وزارتا «التربية» و«تنمية المجتمع» تطلقان المرحلة الثانية من مبادرة «الاستشارات الأسرية»

وزارتا «التربية» و«تنمية المجتمع» تطلقان المرحلة الثانية من مبادرة «الاستشارات الأسرية»







أطلقت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع، المرحلة الثانية من مبادرة «الاستشارات الأسرية» الافتراضية، وتستهدف المبادرة أولياء الأمور وتمكنهم من الحصول على استشارات متخصصة في المجال الأسري على يد أمهر الموجهين والاختصاصيين الاجتماعيين في وزارة تنمية المجتمع، حيث تتيح الخدمة التي توفرها الوزارة عبر موقعها الإلكتروني إمكانية حجز موعد مسبق للحصول على الاستشارة.

أطلقت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع، المرحلة الثانية من مبادرة «الاستشارات الأسرية» الافتراضية، وتستهدف المبادرة أولياء الأمور وتمكنهم من الحصول على استشارات متخصصة في المجال الأسري على يد أمهر الموجهين والاختصاصيين الاجتماعيين في وزارة تنمية المجتمع، حيث تتيح الخدمة التي توفرها الوزارة عبر موقعها الإلكتروني إمكانية حجز موعد مسبق للحصول على الاستشارة.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز دور الأسرة في حياة الطالب وجعله أكثر توازناً من النواحي الذهنية والنفسية والاجتماعية وتهيئة بيئة أسرية للطلبة حاضنة للإبداع والابتكار ومحفزة، وذلك عبر تقديم حلول أسرية فعالة قادرة على حل كافة المشكلات التي قد تحول دون تحقيق المفهوم الأمثل للاستقرار الأسري وترتبط المبادرة بشكل وثيق مع الهدف الاستراتيجي لوزارة التربية والتعليم المتمثل في ضمان بيئات تعليمية آمنة وداعمة ومحفزة للتعلم.

وأكدت أمل الجسمي، مدير إدارة الإرشاد الأكاديمي والمهني بوزارة التربية والتعليم أن المبادرة تأتي في سياق توجه وزارة التربية والتعليم الرامي إلى حشد الجهود وتوحيدها مع مختلف الجهات الحكومية التي تقع على تماس مباشر مع حياة الطلبة من أجل توفير كافة ما يلزم تفوقهم وريادتهم وفق أسس مدروسة قادرة على توفير بيئات تعليم داعمة ومحفزة للطلبة.

وبينت أن التعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة تنمية المجتمع يأتي في سياق حرص الطرفين على الارتقاء بالبيئة الحاضنة للطلبة نظراً لأهميتها وانعكاسها على التكوين النفسي للطلبة وارتباطها الوثيق مع المستوى الأكاديمي لهم في مختلف المراحل الدراسية بما يعزز جودة حياة الطلبة.

من جهتها قالت علياء الجوكر، مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة تنمية المجتمع، إن مبادرة «الاستشارات الأسرية» تجسد التكامل التنموي الحكومي من أجل «أسرة متماسكة ومجتمع متلاحم» توافقاً مع مبادئ ومحاور السياسة الوطنية للأسرة، التي تستهدف تحقيق السعادة والاستقرار والانسجام لجميع أفراد الأسرة، وتسعى إلى الارتقاء بقدرات الأسرة الإماراتية لبناء أجيال واعدة، معتزة بهويتها الوطنية، ومتمسكة بالقيم والمبادئ والأخلاق النبيلة، وقادرة على تحمل مسؤولياتها تجاه المجتمع والوطن.

وأشارت علياء الجوكر إلى أن مبادرة «الاستشارات الأسرية» التربوية، تتيح لأولياء الأمور الحصول على أفضل الحلول لتجاوز التحديات الأسرية والمجتمعية، استناداً إلى آراء وتوجيهات نخبة من المستشارين والاختصاصيين الاجتماعيين، بما يعزز جودة حياة وسعادة الأسرة والطلبة على وجه الخصوص، لافتة إلى وزارة تنمية المجتمع تتبنى مجموعة مبادرات وخدمات واستشارات تنموية تخص الأسرة وتعمّ المجتمع، مثل مبادرة «تآلف» للاستشارات الأسرية المجانية المتاحة للمواطنين والمقيمين على حد سواء بـ 4 قنوات تفاعلية وبصفة مجانية، على مدار اليوم وطوال أيام الأسبوع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً