حسين الحمادي: الإمارات داعمة للكفاءات العلمية ‏

حسين الحمادي: الإمارات داعمة للكفاءات العلمية ‏







أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن الإمارات أضحت تفرض حضورها كبلد حاضنة للموهبة، وداعمة للكفاءات العلمية، وبيئة ضامنة للعيش والاستقرار والإبداع، وذلك ليس وليد اللحظة بل هو ثمرة قناعات ترسخت بأهمية العنصر البشري في تحقيق التنمية المستدامة، وتقدير جهود تلك الفئات ووضعها في مكانة عالية تستحقها، وهذا ما تؤمن به القيادة…

أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن الإمارات أضحت تفرض حضورها كبلد حاضنة للموهبة، وداعمة للكفاءات العلمية، وبيئة ضامنة للعيش والاستقرار والإبداع، وذلك ليس وليد اللحظة بل هو ثمرة قناعات ترسخت بأهمية العنصر البشري في تحقيق التنمية المستدامة، وتقدير جهود تلك الفئات ووضعها في مكانة عالية تستحقها، وهذا ما تؤمن به القيادة الرشيدة، وتؤكد عليه دائماً، وتحرص على تكريسه كمنهجية وطنية.

وقال إن هذا النهج القائم نراه في كل خطوة تقرها الحكومة، وبإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، عن الإقامة الذهبية لعشر سنوات، لفئات لها بصمتها الواضحة ومجهوداتها المقدرة، ومن ضمنها أوائل الثانوية وأسرهم، ومتفوقو الجامعات المعتمدة بالدولة بمعدل 3.8 وأكثر، فإن هذه الخطوة تحمل في ثناياها أبعاداً واسعة ترتكز على التقدير واستشراف المستقبل، حيث سيسهم ذلك في تحقيق الاستقرار المجتمعي لتلك الفئات، بل وأكثر من ذلك انخراطهم بجد وهمة أكبر في التنمية المستدامة، وهذا سينعكس أيضاً على مسيرة التقدم في الدولة.

وأشاد معاليه، بهذه الخطوة، وأهميتها في تعميق الولاء والانتماء، وما تحمله من رؤية سديدة تستشعر أهمية وضع المبدعين والمتميزين وأصحاب العطاء العلمي الاستثنائي في خانة التقدير اللائق والمستحق، مشيراً إلى أن هذا القرار يصب في مصلحة الطلبة أيضاً، إذ سيسهم في تعزيز الحراك التعليمي وتحقيق جودة النواتج التربوية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً