تأثير كثرة ممارسة العلاقة الحميمة على الصحة 

تأثير كثرة ممارسة العلاقة الحميمة على الصحة 

تعتبر العلاقة الحميمة من اساسيات الحياة الزوجية ولا يمكن التخلي عنها لأنها توثق الروابط بين الزوجين وتساعد على تأجيج العاطفة. لكن قد يكون احد طرفيها متطلباً على هذا الصعيد اي انه يرغب في اقامة العلاقة الحميمة بشكل يومي او مرات عدة يومياً او حتى اسبوعياً. والسؤال الذي يطرحه الكثيرمن الأشخاص هو عما اذا كان تكرار …

تعتبر العلاقة الحميمة من اساسيات الحياة الزوجية ولا يمكن التخلي عنها لأنها توثق الروابط بين الزوجين وتساعد على تأجيج العاطفة. لكن قد يكون احد طرفيها متطلباً على هذا الصعيد اي انه يرغب في اقامة العلاقة الحميمة بشكل يومي او مرات عدة يومياً او حتى اسبوعياً. والسؤال الذي يطرحه الكثيرمن الأشخاص هو عما اذا كان تكرار ممارسة العلاقة الحميمة يؤثر بشكل سلبي على صحة كل من الزوج والزوجة.

تأثير العلاقة الحميمة على الصحة

alt

اقرئي أيضاً: تأثير الضعف الجنسي خلال العلاقة الحميمة على الحالة النفسية للزوج

قبل الحديث عن تأثير العلاقة الحميمة على الصحة من المهم معرفة عدد المرات التي تؤدي الى القول انه تتم المبالغة في ممارستها. فمن الممكن ان يقوم بذلك الزوجان يومياً. وهذا لا يدخل في اطار المبالغة اذا كان ناتجاً عن حاجة فيزيولوجية طبيعية لإشباع الرغبة.

alt

لكن يمكن التطرق الى كثرة العلاقة في حال كانت ممارستها ناجمة عن البحث عن تعويض نفسي من نوع ما. فقد يتم طلب ذلك من قبل بعض الازواج بسبب الشعور بالالم النفسي او الخوف او القلق او التوتر او ربما نتيجة الشعور بالوحدة والفراغ. ومن الممكن ان تتم العلاقة في بعض الحالات مرات عدة يومياً او خلال الليلة الواحدة. وينطوي ذلك على بعض المضار على مستوى العلاقة كما على صعيد الصحة.

مضار كثرة العلاقة

alt

من المكن ان يقوم الزوجان بالعلاقة الزوجية مرات عدة يومياً كطريقة لتعويض شعور بما بالنقص. ويمكن ان ينعكس هذا بشكل سلبي على الجسم والصحة.
– قد يسبب الشعور بالتعب والاجهاد والارهاق لدى كل من الطرفين وهكذا لا يتمكن كل من طرفي العلاقة من اداء الكثير من النشاطات اليومية المهنية والمنزلية.
– المعاناة من مشاكل في المنطقة الحميمة مثل حدوث الورم والالتهابات وخصوصاً لدى المرأة. ويحدث هذا لدى النساء اللواتي يعانين من جفاف المهبل بسبب كثرة الاحتكاك.
– معاناة الرجل من التورم والاحمرار في المنطقة الحميمة.
– حدوث التهابات في الجهاز البولي وهي حالة شائعة في اوساط النساء اللواتي يبالغن في القيام بالعلاقة الحميمة.

alt

– وجع في اسفل الظهر لدى الزوجة بسبب الحركات التي تتطلبها ممارسة العلاقة.
– حدوث مشاكل البروستات لدى الزوج بسبب الإجهاد في المنطقة السفلى من الجسم.
– تراجع قدرة الجهاز المناعي على حماية الجسم من الأمراض. وينتج هذا عن نشاط هرمون البروستاجلاندين المرتبط بالعلاقة الحميمة، ما يعني كثرة الإصابة بالعدوات.
– في حال ممارسة العلاقة بكثرة في اشهر الحمل قد تتعرض المرأة لخطر الاجهاض.
– يمكن ان تتحول العلاقة في هذه الحالة الى عملية عادية تفتقرالى المتعة والفرح.

الفوائد

alt

الى جانب مضار كثرة ممارسة العلاقة الحميمة يمكن التحدث في بعض الاحيان عن عدد من الفوائد والنتائج الايجابية.
– تحفيز الروابط النفسية والعاطفية بين الزوجين حيث ان الاتصال الجسدي يعزز أواصر العلاقة الزوجية ويجعلها اكثر متانة.
– الاسترخاء. فالنوم بعد العلاقة الحميمة يصبح عملية سهلة حيث يشعر الزوجان بالتعب وخصوصاً في حال تمت ممارستها في ساعة متأخرة من الليل.

alt

– التخلص من التوتر والارق. ويعود هذا الى افراز الجسم في هذه الحالة هرمون السيروتونين او هرمون السعادة الرضى.
– حرق السعرات الحرارية من خلال التفاعل مع العملية الحميمة التي تشبه في هذه الحالة بتأثيرها ممارسة التمارين الرياضية.
– ومن فوائد كثرة ممارسة العلاقة الحميمة زيادة احتمال حدوث الحمل وخصوصاً في حال كان الزوجان يرغبان في هذا بشدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً