“سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري” ينطلق افتراضيا ديسمبر المقبل

“سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري” ينطلق افتراضيا ديسمبر المقبل







دبي في 15 نوفمبر / وام/ ينطلق مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري في الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر المقبل بحلته الافتراضية فيما تجمع حلته المباشرة العام القادم 2021 الخبراء والمعنيين وجهًا لوجه ليكون أول حدث دولي ذي حضور إقليمي موجه لدعم الصناعة البحرية في منطقة الشرق الأوسط مشكلاً فرصة كبيرة كي تلتقي قطاعات الصناعة البحرية كافة لمناقشة مختلف القضايا الهامة للصناعة…

دبي في 15 نوفمبر / وام/ ينطلق مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري في الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر المقبل بحلته الافتراضية فيما تجمع حلته المباشرة العام القادم 2021 الخبراء والمعنيين وجهًا لوجه ليكون أول حدث دولي ذي حضور إقليمي موجه لدعم الصناعة البحرية في منطقة الشرق الأوسط مشكلاً فرصة كبيرة كي تلتقي قطاعات الصناعة البحرية كافة لمناقشة مختلف القضايا الهامة للصناعة وأفضل السبل والوسائل لاستعادة التعافي في القطاع وتطوير الفرص والأعمال في مرحلة ما بعد كوفيد-19.

وجاء قرار منظمو هذا المؤتمر بعقد دورة افتراضية منه وعدم تأجيله وتفويت الفرصة على قطاع الأعمال البحرية من أجل دعم الصناعة البحرية ومساعدتها على رسم خريطة طريق لمواصلة الأعمال وتنميتها في ظل استمرار الوباء لتكريس المكانة الرائدة لمؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري الذي مثل عبر سنوات طويلة التجمع الأكبر لقطاع الأعمال البحرية في منطقة الشرق الأوسط حيث يمتاز الحدث بشموليته ومشاركة كافة أطراف الصناعة البحرية فيه.

وقالت سعادة المهندسة حصة آل مالك المدير التنفيذي لقطاع النقل البحري في الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية أن الصناعة البحرية وقطاع الشحن البحري كان لهما الدور الأكبر في مساعدة العالم على مواجهة تلك الأزمة من خلال تأمين الإمدادات الحيوية من الغذاء والمواد الطبية الضرورية ما دفع الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية للمطالبة باعتبار /الجيش الأزرق/ من الطواقم البحرية ضمن فئات الموظفين ذوي الأولوية في هذه الظروف تمامًا كما يتم التعامل مع /الجيش الأبيض/ من الطواقم الطبية.

وشددت آل مالك على الجميع في القطاع البحري العمل بشكل متوحد وتحليل الظروف الراهنة والمستجدة التي يشهدها القطاع البحري والبحث عن سبل الخروج من الأزمة وإعادة الانتعاش والنمو للصناعة البحرية كي نستمر في مساعدة الدول والمجتمعات على تخطي الأزمة..مؤكدة على أهمية إطلاق النسخة الافتراضية من هذا الحدث لأن الوضع الحالي لا يسمح بخسارة الوقت والانتظار حتى تتحسن الظروف لنتمكن من تنظيم مؤتمر تقليدي، يجمع اللاعبين الكبار وصناع القرار في الصناعة..مشيدة بقرار منظمي مؤتمر سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري بدخول هذه التجربة الافتراضية وتقديم نموذج جديد يعزز من دعم القطاع البحري والاقتصاد الأزرق في المنطقة بشكل عام.

من جهته قال كريس هايمان رئيس مجلس إدارة سيتريد أنه منذ انطلاقته يعد مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري الحدث الأضخم من بين كافة الفعاليات البحرية ويمتاز بشموليته واستضافة أكبر طيف من شركات القطاع البحري بمختلف أنشطتها ابتداء من قطاع الموانئ وشركات الشحن والخطوط الملاحية الكبرى مروراً بشركات إدارة السفن والخدمات البحرية وهيئات التصنيف المحلية والدولية وانتهاء بشركات صناعة اليخوت وقوارب النزهة والرياضات البحرية..معتبراً أن مؤتمر سيتريد ماريتام الشرق الأوسط يمكن وصفه بأنه المنصة الأكبر التي تعقد كل سنتين وتسمح لكافة أطراف الصناعة بالحوار وبناء العلاقات واستكشاف فرص التعاون فيما بينها وهذا العام، يشهد إطلاق أول نسخة افتراضية من هذا الحدث البحري الرئيس.

وقال الدكتور أحمد يوسف نائب عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا لدى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة أن النسخة الافتراضية لمؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري ستشكل النموذج القياسي الذي سيقتفي أثره باقي الفعاليات البحرية الافتراضية التي سيتم تنظيمها لاحقاً وسيقود قطاع الفعاليات الافتراضية الموجهة للقطاع البحري. فأهم ما توفره المنصة الافتراضية للحدث للمشاركين ميزة حضور البث المباشر للجلسات الحوارية المتنوعة والتفاعل مع المشاركين وتوجيه الأسئلة إضافة إلى إمكان حضور نسخة مسجلة من تلك الجلسات لاحقاً وإرسال رسائل للمشاركين فيها والتواصل معهم بشكل مباشر كما ستوفر المنصة القدرة على البحث عن أسماء المشاركين وتوجيه طلب اجتماع افتراضي معهم لبحث تطوير الفرص التجارية والاستثمارية ما يمثل فرصة جديدة لم تكن متاحة في النسخ التقليدية السابقة والتي كان يتعذر فيها التواصل مع الأشخاص المعنيين بسبب ازدحام جدول الأعمال والمواعيد للعديد منهم.

من جهة أخرى يقدم منظمو الحدث فرصة للشركات العارضة ببناء منصة عرض افتراضية حيث يمكن من خلالها لزوار الحدث التواصل مع فريق الشركة والتعرف على المنتجات والخدمات التي تقدمها وطلب عقد اجتماع او الحصول على عروض الأسعار وبناء الشراكات التجارية في تجربة افتراضية معززة بأحدث أدوات التكنولوجيا بشكل لا مثيل له.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً