ترامب يقترب من الإقرار بخسارة الانتخابات

ترامب يقترب من الإقرار بخسارة الانتخابات







اقترب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب من الإقرار بهزيمته في انتخابات 3 نوفمبر أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، إذ قال إن «الوقت كفيل بأن يُخبرنا» أي إدارة ستدير البلاد، مع صدور نتائج جديدة في جورجيا تؤكد هزيمته ليصل بايدن إلى 306 أصوات (بالمجمع الانتخابي) في مقابل 232 لترامب.

اقترب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب من الإقرار بهزيمته في انتخابات 3 نوفمبر أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، إذ قال إن «الوقت كفيل بأن يُخبرنا» أي إدارة ستدير البلاد، مع صدور نتائج جديدة في جورجيا تؤكد هزيمته ليصل بايدن إلى 306 أصوات (بالمجمع الانتخابي) في مقابل 232 لترامب.

اعتراف ضمني

ترامب الذي لا يزال يرفض قبول خسارته الانتخابات، تحدث خلال مؤتمر صحفي حول «كوفيد19» في البيت الأبيض. قال «لن نذهب إلى الإغلاق، أنا لن أفعل ذلك. هذه الإدارة لن تذهب إلى الإغلاق»، وأضاف «مَن يدري أيّ إدارة ستكون (موجودة). أعتقد أنّ الوقت كفيل بأن يُخبرنا بذلك».

وهذه التعليقات هي الأولى لترامب منذ 5 نوفمبر عندما ادعى فوزه وقال إن الانتخابات تم تزويرها. وأعلنت وسائل إعلام أمريكية أنّ بايدن فاز بولاية جورجيا، ليصل عدد الأصوات التي نالها في المجمع الانتخابي حتى الآن إلى 306. بعد فوزه أيضاً بولاية أريزونا. وقال في تغريدة عبر «تويتر»: «مصادقة حاكم ولاية جورجيا على نتائج الولاية يجعل من المستحيل مراجعتها».

تظاهرات

ونزل أنصار ترامب في العاصمة الأمريكية واشنطن وبعض الولايات لمساندته بشأن يردده دون دليل عن حدوث تزوير في الانتخابات، بينما يمضي قدماً في سلسلة من المعارك القضائية الطويلة للطعن في فوز الرئيس المنتخب جو بايدن. ولم يحقق الرئيس المنتهية ولايته تقدماً يذكر في ساحات المحاكم ليلجأ إلى الشارع، حيث شارك في التظاهرات المؤيدة لترامب في واشنطن ومدن أخرى مزيج من أنصاره وشخصيات يمينية وأعضاء جماعتي «المحافظون على العهد» في تعبير شعبي عن دعم مسعاه للبقاء في السلطة.

في الأثناء، قالت مستشارة الأمن القومي السابقة سوزان رايس إن «رفض دونالد ترامب وإدارته يهدد الأمن القومي للولايات المتحدة»، وأشارت في مقالتها في صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إلى أن «كل عملية انتقالية مرت بها كانت مختلفة، لكن ما اتفقت عليه العمليات الثلاث كان اعترافًا بأن أمن الدولة الأفضل في البلاد يتم تقديمه عندما يسعى الطرفان إلى نقل السلطة بشكل مسؤول. وبخلاف ذلك، يتم تقويض الأمن القومي عندما يرفض أحد الجانبين التعامل بجدية مع الجانب الآخر».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً