الإمارات تدعم قطاع التعليم في سقطرى والساحل الغربي

الإمارات تدعم قطاع التعليم في سقطرى والساحل الغربي







أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حملة لدعم المعلمين اليمنيين في الساحل الغربي، فيما وزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الكتب المدرسية على الطلاب في محافظة أرخبيل سقطرى.

أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حملة لدعم المعلمين اليمنيين في الساحل الغربي، فيما وزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الكتب المدرسية على الطلاب في محافظة أرخبيل سقطرى.

وبدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حملة إنسانية تعاونية تحت شعار «مع المعلم» من مدرسة الشعب بمديرية ذوباب، وتهدف هذه الحملة إلى مساعدة المعلمين المتطوعين بمدارس الساحل الغربي، وذلك بتوزيع المؤنات الغذائية عليهم تخفيفاً لمعاناتهم جراء انقطاع مرتباتهم الشهرية منذ أشهر بسبب الوضع الاقتصادي المتردي الذي تمر به البلاد نتيجة الحرب الأهلية التي فرضتها قوى الإرهاب الحوثية. هيئة الهلال اعتمدت 40 طناً من المواد الغذائية وزعت على المعلمين المتطوعين الذين يؤدون رسالتهم التربوية في مدارس الساحل الغربي ابتداء بمديرات ذوباب المندب والمخا وموزع والوازعية، غرب محافظة تعز، وحتى مديريات الخوخة وحيس والتحيتا وبيت الفقية والدريهمي بالشريط الساحلي لمحافظة الحديدة. وقال عبدالرحمن اليوسفي ممثل الهلال بالساحل: «إن هذه الحملة تأتي تتويجاً للعام الدراسي الجديد 2020 – 2021 بهدف مساعدة المعلم بالمؤنات الغذائية لتخفيف معاناته ولكي يتمكن من أداء رسالته التربوية على أكمل وجه، مضيفاً، أن هذه الحملة ستتواصل لتشمل الثماني مديريات المحررة في الساحل الغربي».

من جانبهم، عبر عدد من أعضاء قيادة التربية بالمديرية والمعلمين المستفيدين عن فرحتهم بهذه اللفتة الإنسانية الكريمة التي منحتها لهم هيئة الهلال الأحمر وأن هذا ليس غريباً على دولة الإمارات فهي من أنشأ ورمم وأعاد تأهيل المدارس ودعمها بالأثاث والطاقة والمستلزمات الدراسية، وكانت هي المبادرة بتوزيع الحقائب والزي المدرسي لكافة طلاب الساحل منذ أربع سنوات وحتى اليوم.

وفي محافظة أرخبيل سقطرى، وزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الكتاب المدرسي لمدارس الساحل الغربي في الارخبيل والتي طبعت على نفقة المؤسسة «خليفة الإنسانية». وأشاد وكيل مدرسة سالمين سعد سعيد شمقع حرص المؤسسة على توفير الكتاب المدرسي لطلاب مدرسة سالمين مع بداية كل عام دارسي، وهذا يدل على اهتمام القائمين على المؤسسة بقطاع التعليم الذي حظي باهتمام بالغ من قبل دولة الإمارات التي تحرص دوماً على تقديم العون والمساعدة لأهالي سقطرى في شتى المجالات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً