البواردي: الإمارات نموذج حقيقي للتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية دوليا وإقليميا

البواردي: الإمارات نموذج حقيقي للتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية دوليا وإقليميا







أبوظبي في 15 نوفمبر / وام / أكد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر نموذجا حقيقيا للتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية في الساحتين الدولية والإقليمية، متفوقة بذلك على كثير من دول العالم المتحضر في ممارستها لهذه القيم الإنسانية النبيلة قولا وعملا، باعتبارها من القيم الأصيلة المتجذرة في ثقافة وتقاليد شعب الإمارات …

أبوظبي في 15 نوفمبر / وام / أكد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر نموذجا حقيقيا للتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية في الساحتين الدولية والإقليمية، متفوقة بذلك على كثير من دول العالم المتحضر في ممارستها لهذه القيم الإنسانية النبيلة قولا وعملا، باعتبارها من القيم الأصيلة المتجذرة في ثقافة وتقاليد شعب الإمارات التي ظلت راسخة عبر التاريخ وإن شاء الله مستمرة في المستقبل.

وأضاف معاليه – في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام – أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عبر عن هذه الحقيقة قائلا : “سنمضي قدماً في حمل رسالة التسامح، والعمل من أجله، على الساحتين الإقليمية والدولية”.

وقال تحتفل الإمارات باليوم العالمي للتسامح في السادس عشر من نوفمبر لتؤكد أن قيم التسامح والتعايش والسلام قيم راسخة وباقية في مجتمع الإمارات ما بقيت الإنسانية، وتستمر الإمارات في حمل راية الخير والسلام ونشر ثقافة التسامح والتعايش لتنعكس آثارها الإيجابية إقليمياً ودولياً، فهي تعمل بوعي كامل وإدراك من أجل تعزيز وحدة الصف العربي والإسلامي أمام المخاطر والتحديات الوجودية، فمن جانب تنبذ الإمارات التطرف وتحارب الإرهاب ومن جانب آخر تعمل على إحلال السلام الشامل والعادل، لتأتي معاهدة السلام الإبراهيمية بين الإمارات وإسرائيل لا لتحقيق مصالح وطنية فحسب بل لحماية المصالح القومية والعربية ولضمان مستقبل مزدهر للأجيال القادمة وفي سبيل إيجاد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح أن سمات التسامح والأخوة الإنسانية التي تحلت بها دولة الإمارات منذ تأسيسها تجلت في حرصها على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لمختلف دول العالم على مدى نصف قرن، وقد جاءت مساهماتها في التصدي لفيروس كورونا المستجد/كوفيد19/ مؤخرا بطمأنة المواطنين والمقيمين من جميع الجنسيات على صحتهم وسلامتهم من خلال المقولة الشهيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان “لا تشلون هم”، إضافة إلى إرسال المساعدات الطبية للدول المحتاجة بغض النظر عن طبيعة العلاقات السياسية بين الإمارات وهذه الدول، الأمر الذي يؤكد حرصها على نشر مفهوم التعاون والتعايش السلمي بين دول وشعوب العالم، كما أنه دليل دامغ على أن قيم التسامح والتكاتف هي من المبادئ الأساسية الراسخة لسياسة الإمارات في علاقاتها الدولية.

وأشار معالي محمد بن أحمد البواردي إلى أن المهرجان الوطني للتسامح والتعايش الذي أقيم هذا العام تحت شعار “على نهج زايد” والذي أطلقته وزارة التسامح والتعايش لهو دليل آخر على أهمية نشر ثقافة التسامح والتعايش، وهدفه ترسيخ الركائز الأساسية التي أرساها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” وهو الذي حمل راية الإنسانية والتسامح والسلام وجعل منها مبادئ لا يمكن أن تتزعزع وقانون إنساني وأخلاقي تتميز به الإمارات، وتستمر قيادتنا الرشيدة اليوم وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” في العمل على ترسيخ هذه القيم من أجل مجتمع آمن يؤمن بالتسامح بينما يحافظ على ولائه لقيادته وانتمائه لوطنه، وعلى مبادئه وتقاليده وتراثه.

وأضاف وبينما تحرص وزارة الدفاع على إطلاق المبادرات المتميزة من أجل المشاركة بدفع مسيرة التطوير والتنمية في الدولة فهي تعمل على تعزيز القيم الإنسانية النبيلة في نفوس منتسبي القوات المسلحة، وتبث فيهم روح التسامح والسلام واحترام حقوق الإنسان بالرغم من أن مهامهم الأساسية هي القتال للدفاع عن الدولة إلا أن هذه المبادئ هي التي تساهم في انتصار الحق على الباطل وترتقي بسمعة الدولة ومكانتها.

وقال معاليه :” في الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر وعميق التقدير لقيادتنا الرشيدة التي تحث على قيم الخير والعطاء والتسامح، داعيا الله عز وجل أن يعم السلام في جميع أنحاء المعمورة، وأن يحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة بأمن واستقرار وسلام وتقدم وازدهار في ظل القيادة الرشيدة والله ولي التوفيق”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً