75 متطوّعاً يعملون كخلية نحل في مركز تقييم «كوفيد 19» بالعين

75 متطوّعاً يعملون كخلية نحل في مركز تقييم «كوفيد 19» بالعين







أوضح علي عبدالله سجواني قائد فريق المتطوعين في مركز تقييم «كوفيد 19» المتميز بمركز العين للمؤتمرات لـ«البيان» «أن 75 متطوعاً ومتطوعة يعملون في المركز كخلية نحل، كما أنهم مؤهلون تماماً للأعمال والمهام الموكلة إليهم بكل اقتدار، إضافة إلى إدراكهم ماهية التصرف في مثل هذه الظروف لخدمة المجتمع، وبالتعاون مع الطواقم الطبية من خلال اتخاذ احتياطات…

أوضح علي عبدالله سجواني قائد فريق المتطوعين في مركز تقييم «كوفيد 19» المتميز بمركز العين للمؤتمرات لـ«البيان» «أن 75 متطوعاً ومتطوعة يعملون في المركز كخلية نحل، كما أنهم مؤهلون تماماً للأعمال والمهام الموكلة إليهم بكل اقتدار، إضافة إلى إدراكهم ماهية التصرف في مثل هذه الظروف لخدمة المجتمع، وبالتعاون مع الطواقم الطبية من خلال اتخاذ احتياطات السلامة».

وأشار سجواني إلى «أن أبرز أهداف المتطوعين هي مساهمتهم الكبيرة في مكافحة الفيروس من خلال تطوعهم في المركز، وذلك رغبة كبيرة منهم في رد الجميل للوطن الغالي، وفي سبيل الحفاظ على سلامة المجتمع، ودعم جهود الفرق الطبية أبطال خط الدفاع الأول في المركز، والوقوف على خدمة المراجعين، والتأكيد على أهمية التكاتف المجتمعي.

وأما مهامهم فتتمثل في استقبال المراجعين، وتسهيل عملية تسجيلهم، والتأكد من بياناتهم، وإرشادهم لقاعات المركز بناءً على وضعهم الصحي، إلى جانب تركيب الساعات الذكية، وحثهم على التباعد الاجتماعي ولبس القفازات والكمامات الطبية. وكل تلك المهام والمسؤوليات من شأنها أن تكسبهم الكثير من المهارات والخبرات الجديدة، إلى جانب تمكينهم من المشاركة في إطار المسؤولية المجتمعية.

وتجدر الإشارة إلى أن المتطوعين يؤدون مهامهم يومياً من الـ 8 صباحاً وحتى الـ 8 مساءً. حيث يجتهدون وبإخلاص ودون خوف من التعرض لأي خطر إزاء الإجراءات الوقائية الكبيرة التي يقوم بها طاقم المركز».

ولفت سجواني إلى نقطة مفادها «أن المتطوعين في المركز مستعدين دائماً لبذل الغالي والنفيس لتظل دولة الإمارات الغالية في مكانتها اللائقة التي تستحقها والإخلاص لها في جميع المجالات. فتطوع بنات وأبناء الإمارات، وتلبيتهم نداء الوطن، هو نتاج غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في أبناء الإمارات».

وشدد سجواني على أن الإمارات أثبتت للعالم ومنذ اليوم الأول من بدء الجائحة بأنها قادرة على قهر ومواجهة الأزمات بسرعة كبيرة وفائقة، لما تمتلكه من قدرات وتقنيات عالية وخطط واستراتيجيات سباقة لمواجهة المخاطر، إلى جانب جهود جنودها في القطاع الأمني والصحي وحتى من المتطوعين الذين أجمعوا على نقطة مفادها أن العمل الإنساني والتطوعي يعد جزءاً لا يتجزأ من حياة المواطن».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً