18938 طفلاً مسجّلون في برنامج التحصين الوطني

18938 طفلاً مسجّلون في برنامج التحصين الوطني







كشفت الدكتورة حنان الحمادي، استشاري ومدير الشؤون الطبية بقطاع الرعاية الصحية الأولية في صحة دبي، أن الهيئة وفرت 3 عيادات نظيفة لتطعيمات الأطفال، منذ بدء تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي جائحة «كوفيد 19»، شملت خدمات التحصين الوطني عبر توفير التطعيمات للأطفال من سن الولادة وحتى سن السادسة من العمر، إضافة لمتابعة نمو الأطفال والتشخيص…

كشفت الدكتورة حنان الحمادي، استشاري ومدير الشؤون الطبية بقطاع الرعاية الصحية الأولية في صحة دبي، أن الهيئة وفرت 3 عيادات نظيفة لتطعيمات الأطفال، منذ بدء تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي جائحة «كوفيد 19»، شملت خدمات التحصين الوطني عبر توفير التطعيمات للأطفال من سن الولادة وحتى سن السادسة من العمر، إضافة لمتابعة نمو الأطفال والتشخيص المبكر للإعاقات بأنواعها، حيث بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين 113428، مشيرة إلى أن عدد الأطفال المسجلين في برنامج التحصين الوطني وصل إلى 18938 طفلاً مسجلين حالياً، ومن المتوقع أن يرتفع رقم الأطفال المسجلين في نهاية العام.

وقالت الدكتورة الحمادي لـ«البيان» إن الهيئة حرصت منذ بداية تفشي الجائحة على وضع مسارات مختلفة لتطوير رحلة المتعامل، وذلك لضمان صحة وسلامة المتعاملين والموظفين ومنع انتشار الجائحة في مراكز الرعاية، كما حرصت على استمرارية تقديم الخدمات بتخصصاتها المختلفة عبر تمكين الطاقم الطبي بحزمة من المبادرات ومنها تخصيص مراكز صحية «نظيفة» أو خالية من الأمراض الوبائية، حيث تم تخصيص مراكز الممزر والمزهر والصفا، لتصبح خالية من الوباء وتقدم خدمات صحية للمتعاملين الذين تستدعي حالتهم الصحية الحضور ولا يمكن تلقي الخدمة عبر منصات التطبيب عن بُعد.

عيادات الحمى

وأضافت أن الهيئة قامت بالإضافة إلى توفير العيادات النظيفة بتخصيص عيادات للحمى، وذلك أيضاً لتوفير خدمات متخصصة للمراجعين المصابين بالحمى والأمراض الأخرى المؤدية لها مثل الانفلونزا الموسمية وفي الوضع الحالي فإن خدمات التطعيمات للأطفال مقتصره على العيادات النظيفة، في مركز الممزر الصحي من أبريل الماضي حتى الآن، كما تم إضافة خدمة تطعيم الأطفال في مركز الصفا الصحي وذلك منذ الأول من أكتوبر الماضي لتغطية مراجعي منطقتي البرشاء والصفا، للحصول على الخدمة في كل من بر دبي وديرة ولتحسين رحلة المتعامل وضمان صحة وسلامة المراجعين عبر تفادي الزحام في مراكز تقديم الخدمة.

صحة ومناعة

وحول أهمية التطعيمات قالت الدكتورة الحمادي، إن التطعيمات مهمة لصحة الطفل وتعزز مناعته بناءً على توصيات برنامج التطعيم الوطني الموسع ومنظمة الصحة العالمية، لذلك تم تخصيص العيادات النظيفة لتشجيع المراجعين لحضور المواعيد وأهمية التطعيمات لضمان سلامة المجتمع من تفشي الأمراض الناجمة عن عدم أخذ تطعيمات الطفولة في الوقت المحدد للتطعيم، ومن الضروري أن يقوم أولياء الأمور بالحجز والالتزام بالمواعيد، حيث يعد ذلك أحد الإجراءات الاحترازية لمنع التجمع والاختلاط داخل المراكز، ما يعزز جهود الهيئة وخط الدفاع الأمامي في الحد من انتشار الأمراض الوبائية، فالجميع مسؤول عن الجميع وضمان صحة المجتمع مسؤولية كل فرد.

متابعة الحالات

ولفتت إلى أنه في حال تغيب الطفل عن موعد التطعيم، يتم متابعة تطعيمات الطفل على حسب جدول التطعيمات المدرج في الملف الطبي من قبل المختصين بمتابعة الحالة الصحية، وتكملة التطعيم حسب جدول التطعيمات الخاص به، لذلك نوصي أولياء الأمور بالتواصل مع طبيب الأسرة للحصول على المعلومات الوافية عن برنامج تطعيم الطفل، كما توفر الهيئة منصات عديدة للتواصل والاستشارات الطبية ومنها منصة التطبيب عن بُعد «طبيب لكل مواطن» والاستشارات المرئية عبر الملف الصحي الإلكتروني «سلامة» وتوفر الاستشارات الطبية عن بُعد المعلومات الوافية عن برامج التطعيم لما هو موثق في الملف الإلكتروني الخاص بالطفل.

27 تطعيماً

يشار إلى أن برنامج التحصين في الهيئة يضم 27 تطعيماً تتعلق بالأطفال وطلاب المدارس، يبدأ عند الولادة بلقاح BCG (السل)، وفي سن 13 إلى 14 عاماً تحصل الطالبات على تطعيم فيروس الورم الحليمي البشري على جرعتين بفاصل زمني من 6 إلى 12 شهراً، فيما يأخذ الطلاب في عُمر 15 إلى 18 عاماً جرعة منشطة من تطعيم لقاح التيتانوس والدفتيريا والسعال الديكي، بالإضافة إلى لقاح المكورات السحائية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً