حرب في أثيوبيا ومخاوف من التصعيد في القرن الأفريقي

حرب في أثيوبيا ومخاوف من التصعيد في القرن الأفريقي







دقت طبول الحرب الأهلية أبواب أثيوبيا وبالقرب من الحدود الإرتيرية، بسبب الخلاف بين السلطات الأثيوبية المركزية وسلطات إقليم تيغراي، وتصاعدت حدة الخلافات بعد أن استهدفت الأخيرة مطار أسمرة بالصواريخ، ما ينذر بتصعيد الحرب في منطقة القرن الأفريقي. وحسب صحيفة “الشرق الأوسط” قال زعيم إقليم تيغراي، دبرصيون غبراميكائيل إن قواته تتعرض لهجوم على جبهات عدة، متهماً إريتريا المجاورة بإرسال دبابات …




مسلحون من التيغراي في عرض عسكري (أرشيف)


دقت طبول الحرب الأهلية أبواب أثيوبيا وبالقرب من الحدود الإرتيرية، بسبب الخلاف بين السلطات الأثيوبية المركزية وسلطات إقليم تيغراي، وتصاعدت حدة الخلافات بعد أن استهدفت الأخيرة مطار أسمرة بالصواريخ، ما ينذر بتصعيد الحرب في منطقة القرن الأفريقي.

وحسب صحيفة “الشرق الأوسط” قال زعيم إقليم تيغراي، دبرصيون غبراميكائيل إن قواته تتعرض لهجوم على جبهات عدة، متهماً إريتريا المجاورة بإرسال دبابات وقوات بالآلاف إلى داخل تيغراي دعماً لهجوم الحكومة الإثيوبية.

وأضاف زعيم إقليم تيغراي “تهاجمنا بلادنا بالاستعانة بدولة أجنبية هي إريتريا، إنها “خيانة”.

واتهم دبرصيون إريتريا بإرسال 16 فرقة إلى إثيوبيا، لكنه لم يقدم تقديراً لحجم القوات التي يعتقد أنها أرسلتها. ولدى إريتريا جيش نظامي ضخم تقدره وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بنحو 200 ألف فرد.

وفيما بدا رداً ضمنياً على اتهامات دبرصيون، كتب رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على تويتر، أمس، أن إثيوبيا قادرة على تحقيق أهدافها في تيغراي بنفسها، وقال إن العمليات العسكرية تسير بشكل جيد، وأن بلاده ستنتصر دون مساعدة خارجية.

ساحة حرب
وقال الأستاذ بمعهد الجامعة الأوروبية مهاري تاديلي ميرو، إن الصراع من شأنه أن “يحول القرن الأفريقي إلى ساحة دولية للحرب… ويغير طبيعة وشروط الحروب بالوكالة المندلعة بالفعل” في المنطقة من خلال اجتذاب القوى الإقليمية المتنافسة”.

وتسبب الصراع في مقتل المئات على الجانبين، وفرار آلاف إلى السودان، ويهدد بزعزعة استقرار مناطق أُخرى في إثيوبيا والقرن الأفريقي.

وكانت مجموعة الأزمات الدولية حذرت غداة بدء أديس أبابا الهجوم قبل أقل من أسبوعين، من أن أي مشاركة لإريتريا في الصراع قد تجر السودان بدوره أيضاً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً