آلاف اللاجئين الإثيوبيين يواجهون أوضاعاً مأساوية

آلاف اللاجئين الإثيوبيين يواجهون أوضاعاً مأساوية







أوضاع وصفت بالمأساوية يعيشها آلاف الإثيوبيين الفارين إلى السودان من القتال الدائر بإقليم تغراي شمال إثيوبيا، ففي الوقت الذي تواصلت فيه تدفقات اللاجئين إلى داخل الحدود السودانية، بحثاً عن الأمان تواصل الجهات المعنية بمعتمدية اللاجئين السودانية والمفوضية السامية التابعة للأمم المتحدة جهودها لإيواء الفارين في ظروف معقدة تواجهها المجتمعات المستضيفة.

أوضاع وصفت بالمأساوية يعيشها آلاف الإثيوبيين الفارين إلى السودان من القتال الدائر بإقليم تغراي شمال إثيوبيا، ففي الوقت الذي تواصلت فيه تدفقات اللاجئين إلى داخل الحدود السودانية، بحثاً عن الأمان تواصل الجهات المعنية بمعتمدية اللاجئين السودانية والمفوضية السامية التابعة للأمم المتحدة جهودها لإيواء الفارين في ظروف معقدة تواجهها المجتمعات المستضيفة.

وقال شهود عيان تحدثوا لـ«البيان» من منطقة حمداييت على الحدود السودانية الإثيوبية، إنهم شاهدوا السبت ما لا يقل عن ألف شخص وهم يعبرون نهر سيتيت إلى داخل السودان عبر القوارب وبعضهم سباحة، فراراً بأرواحهم من العمليات العسكرية الدائرة في إقليم التغراي، هذا بجانب أكثر من 8 آلاف وصلوا بالفعل إلى المنطقة الحدودية ذات الإمكانات المحدودة، فيما لا يزال المئات يتدفقون إلى نقاط «الهشابة واللكدي» بولاية القضارف الحدودية.

ووفقاً لشهود العيان، فإن اللاجئين الإثيوبيين بمنطقة حمداييت وغالبيتهم من النساء والأطفال يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة التعقيد، إذ يعانون من الجوع وانعدام مواد الإيواء والمواد الصحية، وغالبيتهم يعيشون في العراء.

وقالت المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة، إنه ورغم ما تقوم به المفوضية وشركاؤها لتكثيف المساعدات للفارين، لكن أعداد الوافدين تفوق القدرات المتوفرة على الأرض، وأكدت أنه منذ بدأت أعمال العنف أوائل نوفمبر الجاري فر حوالي 14,500 طفل وامرأة ورجل إلى السودان بحثاً عن ملاذ آمن، مما أدى إلى تجاوز القدرات الحالية على تقديم المساعدات.

في السياق ذاته، كشف مسؤول محلي بولاية القضارف السودانية عن أوضاع أكثر مأساوية يعيشها حوالي 3500 لاجئ إثيوبي عبروا الحدود حيث تقطعت بهم السبل في تخوم المشاريع الزراعية بمحلية الفشقة السودانية، وقال إسماعيل أحمد مدير الوحدة الجنوبية ، إن هؤلاء ظلوا لأكثر من ثلاثة أيام بتلك المشاريع دون غذاء أو ماء. (الخرطوم – طارق عثمان)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً