باكستان تتهم الهند بالوقوف وراء زيادة الهجمات الإرهابية في أراضيها

باكستان تتهم الهند بالوقوف وراء زيادة الهجمات الإرهابية في أراضيها







اتهمت باكستان الهند السبت بدعم وتمويل الجماعات الإرهابية التي تقف وراء تصاعد العنف في أراضيها، بعد يوم واحد من تبادل لإطلاق النار بين القوتين النوويتين، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً. ووقع تبادل إطلاق النار عند الخط الفاصل، الذي يمثل الحدود الفعلية التي تفصل بين البلدين في منطقة كشمير المتنازع عليها، مما خلف أيضاً 30 جريحاً.وتبادلت…




الجيش الباكستاني (أرشيف)


اتهمت باكستان الهند السبت بدعم وتمويل الجماعات الإرهابية التي تقف وراء تصاعد العنف في أراضيها، بعد يوم واحد من تبادل لإطلاق النار بين القوتين النوويتين، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً.

ووقع تبادل إطلاق النار عند الخط الفاصل، الذي يمثل الحدود الفعلية التي تفصل بين البلدين في منطقة كشمير المتنازع عليها، مما خلف أيضاً 30 جريحاً.

وتبادلت الجارتان النوويتان الاتهامات بشأن المسؤولية عن بدء الأعمال القتالية، وسط مناخ من التوتر بعد قرار نيودلهي في أغسطس (آب) الماضي إلغاء الوضع الخاص الذي كان يسمح للجزء الذي تسيطر عليه الهند في كشمير بالحفاظ على نظام حكم ذاتي.

وفي مؤتمر صحفي، قال مدير مكتب الاتصالات بالجيش الباكستاني الجنرال بابار افتخار إن “الارتفاع الأخير في أعمال العنف في باكستان هو نتيجة مباشرة لاتصالات الهند المكثفة مع (الجماعات) الإرهابية والقوميين والمنشقين”.

وأضاف وزير الخارجية شاه محمود قريشي في نفس المؤتمر أن لديه “معلومات موثوقة” بأن الهند “تدعم الإرهاب في باكستان” بقصد “زعزعة استقرار” البلاد.

ومن بين الاتهامات التي وجهتها السلطات الباكستانية للهند السبت، أشار قريشي إلى وجود خلية “خاضعة مباشرة لأوامر رئيس الوزراء الهندي” ناريندرا مودي، تهدف إلى تعزيز الهجمات ضد مشاريع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني.

واتهم افتخار نيودلهي بدعم فرع حركة طالبان في باكستان أو الجماعات المؤيدة للاستقلال في إقليم بلوشستان في جنوب غربي البلاد.

ولم ترد الهند، التي اتهمت باكستان أيضاً بمواصلة دعم الجماعات الإرهابية، رسميا على هذه التصريحات.

وانخفضت جرائم الإرهاب في باكستان بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، على الرغم من تصاعد العنف في الآونة الأخيرة.

وفي واحدة من الهجمات الأخيرة، لقي ما لا يقل عن ثمانية طلاب مصرعهم وأصيب 110 أشخاص في انفجار قنبلة في مدرسة دينية يوم 27 أكتوبر (تشرين الأول) في بيشاور شمال غربي باكستان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً