ترامب مصمم على تسريع الانسحاب من أفغانستان بتعيين موالين في البنتاغون

ترامب مصمم على تسريع الانسحاب من أفغانستان بتعيين موالين في البنتاغون







بعد إقالته لوزير الدفاع مارك إسبر، عين دونالد ترامب موالين له في مناصب مهمة في البنتاغون بهدف واضح، هو تسريع الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، رغم احتمال اصطدامه بتحفظات العسكريين. وقبل 69 يوماً من انتهاء ولايته، عين ترامب بدلاً من إسبر، اللفتنانت السابق في القوات الخاصة كريستوفر ميلر، الذي تولى إدارة المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، قبل ثلاثة أشهر…




الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أرشيف)


بعد إقالته لوزير الدفاع مارك إسبر، عين دونالد ترامب موالين له في مناصب مهمة في البنتاغون بهدف واضح، هو تسريع الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، رغم احتمال اصطدامه بتحفظات العسكريين.

وقبل 69 يوماً من انتهاء ولايته، عين ترامب بدلاً من إسبر، اللفتنانت السابق في القوات الخاصة كريستوفر ميلر، الذي تولى إدارة المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، قبل ثلاثة أشهر فقط.

من جهة أخرى، عين ترامب العديد من المقربين منه الذين يدينون بالولاء له في مناصب مدنية مهمة في وزارة الدفاع حتى 20 يناير (كانون الثاني) المقبل.

واستقال المدير السياسي الذي يعتبر الرجل الثالث في البنتاغون، الثلاثاء، وحل محله نائبه أنتوني تاتا، المعلق على قناة فوكس نيوز والمعروف بتغريداته المعادية للإسلام، إلى جانب وصفه باراك أوباما بـ “زعيم إرهابي” قبل أن يتراجع عن ذلك.

وعُين الأربعاء العقيد السابق في سلاح البر دوغلاس ماكغريغور، في منصب كبير مستشاري وزير الدفاع.

ولم توضح السلطة التنفيذية هدف هذا التعديل، لكن مسؤولاً آخر موالياً لترامب هو السناتور الليبرالي راند بول، رحب بوصول ماكريغور إلى البنتاغون.

ويعد ماكغريغور من أشد مؤيدي الانسحاب من أفغانستان أيا تكن الظروف على الأرض، ودافع بشدة عن هذه الفكرة على “فوكس نيوز”.

وكتب على تويتر “أنا سعيد للغاية لأن دونالد ترامب طلب من صديقي الكولونيل داغ ماكريغور المساعدة في إنهاء الحرب في أفغانستان بسرعة”.

وأضاف أن “الفكرة من هذا الخيار وغيره هي أن يكون هناك أشخاص مناسبون لمساعدته أخيراً على وقف حروبنا التي لا تنتهي”.

وأعلن دونالد ترامب رغبته في خفض عددي القوات في أفغانستان إلى 2500 في أوائل 2021، وتحدث عن انسحاب كامل في عيد الميلاد، لكن الجيش أصر على ربط أي انسحاب بتراجع العنف على الأرض.

وقبل أسبوعين من الانتخابات، رد مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض روبرت أوبراين، على رئيس أركان الولايات المتحدة الجنرال مارك مايلي، الذي وصف الأهداف التي حددتها بالأرقام إدارة ترامب بـ”تكهنات”.

وقال أوبراين: “يمكنني أن أؤكد أن هذا هو جدول أعمال رئيس الولايات المتحدة، وهذه ليست تكهنات”.

ولا ينتقد العسكريون موقف البيت الأبيض علناً، لكنهم يقولون في جلساتهم الخاصة إنهم يعارضون عدداً يقل من 4500 جندي قبل أن تنبذ طالبان تنظيم القاعدة، الذي لايزال قريباً منها بعد 20 عاماً من اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

ويريدون ربط عملية الانسحاب بالعنف على الأرض، ويرون أن الانسحاب المنظم بما في ذلك نقل آلاف الجنود بمعداتهم وأسلحتهم الثقيلة ومركباتهم، لا يمكن أن يتم بحلول 20 يناير (كانون الثاني)، إلا اذا تركت الأسلحة هناك ليستولي عليها أعداء الولايات المتحدة.

ويرى راند بول، أن العسكريين لا يستطيعون إبطاء العملية، وكتب على تويتر “تذكير للذين يقولون إن سحب القوات سيؤدي إلى صدام مع الجنرالات، هناك قائد عام واحد، هو دونالد ترامب”.

ورأى دوغلاس ماكغريغور في بداية العام، أن “الحقيقة هي أن تاريخ رحيلنا لن يغير شيئاً، كل شيء سينهار”.

وأضاف “لكن النبأ السار هو أنه عندما نرحل على الأقل، لن ندعم بعد الآن الفساد ولا أكبر منتج للهيروين في العالم”.

وتابع “أريد أن ترحل قواتنا، لهذا صوتنا له، ترامب، وعليه أن يفعل”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً