الكشف عن نتائج استبيان أولياء الأمور حول أثر التعلّم عن بُعد خلال جائحة كوفيد-19 في دبي

الكشف عن نتائج استبيان أولياء الأمور حول أثر التعلّم عن بُعد خلال جائحة كوفيد-19 في دبي







– أجراه المجلس التنفيذي لإمارة دبي بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية.. الكشف عن نتائج استبيان أولياء الأمور حول أثر التعلّم عن بُعد خلال جائحة كوفيد-19 في دبي. أبرز النتائج: – أكد نحو الثلثين من أولياء الأمور وجود الدعم الكافي من المدارس، وتم تزويدهم بتوجيهات وإرشادات واضحة خلال هذه الفترة. – ثلثي أولياء الأمور رأوا أن التعلم عن بعد خلال …

– أجراه المجلس التنفيذي لإمارة دبي بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية.. الكشف عن نتائج استبيان أولياء الأمور حول أثر التعلّم عن بُعد خلال جائحة كوفيد-19 في دبي.

أبرز النتائج: – أكد نحو الثلثين من أولياء الأمور وجود الدعم الكافي من المدارس، وتم تزويدهم بتوجيهات وإرشادات واضحة خلال هذه الفترة.

– ثلثي أولياء الأمور رأوا أن التعلم عن بعد خلال الفترة الماضية كان أقل فعالية عن التعلم في الفصول التقليدية أو وجهاً لوجه.

– أوضح الاستبيان بعض التحديات التي اشتملت على قلة الأنشطة البدنية والتفاعل الاجتماعي.

– أبدى ما يقارب نصف أولياء الأمور تقبلهم للتعلم عن بعد وتوقعهم بأنه سيكون جزءاً من عملية التعليم في المستقبل بشكل عام.

دبي في 12 نوفمبر /وام/ كشفت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي وبالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية عن نتائج استبيان أولياء الأمور حول أثر التعلّم عن بُعد خلال جائحة كوفيد-19 الذي تم إطلاقه في نهاية العام الدراسي المنصرم 2019 – 2020، بهدف فهم تأثير المتغيرات العالمية على مسيرة التعليم في إمارة دبي، ولا سيما فيما يتعلق بالتعلّم عن بعد، وكذلك تصورات وتوقعات أولياء الأمور فيما يخص مستقبل التعليم لأبنائهم، وذلك بالشراكة مع مركز دبي للإحصاء، وشركة “إيرنست آند يونغ” للاستشارات.

يأتي هذا الاستبيان في إطار رغبة الحكومة في استباق وتدارك المتغيرات التعليمية جرّاء جائحة كوفيد-19، وتضمن 2000 مشاركة من أولياء الأمور في القطاعين الحكومي والخاص في الإمارة، واندرجت نتائج الاستبيان على ثلاثة محاور، تجربة الطلبة وأسرهم مع التعلم عن بعد، وأثر الجائحة على توقعات وتفضيلات أولياء الأمور، وأي تغييرات سلوكية لها إمكانية التأثير على النموذج المدرسي على المدى الطويل.

و أكد معالي عبد الله البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن الجهود الحالية لحكومة دبي ترتكز على التعرف على المتغيرات التي أحدثتها الجائحة في مختلف مجالات الحياة، وتحديد التحديات ورصد الفرص المستقبلية لها لتعزيز الجاهزية ورفع كفاءة وفعالية المنظومة التعليمية للتعامل مع مختلف السيناريوهات، وذلك تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، الرامية إلى توفير أفضل الفرص التعليمية للطلبة والإرتقاء بالقطاع التعليمي في دبي وفق أفضل الممارسات العالمية ، مشيراً معاليه إلى أهمية هذا الاستبيان للوقوف على رؤية أولياء الأمور لأثر الجائحة على العملية التعليمية وتوقعاتهم المستقبلية، وتوفير أساس علمي لاستشراف مستقبل القطاع التعليمي وتوفير الحلول المناسبة وتحسين الخدمات وبما يواكب تطلعات أفراد المجتمع، بالتعاون مع الشركاء من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وقال البسطي: انصب تركيزنا طوال المرحلة الماضية على ضمان العودة الآمنة للطلبة والمعلمين للمدارس، وبينما بدأ الطلاب في التكيف مع الواقع الجديد الذي خلفته الجائحة، تتضح أهمية دراسة تأثيرات هذه الجائحة على أولياء الأمور والطلاب، حيث تشكل نتائج الاستبيان ركيزة أساسية لضمان النهوض بالخدمات التعليمية والتحصيل الأكاديمي للطلبة، وتوفير صورة واضحة للتوجهات المختلفة للبيئة التعليمية ومستقبل التعليم، ونودّ أن نشكر أولياء الأمور الذين شاركوا في الاستبيان، باعتبارهم أحد الشركاء المؤثرين في نجاح مسيرة العملية التعليمية.

ومن جهته قال سعادة الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية: بالرغم من ‏الظروف الاستثنائية الناجمة عن جائحة كوفيد -19 خلال الشهور الماضية، ‏فقد استطاع مجتمع التعليم في دبي تجاوز التحديات بتضافر جهود أفراده ومؤسساته، وتبادل الأدوار، لضمان استمرارية التعليم دون انقطاع خلال الفصل الدراسي الثالث من العام الدراسي الماضي.

ولفت الكرم إلى أن تلك الفترة التي شهدت تطبيق التعليم عن بعد بشكل كلي قد أوجدت فرصاً جديدة لتطوير نماذج تعلم متنوعة في المدارس الخاصة بدبي، وتعزيز قدراتها لمواكبة التغييرات المتسارعة والتكيف معها، كما ساعدت على تغيير سلوكياتنا كأفراد حول الطريقة التي نتعلم بها، وتوقعاتنا حول الشكل الذي يمكن أن يبدو عليه التعليم في المستقبل، وذلك انطلاقاً من أن كل طفل يختلف عن الآخر، وكل تجربة تعليمية يتلقاها الأطفال ستكون مختلفة.

وأشار مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي إلى أن نماذج التعلم المختلفة التي طوَّرتها المدارس مع انطلاقة العام الدراسي الجديد بناءً على التشاور المسبق بين المدرسة وولي الأمر، وبما يواكب الالتزام التام باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة، قد عززت بدورها من مبدأ تشارك المسؤوليات بين المدارس من جهة وبين أولياء الأمور من جهة أخرى، كضمانة للمضي قدماً نحو إثراء تجربة التعلم للطلبة والطالبات بجودة عالية، وتلبية تطلعات أولياء الأمور بشأن النماذج التعليمية المفضلة بالنسبة إليهم، مع الانتباه إلى أهمية تعزيز جودة حياة الطلبة والمعلمين، باعتبارها أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ولفت الكرم إلى أنه لم يحدث في السابق تعليق حضور الطلبة إلى مدارسهم لمدة تزيد عن 6 شهور متواصلة، ولمسنا خلال تلك الفترة تعاوناً إيجابياً من جانب أولياء الأمور الذين شاركوا بفعالية في مختلف الاستبيانات لتقييم أثر تطبيق التعلم عن بعد في مدارس أبنائهم، أو المعلمين الذين عملوا بكل تفانٍ مع زملائهم في مدارس أخرى لتشارك الخبرات والتجارب المتميزة فيما بينهم، وتطوير أدواتهم وإمكاناتهم لمواكبة التغييرات وإثراء تجارب التعلم للطلبة، وهي التجربة التي أسهمت في إعادة تشكيل نظرتنا كأفراد وكمجتمع إلى الطريقة التي نتعلم من خلالها، مع الحرص على تصميم حلول تعليمية جديدة ضمن بيئات تعلم مختلفة وبأدوار جديدة تستند في المقام الأول إلى الاحتياجات الفردية للطلبة ولأولياء الأمور.

وعن تجربة الطلبة وأولياء الأمور مع التعلم عن بعد، أكد نحو الثلثين من أولياء الأمور وجود الدعم الكافي من المدارس، حيث شاركتهم بتوجيهات وإرشادات واضحة خلال هذه الفترة، و أظهرت نتائج الاستبيان أن ثلثي أولياء الأمور رأوا أن التعلم عن بعد خلال الفترة الماضية كانت أقل فعالية عن التعلم في الفصول التقليدية أو وجهاً لوجه، وقد حددوا بعض التحديات في هذا الخصوص والتي تشمل قلة الأنشطة البدنية والتفاعل الاجتماعي وتأثير الاستخدام المكثف للشاشات على الأطفال وأثره على تحصيلهم العلمي بشكل عام، بالإضافة إلى نقص في موارد التعلم عن بعد..

كما حدد الاستبيان تجربة أولياء أمور طلبة من أصحاب الهمم، حيث أشار أكثر من ثلثي أولياء أمور هؤلاء الطلبة إلى عدم تناسب المحتوى الدراسي لتلبية احتياجات أبنائهم خلال فترة الجائحة.

وفي محور أثر الجائحة على توقعات وتفضيلات أولياء الأمور، لمس ما يقارب نصف أولياء الأمور تدنياً فيما يخص إنتاجيتهم في العمل، حيث قام بعضهم بزيادة 2-3 ساعات عمل إضافية لتعويض الساعات المستخدمة لدعم أبنائهم في عملية التعلم عن بعد.

وحول التغييرات السلوكية التي لها إمكانية التأثير على النموذج المدرسي على المدى الطويل، أبدى ما يقارب نصف أولياء الأمور تقبلهم للتعلم عن بعد وتوقعهم بأنه سيكون جزءاً من عملية التعليم في المستقبل بشكل عام.

​​-مل-

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً