كورونا وقطرات السعال.. دراسة تكشف استنتاجاً صاعقاً

كورونا وقطرات السعال.. دراسة تكشف استنتاجاً صاعقاً







لا يزال فيروس كورونا يحصد المزيد من الضحايا يوماً بعد آخر، وينسج أسراراً وألغازاً منذ ظهوره قبل أقل من سنة لأول مرة بالصين، ليحير الأطباء والعلماء الذين يسعون جاهدين للقضاء على هذه الجائحة.فقد أشارت دراسة محاكاة جديدة إلى أن الشخص الذي يسعل يمكنه أن ينثر قطرات لمسافة تزيد عن 6 أقدام، وأن أي شخص أقصر قامة من الشخص …

alt

لا يزال فيروس كورونا يحصد المزيد من الضحايا يوماً بعد آخر، وينسج أسراراً وألغازاً منذ ظهوره قبل أقل من سنة لأول مرة بالصين، ليحير الأطباء والعلماء الذين يسعون جاهدين للقضاء على هذه الجائحة.

فقد أشارت دراسة محاكاة جديدة إلى أن الشخص الذي يسعل يمكنه أن ينثر قطرات لمسافة تزيد عن 6 أقدام، وأن أي شخص أقصر قامة من الشخص الذي يسعل، مثل الأطفال، قد يكون أكثر عرضة لخطر مواجهة المسار الهبوطي لقطرات السعال تلك، وفق “سي إن إن”. وخلال جائحة كورونا، أصبح انتشار قطرات السعال محط اهتمام كبير بين العلماء.

إلى ذلك تقيّم الدراسة الجديدة، التي نُشرت يوم 3 نوفمبر في مجلة “Physics of Fluids”، خطر انتشار كورونا من خلال قطرات السعال في الهواء تحت بيئات خارجية استوائية مختلفة.

كما كتب الباحث في الدراسة: “قد يكون الأطفال الصغار أكثر عرضة لخطر أكبر مقارنة بالبالغين بناء على مسار السعال الهبوطي النموذجي”.

و”يُنصح كل من المراهقين والبالغين من قصار القامة بالحفاظ على مسافة جسدية أكثر من مترين بينهم وبين الأشخاص الأطول قامة”، وفق الدراسة. ومن المعروف أن الأقنعة الجراحية فعالة في حبس القطرات الكبيرة، ولذلك يوصى باستخدامها عند الضرورة، بحسب ما جاء في الدراسة.

(تعبيرية)

إلى ذلك استخدم الباحثون من وكالة العلوم والتكنولوجيا والبحوث السنغافورية نماذج عديدة لمحاكاة مسار القطرات التي يطردها شخص يسعل فجأة في الهواء الطلق مع شخص يستمع في مكان قريب. وأجروا المحاكاة بأحجام مختلفة للقطرات، ودرجات حرارة الهواء، والرطوبة النسبية، وسرعة الرياح، ومسافات متفاوتة بين الشخص الذي يسعل وشخص آخر على مسافة قريبة.

كما لفتت الدراسة إلى أنه عند سرعة رياح تبلغ مترين في الثانية، أو حوالي 4 أميال في الساعة، يمكن أن تصل مسافات انتقال القطرات حول أحجام 100 ميكرومتر و1000 ميكرومتر إلى 21.6 قدم و4 أقدام على التوالي، عند 30 درجة مئوية. وبالنسبة لقطرة 100 ميكرومتر، وجد الباحثون أن مسافة انتقالها تزداد من حوالي 3 أقدام بدون رياح إلى حوالي 22 قدماً بسرعة رياح تبلغ حوالي 6.7 ميل في الساعة.

(تعبيرية)

وتحتوي الدراسة على بعض القيود، بما في ذلك أن النتائج تستند إلى نماذج المحاكاة فقط، وليس تجارب الحياة الواقعية. ولا يزال من غير الواضح تأثير درجات الحرارة المحيطة والرطوبة على قابلية فيروس كورونا للحياة.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يقترح فيها أحد النماذج أن السعال يمكن أن ينتقل لمسافة تزيد عن 6 أقدام. ففي مايو الماضي، وجد بحث منفصل من قبرص نُشر أيضاً في مجلة “Physics of Fluids” أن النسيم الخفيف يمكن أن يحمل بعض القطرات حتى 18 قدماً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً