اقتصادية الشارقة تُعيد فتح قاعات الأفراح والمناسبات وفق اشتراطات وقائية

اقتصادية الشارقة تُعيد فتح قاعات الأفراح والمناسبات وفق اشتراطات وقائية







أعلنت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، عن إعادة فتح قاعات الأفراح والمناسبات ضمن الخطة التدريجية لعودة النشاط الاقتصادي والاجتماعي في الإمارة، بشرط استيفاء المنشآت لجميع الاشتراطات الوقائية. وأقرت الدائرة بموجب تعميم أصدرته مجموعة من الضوابط والإجراءات الخاصة بإعادة فتح صالات الأفراح والمناسبات بما يتوافق مع مراعاة التدابير الوقائية الخاصة بالحد من انتشار الجائحة، بهدف الحفاظ على صحة وسلامة…

أعلنت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، عن إعادة فتح
قاعات الأفراح والمناسبات ضمن الخطة التدريجية لعودة النشاط الاقتصادي والاجتماعي في
الإمارة، بشرط استيفاء المنشآت لجميع الاشتراطات الوقائية.

وأقرت الدائرة بموجب تعميم أصدرته مجموعة من الضوابط والإجراءات
الخاصة بإعادة فتح صالات الأفراح والمناسبات بما يتوافق مع مراعاة التدابير الوقائية
الخاصة بالحد من انتشار الجائحة، بهدف الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع وضمان استمرارية
قطاع الأعمال ومواصلة دوره في تحقيق التنمية المستدامة في الإمارة، على أن يسمح للمنشآت
الاقتصادية العودة لممارسة العمل في حال توفر الشروط والإجراءات المنصوص عليها في التعميم.

وقال سالم السويدي نائب مدير إدارة الرقابة والحماية التجارية
في دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة إن إعادة افتتاح هذه القطاعات جاءت ضمن الخطة
التدريجية لعودة النشاط الاقتصادي والاجتماعي في الإمارة ووفق شروط تطبيق التدابير
والمعايير المحددة في التعميم وفقا للتالي:

  • تعقيم صالات الأفراح
    والمناسبات لمدة 24 ساعة يومياً.
  • إلزام الناس بضرورة
    ارتداء كمامات الوجه والقفازات والالتزام بمسافة التباعد “2 متر”.
  • يجب أن لا تتجاوز
    نسبة الحضور 50% من الطاقة الاستيعابية للقاعة.

  • تنظيم حملات توعية للموظفين حول الوقاية والحماية من الإصابة بفيروس كورونا
    المستجد وعلى جميع مرتادي صالات الأفراح والمناسبات التقيد بالإجراءات الوقائية والتدابير
    الاحترازية.
  • اتباع الموظفين
    إرشادات وزارة الصحة ووقاية المجتمع فيما يتعلق بغسل اليدين.
  • على موظفي الفعاليات
    الحصول على نتائج اختبار كوفيد – 19 السلبية من السلطات المعتمدة قبل إعادة الفتح.
  • الالتزام بتطبيق
    البروتوكولات المتعلقة بإخطار السلطات الصحية بالحالات المشتبه بها.
  • وجوب توفير خدمات
    الإسعافات الأولية ومعدات الحماية الشخصية بالإضافة إلى مساحة مخصصة لعزل أي حالة مشتبه
    بها وترتيبات النقل إلى مرافق الرعاية الصحية إذا لزم الأمر وتوفير نظام يسمح بجمع
    المعلومات التي تساعد السلطات الصحية في تتبع المخالطين إذا لزم الأمر.
  • يجب إجراء فحص
    لدرجة حرارة الضيوف والموظفين والمنظمين وكل من يحضر الفعالية بما فيهم موظفو التنظيف
    والتحميل.
  • فحص جميع الموظفين
    عند مدخل المنشأة التي ستقام فيها الفعالية.
  • منع أي شخص تظهر
    عليه الأعراض مثل “الحمى التي تتجاوز 37.5 درجة مئوية – السعال – ضيق التنفس
    – التهاب الحلق – التعب” من دخول المرافق وعلى ضيوف الفعاليات ارتداء الكمامات.
  • ممارسة التنظيف
    الدوري للقاعات وغرف المناسبات والتعقيم الكامل للقاعات قبل وبعد يوم واحد من أي زفاف
    أو مناسبة والتعقيم المتكرر للطاولات والكراسي والمعدات والأجهزة وأجهزة التحكم عن
    بعد والمفاتيح الكهربائية والإلكترونية ومقابض الأبواب.
  • توفير معقم لليدين
    ومناديل وأجهزة توزيع المعقمات على الطاولات وأخرى ملحقة بالجدران بالقرب من المداخل
    والمخارج والأماكن الأخرى التي يمكن الوصول إليها.
  • توفير منطقة للتعقيم
    بالقرب من مدخل ومخرج القاعة مع محطة تعقيم متنقلة وأجهزة توزيع المعقمات بحيث يتم
    تجديدها بانتظام.
  • توفير معلومات
    حول الإرشادات والتدابير الاحترازية من خلال الملصقات أو اللوحات الإلكترونية المنتشرة
    حول مناطق القاعات.
  • تنظيم دخول دورات
    المياه وتعقيمها بعد كل استخدام وتركيب أجهزة توزيع معقمات الأيدي أو أجهزة التوزيع
    المملوءة بالصابون.
  • توفير مؤشرات مسافة
    الانتظار في دورات المياه ومداخل ومخارج المكان ومنطقة التوزيع أو الطعام الى جانب
    عدد من الاجراءات الاحترازية الاخرى.

وأكد نائب مدير إدارة الرقابة والحماية التجارية في دائرة
التنمية الاقتصادية بالشارقة أن فرق الرقابة والحماية التجارية بالدائرة مستمرة في
تنفيذ الجولات والحملات الرقابية على جميع المنشآت الاقتصادية في الإمارة خلال الفترة
الراهنة ولن تتهاون في اتخاذ الإجراءات ضد أي منشأة لا تلتزم بالقرارات والضوابط الصادرة
من الجهات المعنية، مشيرا إلى أهمية التعاون التام من الجميع لتحقيق الأهداف المرجوة
التي وضعت لحماية المجتمع في الظروف الراهنة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً