«البنتاغون» تضع سحب القوات على رأس أجندتها

«البنتاغون» تضع سحب القوات على رأس أجندتها







أبدى وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، كريستوفر ميلر، عزمه تسريع سحب القوات الأمريكية من أفغانستان والشرق الأوسط قائلاً: «حان وقت العودة إلى الوطن»، الأمر الذي يثير مخاوف في أوساط دفاعية أمريكية، مما يمكن أن يفعله الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، حتى موعد تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في 20 يناير المقبل.

أبدى وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، كريستوفر ميلر، عزمه تسريع سحب القوات الأمريكية من أفغانستان والشرق الأوسط قائلاً: «حان وقت العودة إلى الوطن»، الأمر الذي يثير مخاوف في أوساط دفاعية أمريكية، مما يمكن أن يفعله الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، حتى موعد تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في 20 يناير المقبل.

وقال ميلر: «جميع الحروب يجب أن تنتهي»، وذلك في أول رسالة له للقوات المسلحة الأمريكية منذ أن عيّنه الرئيس دونالد ترامب الاثنين على رأس وزارة الدفاع (البنتاغون).

وأكد أن الولايات المتحدة مصممة على دحر تنظيم القاعدة بعد 19 عاماً على هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وأنها «على شفير إلحاق الهزيمة» بالتنظيم. وكتب في رسالة مؤرخة الجمعة لكن نشرت في ساعة مبكرة أمس على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع: «كثيرون تعبوا من الحرب، وأنا واحد منهم».

مرحلة حاسمة

أضاف: «لكنها المرحلة الحاسمة التي نحوّل فيها جهودنا من دور قيادي إلى دور داعم». وتابع: «إنهاء الحروب يتطلب تنازلات وشراكة. واجهنا التحدي. وبذلنا كل ما بوسعنا. الآن حان وقت العودة إلى الوطن».

ولم يذكر ميلر بالتحديد مواقع انتشار الجنود، لكن الإشارة إلى القاعدة تلمح على ما يبدو إلى أفغانستان والعراق، حيث أرسلت الولايات المتحدة قوات في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001. والضابط السابق في القوات الخاصة الأمريكية والخبير في مكافحة الإرهاب، عيّنه ترامب على رأس وزارة الدفاع بعد إقالة مارك إسبر.

لا صِدام

وتم الأربعاء تعيين الكولونيل السابق في سلاح البر دوغلاس ماكغريغور في منصب كبير مستشاري وزير الدفاع. ولا ينتقد العسكريون موقف البيت الأبيض علناً، لكنهم يقولون في جلساتهم الخاصة إنهم يعارضون عدداً أقل من 4500 جندي قبل أن تنبذ طالبان تنظيم القاعدة الإرهابي الذي ما زالت قريبة منه.

ويرى السيناتور راند بول أن العسكريين لا يستطيعون إبطاء العملية. وكتب على تويتر: «تذكير للذين يقولون إن سحب القوات سيؤدي إلى صدام مع الجنرالات: هناك قائد عام واحد وهو دونالد ترامب». ورأى دوغلاس ماكغريغور في بداية العام أن «الحقيقة هي أن تاريخ رحيلنا لن يغير شيئاً. كل شيء سينهار». وأضاف: «لكن النبأ السار هو أنه عندما نرحل على الأقل، لن ندعم بعد الآن الفساد ولا أكبر منتج للهيروين في العالم». وتابع: «أريد أن ترحل قواتنا لهذا صوّتنا له (ترامب) وعليه أن يفعل ذلك».

قلق أمريكي

وكان جون برينان، الرئيس الأسبق لوكالة الاستخبارات الأمريكية، أعرب عن قلقه مما قد يفعله ترامب خلال الأيام المقبلة حتى يوم تنصيب بايدن في الـ20 من يناير. ونقلت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأمريكية عنه القول: «ما يمكن أن يفعله في الأيام الـ70 المقبلة يثير قلقي الآن أكثر من فترة رئاسته، لأنه يقوم بمثل هذه الأعمال، ووضع هؤلاء الأشخاص في مراتب عالية بوزارة الدفاع، أشخاص غير مؤهلين وبدون خبرة، ما يبعث بإشارة مقلقة حقاً إلى قواتنا والجيش بالإضافة إلى الأمم حول العالم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً