برلمانيات : الإمارات عاصمة عالمية للتسامح

برلمانيات : الإمارات عاصمة عالمية للتسامح







أكدت عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أن “التسامح ثقافة ونهج متجذر في المجتمع الإماراتي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قبل 49 عاماً، منذ بدء مسيرة الاتحاد عام 1971، جعلت من الدولة عاصمة عالمية للتسامح وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة”. ولفتت عضو المجلس الوطني الاتحادي، نائب رئيس البرلمان العربي شذى سعيد…




alt


أكدت عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أن “التسامح ثقافة ونهج متجذر في المجتمع الإماراتي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قبل 49 عاماً، منذ بدء مسيرة الاتحاد عام 1971، جعلت من الدولة عاصمة عالمية للتسامح وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة”.

ولفتت عضو المجلس الوطني الاتحادي، نائب رئيس البرلمان العربي شذى سعيد علاي النقبي، في تصريح خاص أن “استحداث وزارة للتسامح وهي الأولى من نوعها في العالم، جعل من الإمارات واحة للتسامح ومكافحة التمييز والكراهية والقضاء على الإرهاب”.

دولة تعايش وسلام
وأشارت النقبي إلى أن الشيخ زايد سعى إلى جعل الإمارات “دولة تعايش وسلام وتسامح”، وطن يتعايش فيه المواطنون والمقيمون من مختلف الأجناس والأديان في بيئة مثالية للعيش الكريم والسعادة للجميع، كما تمكن من مد جسور المودة والصداقة مع كثير من شعوب المنطقة والعالم.

مهرجان التسامح
وقالت النقبي: “تحتفل الإمارات باليوم الدولي للتسامح الذي يصادف 16 نوفمبر (تشرين الثاني) بإطلاق المهرجان الوطني للتسامح بدورته الرابعة تحت شعار “على نهج زايد” وهدفه إرسال رسائل مهمة للمجتمع والعالم، عن التسامح والتعايش في المجتمع الإماراتي الذي يضم قرابة 200 جنسية”.

ولفت النقبي إلى أن الإماراتيين قدموا باحترامهم وقبولهم للآخر نموذجاً لكل شعوب الأرض حيث يعيشون جنباً إلى جنب، مع أصحاب الثقافات والديانات والحضارات المختلفة في بيئة يسودها الاحترام والمحبة.

حاضنة التسامح
وأكدت عضو المجلس الوطني الاتحادي سمية حـارب السويدي، أن دولة الإمارات استحقت، وبجدارة، أن تكون حاضنة التسامح الأولى فهي أرض المحبة، والسلام، والتسامح، ومهد الثقافات، فلقد حرصت ومنذ تأسيسها على تعزيز مفهوم التسامح ورسم معانيه، ومفرداته ليكون أسلوب ونهج يتبعه سكانها وليكون ثقافة متأصله على أرضها”.

وقالت: “باتت دولة الإمارات أيقونة لصون الحريات واحترام الآخر والتعدديه الثقافية، لتصبح عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات العالم أجمع، لتعزيز السلام والمحبة بين الشعوب، وهذا ما جعلها ملاذاً للجميع من مختلف ارجاء العالم”.

قيادة متسامحة
ومن جانبها قالت عضو المجلس الوطني الاتحادي سارة محمد أمين فلكناز: “نحتفل اليوم باليوم العالمي للتسامح الأمر الذي يتماشى مع دور الإمارات الرائد ومكانتها البارزة في هذا المجال، وذلك بفضل قيادتنا الرشيدة المتسامحة، وعلى رأسها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، و ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات”.

وأضافت فلكناز أن “الإمارات تضع التسامح والتعايش مع الآخر وقبوله مبدأً مهماً مرتكزاً لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار في العالم، وها هي دولتنا تضرب أروع الأمثلة في تحقيق التعايش والتسامح والسلام”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً