«الدولي للتسامح» يطلق 10 مبادرات ضمن خطته 2021

«الدولي للتسامح» يطلق 10 مبادرات ضمن خطته 2021







أعلن المعهد الدولي للتسامح التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في دبي، عن إطلاق 10 مبادرات جديدة، ضمن سلسلة من الفعاليات والبرامج المدرجة في خطته الإستراتيجية 2021، الرامية إلى تدعيم قيم ومبادئ التسامح لدى المجتمعات الإنسانية، كاشفاً عن إضافة فئتين جديدتين إلى جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وتكريم عدد من…

أعلن المعهد الدولي للتسامح التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في دبي، عن إطلاق 10 مبادرات جديدة، ضمن سلسلة من الفعاليات والبرامج المدرجة في خطته الإستراتيجية 2021، الرامية إلى تدعيم قيم ومبادئ التسامح لدى المجتمعات الإنسانية، كاشفاً عن إضافة فئتين جديدتين إلى جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وتكريم عدد من الشخصيات الاعتبارية والرموز الدولية الداعمة للتسامح لمد جسور السلام والمحبة بين الشعوب من كافة الأطياف والأديان في احتفال رسمي سيعلن عنه لاحقاً. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده المعهد صباح أمس في فندق دبي انتركونتيننتال، بحضور كل من الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح وخليفة الشاعر السويدي، مدير إدارة التسامح في المعهد الدولي للتسامح، واللواء أحمد خلفان المنصوري، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للتسامح.

مكانة رائدة

وأكد الدكتور الشيباني على المكانة الرائدة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في نشر وترسيخ قيم التسامح وتقبل الآخر في ظل التنوع والتعددية، وانفرادها بإطلاق مبادرات نوعية لم يشهد لها العالم مثيلاً، بهدف دعم وإرساء أسس التآخي والتعايش السلمي الإنساني في المنطقة والعالم. وأعلن العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح عن إطلاق فئتين جديدتين للمنافسة ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وهي: «فئة مشاريع الشباب، فئة الإعلام الجديد»، مشيراً إلى الضرورة الملحة لنشر ثقافة الحوار والتعايش، والتسامح، لاسيما بين الأجيال الناشئة التي يعقد الأمل عليها في تنمية وازدهار الأوطان، من خلال إذكاء الوعي حول القواسم الإنسانية المشتركة.

تمكين الشباب

وأكد الدكتور الشيباني «أن الهدف من إطلاق الفئتين الجديدتين ضمن الجائزة، هو دعم المشاريع الشبابية المبتكرة والإنتاج الإعلامي الاحترافي والتواصل المباشر مع أفضل الخبرات لتمكين الشباب العربي من نشر إبداعاتهم التي تجسد قيم التسامح وتحقق أكبر عدد من المشاهدات في وسائل التواصل الاجتماعي».واعتبر «أن استهداف المجتمع المدرسي من خلال فعالية «يوم التسامح المدرسي»، أمر ضروري باعتبار الطلبة مفاتيح لتعزيز قيم التسامح وتحويل مفاهيمه النظرية إلى ممارسات تطبيقية على أرض الواقع».

ومن جانبه كشف اللواء أحمد خلفان المنصوري، أمين عام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، لـ«البيان» عن عزم الجائزة استئناف مسابقة «التسامح في صورة» بالتعاون مع «البيان»، مشيراً إلى أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح تؤكد ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ قيم التسامح والإخاء بين الشعوب.

أجندة

وتمثل الأجندة السنوية للتسامح أول أجندة تتضمن حصر المناسبات والفعاليات الدينية الرسمية للجاليات المقيمة في إمارة دبي، وذلك بهدف إشراك المعهد الدولي للتسامح في تنفيذ مبادرات متنوعة تستهدف مختلف شرائح المجتمع وأطيافه لتعزيز قيم الاحترام المتبادل لعقائد وشعائر وثقافات الآخرين.وتهدف مبادرة «التسامح في لوحة فنية»، التي تمتد لأسبوع، إلى إشراك أفراد مجتمع إمارة دبي برسومات ولوحات فنية تُعبر عن التسامح، فيما سيصار إلى بث محتوى منصة التسامح بلغات العالم الرقمية عبر شاشات عرض على جسر التسامح.

معاً نحن أفضل

وتعد مبادرة «معاً نحن أفضل» واحدة من الأنشطة والمبادرات الغنية الهادفة لتعزيز ونشر مفاهيم ومبادئ التسامح وتقبل الآخر، وينظمها المعهد بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، وهي عبارة عن جلسة يوغا ستقام على جسر التسامح، بمشاركة 60 رجلاً وامرأة من جنسيات وديانات مختلفة، يجتمعون لممارسة تمارين متنوعة تربط العقل والجسم معاً تعزيزاً لثقافة العمل الجماعي القائم على الاحترام والتشارك.

التسامح في صورة

تهدف مبادرة «التسامح في صورة» وهي من نمط المسابقات الشبابية إلى تفعيل دور ومشاركة الشباب في فعاليات وأنشطة تعزز نشر ثقافة التسامح في المجتمع، من خلال التصوير الاحترافي لمشاهد إبداعية تُعبر عن التسامح وتساهم في تقديم رسالة إلى العالم تعكس صورة التسامح في المُجتمعات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً