتغيرات والتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات بكفاءة واقتدار، لافتا إلى الدور الحيوي الذي قامت به وزارة الخارجية والتعاون الدولي من خلال التنسيق بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودول العالم الأخرى في تبادل المعلومات والخبرات في مجال السيطرة على وباء كورونا كوفيد 19.

وقال إن جهود النظام الصحي تركزت ومنذ اكتشاف فيروس كورونا المستجد في الدولة، على تعزيز آلية الفحص الطبي والتقصي النشط للمصابين والمخالطين، كونها حجر الأساس في منع تفشي الوباء واحتوائه والتقليل من حدته بآلية مراقبة نشطة تعتمد على الفحوصات الاستباقية لتكون الأولى عالميا في عدد الفحوصات لكل مليون من السكان. بالإضافة لتأهيل المراكز الصحية ودعم الطاقة الاستيعابية للمستشفيات وفق أفضل الممارسات العالمية والتجارب المتميزة.

وأكد أن الإمارات حرصت على التعامل بحنكة مع هذا التحدي الذي واجه العالم برمته ، التزمنا بمعايير الشفافية وأشركنا المجتمع بجميع فئاته في جهود احتواء الجائحة كونهم الشريك الأساس من خلال التوعية لكافة القطاعات كل وفق اختصاصه لنعزز المسؤولية المجتمعية.

ولفت إلى أنه من الإنجازات الرائدة للدولة خلال الأزمة ، مشاركتنا في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لإنتاج لقاح كوفيد 19 وأصبحنا شريكاً جوهرياً في الجهود العالمية لإيجاد لقاح ناجع وفعّال للقضاء على الوباء، حيث شارك في هذه التجارب 32,000 ألف متطوع في دولة الإمارات العربية المتحدة من جنسيات مختلفة.

وقال إنه وبالتزام تام وكامل مع اللوائح والقوانين التي تسمح بتسريع إجراءات الترخيص والتسجيل مع ضمان أمن وسلامة المتعاملين ، كون صحة الإنسان وأمنه وسعادته هي على رأس أولويات قيادتنا، أجزنا الاستخدام الطارئ للقاح فيروس كورونا ، وسهّلنا إتاحته أمام الفئات الأكثر تعاملا مع مصابي الفيروس من الطواقم الصحية بهدف توفير الأمان لهم ولحمايتهم من أي أخطار قد يتعرضون لها بسبب طبيعة عملهم.

ولفت إلى أن لدولة الإمارات رؤى استراتيجية واضحة، وخارطة طريق مُحددة المعالم ، تستشرف المستقبل ، وتهدف لتعزيز القطاع الصحي للدولة والتكامل الحكومي المشترك بشكل مستدام وتحقق إنجازات نوعية وشاملة ، وفقا لأعلى معايير الرفاه وجودة الحياة لمجتمع دولة الامارات.

وختم بالقول ” تنسجم جهودنا في هذا الإطار مع رؤية قيادة الامارت التي تريد أن تكون الحكومة أكثر رشاقة ومرونة ، والأسرع في اتخاذ القرارات ومواكبة المستجدات العالمية، حيث أن التحدي كبير ويتطلب منظومة عمل مختلفة، وآليات تنفيذ جديدة ومبتكرة، ثقتنا وطموحاتنا كبيرة، بأننا قادرون على تحويل التحديات ، لفُرَص ونجاحات ، تبني مستقبلًا مشرقاً ، ومستداماً لأجيالنا القادمة ، وأننا نمتلك القدرة على التأقلم والتكيف السريع مع المتغيرات ، والجاهزية للنهوض ، والتعافي ، والخروج من هذه الأزمة، وأية أزمات مستقبلية بمكاسب عديدة تعزز من مكانتنا إقليمياً وعالمياً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً