كليات التقنية العليا تحتفل بتخريج 5243 خريجاً وخريجة

كليات التقنية العليا تحتفل بتخريج 5243 خريجاً وخريجة







تنطلق بعد غد، احتفالات كليات التقنية العليا بتخريج دفعتي عام 2019 و2020 من «قادة الجيل الرابع»، والبالغ عددهم 5243 خريجاً وخريجة.

تنطلق بعد غد، احتفالات كليات التقنية العليا بتخريج دفعتي عام 2019 و2020 من «قادة الجيل الرابع»، والبالغ عددهم 5243 خريجاً وخريجة.

حيث تمثل هاتان الدفعتان من الخريجين، نتائج خطة «الجيل الرابع»، والتي عملت عليها الكليات منذ العام الأكاديمي 2016/2017، للوصول إلى مخرجات نوعية من «قيادات فنية متخصصة» و«رواد أعمال»، ليسهموا ككفاءات وطنية في دعم الاقتصاد الوطني، وستقام الاحتفالات افتراضياً على مدار الأسبوعين القادمين، شاملة الفروع الـ 16 للكليات.

وبهذه المناسبة، هنأ الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، خريجي دفعتي عامي 2019 و2020 من «قادة الجيل الرابع»، وأضاف: «إن الكليات تحصد اليوم أولى نتائج ومخرجات خطة «الجيل الرابع»، والتي تهدف إلى إعداد كفاءات قادرة على التعامل مع التحديات المستقبلية، وصناعة فرصها الوظيفية.

وذلك بالاعتماد على مهارات الثورة الصناعية الرابعة، فخريجو دفعتي عامي 2019 و2020، هم «قادة الجيل الرابع»، الذين يتخرجون اليوم بامتياز، أنهم يحملون شهادات احترافية مهنية متخصصة من الجهات العالمية المانحة لها، بالإضافة إلى شهاداتهم الأكاديمية في تخصصاتهم من الكليات، ليكونوا بذلك قيادات فنية في تخصصاتهم، ولديهم الجاهزية للعمل، وإحداث فرق في مجالات عملهم المستقبلية.

فالشهادات الاحترافية العالمية، أصبحت جزءاً من 98 % من برامج الكليات، بشراكة مع أكثر من 20 مؤسسة عالمية مانحة لها. كما أنه من بين الخريجين أيضاً «رواد أعمال»، ممن تمكنوا من تطوير أفكارهم، وبدؤوا تأسيس شركاتهم الناشئة من المناطق الحرة الاقتصادية في الكليات، حيث تعد كليات التقنية، أول مؤسسة تعليم عالٍ بالدولة، تعتمد منذ عام 2019، كمناطق حرة اقتصادية إبداعية، بهدف تخريج شركات ورواد أعمال.

وذكر الدكتور الشامسي، أن الدفعتين الجديدتين، تعكسان التحول والتطور في مسيرة التعليم بالكليات التي مضى عليها أكثر من 30 عاماً، منحت خلالها أكثر من 92 ألف مؤهل علمي لخريجيها، ومثّلت بذلك رافداً أساسياً لسوق العمل بالكفاءات الوطنية، واليوم نجحت الكليات في تخريج كوادر تتمتع بالمهارات المستقبلية، التي تتعامل بمرونة وكفاءة مع المتغيرات الوظيفية، والتي تمثل الخيار الأول لسوق العمل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً