“كليات التقنية” .. ممارسات تعليمية متطورة ركيزتها منظومة التميز الحكومي

“كليات التقنية” .. ممارسات تعليمية متطورة ركيزتها منظومة التميز الحكومي







تمكنت كليات التقنية العليا من ترسيخ ممارسات تعليمية متطورة وفق منظومة التميز الحكومي ونجحت في هذا الصدد في تحقيق إنجازات محلية وعالمية على مستوى منظومتها التعليمية خاصة في مرحلة التحول خلال أزمة “كوفيد 19”.

تمكنت كليات التقنية العليا من ترسيخ ممارسات تعليمية متطورة وفق منظومة التميز الحكومي ونجحت في هذا الصدد في تحقيق إنجازات محلية وعالمية على مستوى منظومتها التعليمية خاصة في مرحلة التحول خلال أزمة “كوفيد 19”.

وأكدت الكليات في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي للجودة الذي يصادف 12 نوفمبر من كل عام أن ما تحقق جاء نتاج خطط انطلقت من الرؤى والاستراتيجيات الوطنية وأسس منظومة التميز الحكومي المتعلقة بالمرونة والاستباقية والابتكار وصولا الى تحقيق الريادة وتعزيز جودة الحياة.

وقال سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا إنه في اليوم العالمي للجودة نحتفي بإنجازاتنا التي حققناها حيث تمكننا في الكليات من تقديم نجاحات تعليمية جعلت منا منتجين لتجارب وممارسات في التعليم يمكن أن تكون مرجعا يستفيد منها الآخرون محققين بذلك توجهات القيادة الحكيمة بأهمية العمل بجودة وتميز للوصول للريادة.

وأشار إلى أن نجاح الكليات في التحول السريع نحو التعليم عن بعد خلال جائحة كوفيد 19 ونموذجها المتمثل في التحول الرقمي المتكامل في المنظومة التعليمية حظي بإشادة وتقدير من مجلات ودوريات عالمية متخصصة عرضت هذا التحول الناجح كنموذج ريادي متميز في دولة الامارات.

وأضاف: “نشرت المجلة الدولية للتعليم العالي “International Journal of Higher Education” دراسة حالة حول كليات تقنية العليا استعرضت فيها نجاح الكليات في استمرارية التعليم والأعمال خلال

وبعد جائحة كوفيد-19 كما طرحت مجلة ” Higher Education Digest ” مقالين الأول حول كيف تضع كليات التقنية العليا معايير عالمية للتعليم العالي في الشرق الأوسط والثاني حول “بيرسونا الجيل الرابع كقفزة نوعية في المحصلات التعليمية في حين نشرت مجلة هارفارد بزنس ريفيو العربية “Harvard Business Review Arabia” مقالا بعنوان البيرسونا ثلاثية الأبعاد ترسم سمات الخريجين لما بعد كوفيد-19″.

جوائز

وتابع: “كذلك حظيت الكليات بجوائز عالمية خلال عامي 2019 و2020 منها جائزة بلاك بورد العالمية في “قيادة التغيير” في العام 2019 تقديرا للنجاح في تعزيز تبني استراتيجيات ابتكارية لدعم المحصلات التعليمية والنجاح الطلابي، وتنفيذ استراتيجيات وممارسات تقنية متطورة في البيئة التعليمية بالكليات بالإضافة الى جائزة بلاك بورد العالمية عن فئة “التدريب والتطوير المهني” للعام 2020 لاستخدامها برامج بلاك بورد في دعم وتطوير عملية التدريب والتطوير المهني لأعضاء الهيئة التدريسية.

وأضاف أن الكليات حازت أيضا على جائزة الاعتماد الدولي لوكالة ضمان الجودة للتعليم العالي في المملكة المتحدة “QAA” .

والتي أكدت ريادة الكليات في منح الطلبة المهارات اللازمة بصرامة عالية تتناسب مع المعايير العالمية التطبيقية والمهنية كما نالت الكليات جائزة “روسبا” العالمية المرموقة الفئة الذهبية للصحة والسلامة المهنية كأول مؤسسة تعليم عال على مستوى الوطن العربي تفوز بهذه الجائزة لتطبيقها أفضل معايير إدارة نظم الصحة والسلامة.

واعتبر الشامسي أن الانجازات العالمية هي انعكاس لما يتحقق من نجاح استراتيجي داخلي في الكليات فالكليات باعتمادها أسس التميز الحكومي من مرونة واستباقية وابتكار كانت أول مؤسسة تعليم عالي بالدولة تعتمد كمناطق حرة اقتصادية لتخريج شركات ورواد أعمال .

وقد نجحت اليوم في تبني أكثر من 67 مشروعا وفكرة طلابية والعمل لتحويلها الى شركات ناشئة من بينها 13 فكرة أصبحت شركات ناشئة تمارس نشاطها التجاري ولها فريق عمل، كما بادرت الكليات بجعل الشهادات الاحترافية المهنية المتخصصة العالمية جزءا من 97 في المائة من برامجها الأكاديمية واليوم آلاف الطلبة يتخرجون بشهادات احترافية عالمية الى جانب الشهادة الأكاديمية.

واشار الى أن الكليات أول مؤسسة توفر لأعضاء الهيئة التدريسية لديها فرصة الحصول على شهادة “المعلم الرقمي” الممنوحة من بلاك بورد العالمية دعما لجهود تحولها الرقمي المؤسسي، كذلك نجحت الكليات في تحويل 155 ألف وثيقة تخرج الى منصة بلوك تشين والتي تتعلق ب89500 مؤهل علمي ما بين دبلوم الى البكالوريوس والتي تم منحها لنحو 66 ألف خريج وخريجة من العام 1992.

وأكد أن مسيرة التميز في الكليات مستمرة خاصة مع الاستعداد للخمسين عاما المقبلة 2071 حيث تم وضع تصورات وأسس للمرحلة المقبلة “2022 – 2026” بهدف تخريج شباب وفتيات قادرين على صناعة الثروة والمساهمة الفاعلة في الاقتصاد الوطن .

وذلك من خلال التركيز على المهارات والكفاءات وليس المعرفة وحدها وتصميم برامج وتقديم خدمات تعليمية متخصصة تلبي الاحتياجات الفردية للطالب وفق قدراته ومواهبه وكذلك تطوير تكنولوجيا التعليم بما يخلق بيئة تعليم شيقة وممتعة للطلبة ويدعم جودة الحياة في مجتمع الكليات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً