عادات تؤدي إلى تدمير الزواج

عادات تؤدي إلى تدمير الزواج

كل شخص لديه عادات تزعج شريك حياته، لكن بعض السلوكيات يمكن أن تدمر زواجك إذا لم تتغير، الخبر السار هو أنه ربما لم يفت الأوان بعد لتغيير تلك العادات وإعادة بناء علاقتك الزوجية، بحسب الدكتور مدحت عبدالهادي خبير العلاقات الزوجية، اعترف بأن لديك مشكلة وقرر أن تفعل شيئاً حيالها، تحمل مسؤولية إصلاح المشكلة ولا تلقِ اللوم على شريكك …

كل شخص لديه عادات تزعج شريك حياته، لكن بعض السلوكيات يمكن أن تدمر زواجك إذا لم تتغير، الخبر السار هو أنه ربما لم يفت الأوان بعد لتغيير تلك العادات وإعادة بناء علاقتك الزوجية، بحسب الدكتور مدحت عبدالهادي خبير العلاقات الزوجية، اعترف بأن لديك مشكلة وقرر أن تفعل شيئاً حيالها، تحمل مسؤولية إصلاح المشكلة ولا تلقِ اللوم على شريكك في الحياة، عبّر عن مخاوفك بشكل إيجابي بدلاً من أن تكون ناقداً.. يمكن للعادات السيئة أن تدمر الزواج إذا لم تتعرف عليها وتغيرها اليوم.

عادات شائعة يمكن أن تدمر أي زواج

عدم التوافق
عدم التوافق

1. عدم التوافق

غالباً ما يفتقر الأزواج إلى التوافق مع الأشياء الأكثر أهمية، ويشعرون أن أهدافهم أو مشاعرهم الشخصية هي الأهم، التي يجب التركيز عليها، من السهل أن تضيع في وجهة نظرك وتفشل في رؤية وجهة نظر شريكك حول الأشياء المهمة؛ مما يجعلهم يشعرون بأنهم لا يقدرون.

2. عدم تلبية احتياجات بعضنا البعض

كل شخص لديه احتياجات فريدة يأمل أن يلبيها شريكه، لكن في بعض الأحيان يفشل الأزواج في التحدث عن تلك الاحتياجات، أو يفترضون أن احتياجات شركائهم هي نفسها احتياجاتهم الخاصة.

3. إهمال بعضنا البعض

لم يقصد أي منكما بالضرورة جعل الأشياء الأخرى أكثر أهمية من زوجتك، لكنك فعلت ذلك ويمكن في النهاية اعتبار استمرار هذا السلوك على أنه عدم احترام صارخ لشريكك.

4. الاستياء الداخلي

يتفاقم الاستياء غير المعلن أو الذي لم يتم حله ويؤدي إلى تسمم شديد في العلاقة، يمكن لشريك واحد «أو حتى كليهما»، أن يفكر بداخله: لقد فعلت هذا بي، ولا يمكنني تجاوزه، سيستمر هذا النوع من التفكير الداخلي والتوتر المدفون في التضخم وسيتطلب إطلاق سراحه في نهاية المطاف.

عدم التعامل مع الأمور وجهاً لوجه
عدم التعامل مع الأمور وجهاً لوجه

5. عدم التعامل مع الأمور وجهاً لوجه

أنت تتجنب مواجهة الحقيقة أو التعامل مع المشكلات الحقيقية في زواجك، يجب معالجة الموضوع في النهاية، فقط مع المزيد من التعقيدات بسبب مرور الوقت.

6. انتقاد بعضنا البعض

الاستحواذ على عيوب شريكك والاستحواذ عليها، سواء كان ذلك بصوت عالٍ أو مجرد ملاحظة ذهنية، يؤدي في النهاية إلى أن تصبح هذه الأخطاء هي الشيء الوحيد الذي تراه في شريكك، بعد فترة، يصبح الشكوى والنقد عادة مريحة تقلل من رغبتك في التواصل والتفاعل بطريقة رحيمة وداعمة، يمكن أن يؤدي ذلك أيضاً إلى تآكل العلاقة الحميمة والثقة التي بنيتها في علاقتك، وينتج عن ذلك شعور أحدكما أو كليكما بالخجل الشديد؛ بحيث لا يكونان صادقين تماماً ومنفتحين مع بعضهما البعض.

7. الإدمان

إن الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي أو الألعاب أو الطعام أو التسوق أو التدخين، يمكن أن يدمر أقوى زواج، إذا كنت مدمناً على أي شيء؛ فتوقف وفكر ما هو الأهم بالنسبة لك، زواجك أم عادتك السيئة؟

8. الكذب المالي

في حين أنه حتى أقرب الأزواج قد يجدون صعوبة في التحدث عن المال؛ فمن المهم القيام بمحاولة للحفاظ على حوار مفتوح؛ لأن المال هو السبب الأول لتوتر العلاقة، إذا كان شريكك غير مسؤول أو مخادعاً بشأن المال؛ فقد يشعر بالارتباك والأذى؛ لأنه خرق كبير للثقة بنفس الطريقة التي تكون بها الخيانة الزوجية.
حيث يجد العديد من الأزواج صعوبة في مناقشة الأموال وعادات الإنفاق والأهداف المالية، ولكن من المهم أن تكون صادقاً مع بعضكما البعض بشأن ما إذا كنت تريد الادخار أو الإنفاق، وأهدافك المتعلقة بالوظيفة والمنزل والأطفال والتقاعد، تعتبر المشاكل المالية من أهم أسباب التوتر في الزواج.

9. الإساءة إلى زوجتك

نشعر بالغضب من وقت لآخر، وقد نقول شيئاً مؤلماً لشريكنا، ولكن إذا كانت الإساءة العاطفية جزءاً منتظماً من تفاعلاتك، أو إذا دفعت زوجتك أو هددت أو ضربت زوجتك عندما تكون غاضباً؛ فهذه عادة رهيبة ويمكن أن تؤدي إلى الطلاق.

10. إهمال العلاقة الحميمة

عندما تبدأ في التخلي عن العلاقة الحميمة، ستبدأ العلاقة الحميمة والتواصل الناتج في الانجراف بعيداً، من المهم أن ترى هذا الجانب من علاقتك كأولوية مثل أي جانب آخر، وأن تبذل جهداً لإحداث تغيير إيجابي؛ حتى إذا كان هناك شعور بعدم الاهتمام أو اللامبالاة.

11. إدخال الإنذارات النهائية في العلاقة

إذا بدأ شريكك في قول أشياء مثل، «أنا أو أفضل صديق لك/ والديك/ أختك، وما إلى ذلك»؛ فقد دخلت في مرحلة من العلاقة قد لا تتمكن من العودة منها، لا يجب أن يكون الموضوع دائماً شخصاً آخر؛ بل يمكن أن يكون نمطاً مهنياً أو معتاداً في العديد من المواقف.

إنقاذ الزواج البائس
إنقاذ الزواج البائس

إذن ماذا يمكنك أن تفعل عندما يكون زواجك السعيد بائساً «ويبدو أنه ضائع بشكل ميؤوس منه»؟

ابحث عن منظور بسيط:

ركز على سبب وقوعك في حب شريكك، وما تريد أن تصبح حياتك كزوجين، والأفضل من ذلك، أخبر شريكك بذلك دون أية توقعات بأن يفعل الشيء نفسه.

كن شجاعاً بما يكفي للبدء:

كن على استعداد للاعتذار لشريكك أولاً؛ بدلاً من انتظار قيامه بالخطوة الأولى.

ابدأ في إصلاح الضرر:

اعتذر عن دورك في أي سوء تفاهم، لا تدافع عن سبب قيامك أو عدم قيامك بهذا أو ذاك، قدم اعتذاراً بسيطاً وصادقاً دون انتظار اعتذار في المقابل، هذا يمكن أن يصنع المعجزات.

توقف عن شن الحرب:

توقف عن فعل أي شيء يسبب ضرراً لشريكك، أو يضر بشعورك بالارتباط والحميمية، قد يعني هذا ببساطة إظهار المزيد من الصبر والرحمة واللطف.

تنعكس سعادة ونجاح أي زواج، في الأشياء الصغيرة التي تفعلها «وتفشل في القيام بها» لبعضكما البعض. لا تدع زواجك ينهار كما يفعل الكثير من الأزواج، ابدأ بداية جديدة، اختر أن تفعل شيئاً يبعدك عن الماضي، وتخيلْ مستقبلاً أكثر إشراقاً معاً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً