مسؤول: واشنطن لن تغير سياساتها وحلفاءها

مسؤول: واشنطن لن تغير سياساتها وحلفاءها







أكد المبعوث الأمريكي إلى إيران، إليوت أبرامز، أنه بعد يناير (كانون الثاني) 2021، سواء أكان الرئيس دونالد ترامب أو جو بايدن، فإن المصالح الأمريكية لن تتغير باختلاف الرئيس أو الحزب الحاكم، مؤكداً أن مصالحها وحلفاءها وسياستها “لا تتغير بتغير الرؤساء أو الأحزاب الحاكمة”. وقال إليوت أبرامز إنه “خلال لقائه بالأمير خالد بن سلمان، ناقشا أهمية العلاقات السعودية العراقية، والحاجة …




المبعوث الأمريكي إلى إيران، إليوت أبرامز (أرشيف)


أكد المبعوث الأمريكي إلى إيران، إليوت أبرامز، أنه بعد يناير (كانون الثاني) 2021، سواء أكان الرئيس دونالد ترامب أو جو بايدن، فإن المصالح الأمريكية لن تتغير باختلاف الرئيس أو الحزب الحاكم، مؤكداً أن مصالحها وحلفاءها وسياستها “لا تتغير بتغير الرؤساء أو الأحزاب الحاكمة”.

وقال إليوت أبرامز إنه “خلال لقائه بالأمير خالد بن سلمان، ناقشا أهمية العلاقات السعودية العراقية، والحاجة للعمل معاً”، مضيفاً أن “العراق يسعى لإدارة تدخلات وتأثيرات إيرانية تشكل خطراً على العراق”، بحسب قوله.

وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن العلاقات السعودية الأمريكية تطورت خلال السنوات الأخيرة، وذلك بفضل قيادة البلدين، حيث تطورت في مختلف المجالات، مثل التعاون الدبلوماسي والعلاقات العسكرية وغيرها.

ومن الجانب الآخر، أشار إلى أن هناك خطراً مشتركاً، وهو الأنشطة الإيرانية في المنطقة، ودعمها حزب الله في لبنان، وفي فلسطين تدعم حماس، إضافة إلى دعم الميليشيات الشيعية المسلحة في العراق، بجانب دعمها لميليشيا الحوثي، مؤكداً أنها أنشطة خطيرة جداً لأمن المنطقة، وتعطل مساعي السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وتطرق المبعوث الأمريكي إلى تحييد الوصول الحوثي للأسلحة الإيرانية، حيث قال إن “الولايات المتحدة تعمل مع السعودية وبعض الدول في المنطقة، من ضمنها سلطنة عمان، لوقف تهريب الأسلحة إلى اليمن”، قائلاً إنهم “لم يتوصلوا لحل لها، ولكن سيواصلون العمل عليها”، مؤكداً أن تصنيف الحوثيين كميليشيا إرهابية يُعدّ موضوعاً تحت النقاش في واشنطن، حيث إنها ترتبط بنقاشات سياسية وقانونية.

وحول الدعم الدولي لتمديد حظر الأسلحة على إيران، قال أبرامز إن “واحداً من أبرز الأحداث الدبلوماسية التي جرت خلال الأشهر الأخيرة في سياق هذا الموضوع، كانت رسالة من مجلس التعاون الخليجي لمجلس الأمن في الأمم المتحدة”، مضيفاً أن الولايات المتحدة وضعت عقوبات عديدة على إيران، مؤكداً أن هذه العقوبات تُعدّ فعالة، حيث إن هناك عشرات الآلاف من البنوك والشركات حول العالم تسعى لتجنب هذه العقوبات.

وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن الهدف من العقوبات على إيران هو الوصول إلى حل وتغيير سلوك النظام الإيراني، قائلاً إن “هذا الضغط على النظام الإيراني سيؤدي لتعديل السلوك، وفي حال لم يكن كذلك، فسيؤثرون على الاستقرار في إيران”، مشيراً إلى أن العقوبات على إيران ترتبط بالأسلحة النووية وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب.

وأضاف أن سياسة طهران العدائية تجاه دول المنطقة تُعدّ مشكلة مأساوية، مشيراً إلى أهمية التعاون الخليجي، وأن التعاون بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان يُعدّ في غاية الأهمية، كونها تواجه تهديدات من إيران، مشيراً إلى أنه في حال عملهم معاً ستزداد قدرتهم على مواجهة هذا الخطر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً