المغرب يضع حداً لتحركات “البوليسارو” المرفوضة بعد عملية الكركرات

المغرب يضع حداً لتحركات “البوليسارو” المرفوضة بعد عملية الكركرات







قالت وزارة الخارجية المغربية مساء أمس الجمعة، إن العملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية، لاستعادة حرية التنقل بمعبر الكركرات، تمت “بشكل سلمي، ودون اشتباك أو تهديد لسلامة المدنيين”. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن هذه العملية الرامية إلى وضع حد نهائي للتحركات غير المقبولة لـ”البوليساريو” تأتي بعد إعطاء الفرصة كاملة لإيجاد حل دبلوماسي من خلال…




قوات مسلحة مغربية منتشرة في الكركرات (أرشيف)


قالت وزارة الخارجية المغربية مساء أمس الجمعة، إن العملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية، لاستعادة حرية التنقل بمعبر الكركرات، تمت “بشكل سلمي، ودون اشتباك أو تهديد لسلامة المدنيين”.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن هذه العملية الرامية إلى وضع حد نهائي للتحركات غير المقبولة لـ”البوليساريو” تأتي بعد إعطاء الفرصة كاملة لإيجاد حل دبلوماسي من خلال المساعي الحميدة للأمم المتحدة، وفقاً لما ذكره موقع “هسبريس”.

وأضاف المصدر ذاته أن الاتصالات بين الملك محمد السادس وبين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، كانت قد مكنت، في 2016 و2017، من التوصل إلى حل أول؛ غير أن “البوليساريو” واصلت ممارساتها الاستفزازية وتوغلاتها غير القانونية في هذه المنطقة.

وذكرت الوزارة أنه بعد التوغل الذي قامت به “البوليساريو” في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أكد الملك محمد السادس، الذي يدعم عمل الأمين العام للأمم المتحدة، في رسالة إلى غوتيريس، أنه “لا يمكن إطالة أمد الوضع القائم. وإذا استمر هذا الوضع، فإن المملكة المغربية، وفي احترام لصلاحياتها، وبموجب مسؤولياتها، وفي تناغم تام مع الشرعية الدولية، تحتفظ بالحق في التدخل، في الوقت وبالطريقة التي تراها ضرورية للحفاظ على وضع المنطقة وإعادة إرساء حرية التنقل والحفاظ على كرامة المغاربة”.

وأكدت الخارجية، أن المغرب “يظل متشبثاً بقوة بالحفاظ على وقف إطلاق النار”، مشيرة إلى أن العملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية تروم، على وجه التحديد، تعزيز وقف إطلاق النار من خلال الحيلولة دون تكرار مثل هذه الأعمال الخطيرة وغير المقبولة التي تنتهك الاتفاق العسكري وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً