المعهد الدولي للتسامح يطلق 8 مبادرات جديدة لعام 2021

المعهد الدولي للتسامح يطلق 8 مبادرات جديدة لعام 2021







أعلن المعهد الدولي للتسامح التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في دبي، إطلاق 8 مبادرات جديدة، ضمن سلسلة من الفعاليات والبرامج المدرجة في ًخطته الاستراتيجية الرامية إلى تدعيم قيم ومبادئ التسامح لدى المجتمعات الإنسانية، كاشفاً عن إضافة فئتين جديدتين إلى جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وتكريم عدد من الشخصيات الاعتبارية والرموز الدولية الداعمة للتسامح لمد …




alt


أعلن المعهد الدولي للتسامح التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في دبي، إطلاق 8 مبادرات جديدة، ضمن سلسلة من الفعاليات والبرامج المدرجة في ًخطته الاستراتيجية الرامية إلى تدعيم قيم ومبادئ التسامح لدى المجتمعات الإنسانية، كاشفاً عن إضافة فئتين جديدتين إلى جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وتكريم عدد من الشخصيات الاعتبارية والرموز الدولية الداعمة للتسامح لمد جسور السلام والمحبة بين الشعوب من كافة الأطياف.

جاء ذلك خلال مؤتمر إعلامي عقده المعهد صباح اليوم الخميس في فندق دبي إنتركونتيننتال، بحضور عدد من كبار المسؤولين في المعهد، وحشد من وسائل الإعلام.
وتقدم العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، في بداية المؤتمر الإعلامي، ببالغ الشكر وعظيم التقدير، إلى رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإلى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لجهودهم ودعمهم المستمر لكافة المبادرات التي تسهم في تعزيز قيم المواطنة، وتشجع على العيش المشترك، وتنشر ثقافة التعايش السلمي، والاحترام المتبادل، والتعاون بين الجميع.
وأكد الدكتور الشيباني المكانة الرائدة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في نشر وترسيخ قيم التسامح ًوتقبل الآخر في ظل التنوع والتعددية، وانفرادها بإطلاق مبادرات نوعية لم يشهد لها العالم مثيلاً، بهدف دعم وإرساء أسس التآخي والتعايش السلمي الإنساني في المنطقة والعالم.
وأعلن الشيباني خلال المؤتمر عن إطلاق فئات جديدة للمنافسة ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وهي فئة مشاريع الشباب، وفئة الإعلام الجديد قائلاً: “بات نشر ثقافة الحوار والتعايش، والتسامح ضرورة ملحة للحياة المعاصرة، خاصة بين الأجيال الناشئة التي يعقد الأمل عليها في تنمية وازدهار الأوطان، وعليه فإنه من الضرورة بمكان إذكاء الوعي حول القواسم الإنسانية المشتركة كقيم المواطنة والمصير الواحد”.
وأضاف: “حرص المعهد على إطلاق فئتين جديدتين ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وهي فئة مشاريع الشباب، وفئة الإعلام الجديد، بهدف دعم المشاريع الشبابية المبتكرة والإنتاج الإعلامي الاحترافي، والتواصل المباشر مع أفضل الخبرات لتمكين الشباب العربي من نشر إبداعاتهم التي تجسد قيم التسامح وتحقيق أكبر عدد من المشاهدات في وسائل التواصل الاجتماعي.
واعتبر أن استهداف المجتمع المدرسي أمر يحمل سمة “الضرورة” باعتبار الطلبة مفاتيح لتعزيز قيم التسامح، وتحويل مفاهيمه النظرية إلى ممارسات تطبيقية على أرض الواقع، وجعلها سلوكاً مترسخاً لدى النشء منذ الصغر ليشبوا عليه”.
من جانبه، قال أمين عام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح اللواء أحمد خلفان المنصوري، إن “الجائزة تؤكد ريادة دولة الإمارات في ترسيخ قيم التسامح والإخاء بين الشعوب”، مشيراً إلى أن أكثر ما يميز الجائرة أنها تلبس ثوباً أممياً وليس محلياً، حيث حملت على عاتقها منذ إطلاقها نشر الفكر التسامحي بين الناس، وتكريم الرموز التي تتخذ من القيم الانسانية النبيلة محوراً لاهتمامها وتفكيرها.
وأضاف أنها أصبحت بمثابة منبر لنشر ثقافة التسامح، وتحفيز المبادرات النوعية والتجارب المميزة والعمل على تسليط الضوء على النماذج المعطاءة في مواقعها وعلى القصص الملهمة للآخرين، موضحاً أنها تسلط الضوء على الجهود الرامية إلى دعم وترويج قيم التسامح والتفاهم والحوار ما بين الثقافات والشعوب، الراسخة في ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، معتبراً إضافة فئتين جديدتين لفئات الجائزة وسيلة لمد مزيد من جسور التواصل ما بين الشعوب باستخدام مختلف السبل، للتكاتف من أجل نشر قيم التسامح والتعايش، معتبراً الدول المتسامحة هي الأكثر قدرة على العطاء والإنتاج والتطور.
وترتكز المبادرات الجديدة التي أطلقها المعهد، على جملة من البرامج والأنشطة والفعاليات المتنوعة، تشمل الأجندة السنوية للتسامح، ومبادرة التسامح بلغات العالم، ومبادرة معاً نحن أفضل، ومبادرة التسامح في لوحة فنية، ويوم التسامح المدرسي، وميدالية التسامح، والتسامح في صورة، ومبادرة مشاريع الشباب والإعلام، مستهدفة كافة فئات وشرائح المجتمع، وتتنوع بين الثقافة والرياضة والأعمال الفنية ومشاريع الشباب والإعلام الجديد، وتكريم رموز وقادة التسامح، بالإضافة إلى برنامج المناسبات للاحتفال بأعياد ومناسبات الجاليات المقيمة كدلالة على احترام عقائدهم وشعائرهم ومنحهم المساحة الكاملة لممارستها.
وتتماشى القطاعات المستهدفة في المبادرات مع توجهات دولة الإمارات الرامية إلى ترسيخ التسامح قيمة حضارية أساسية في مسيرة التنمية الشاملة، وهي كذلك قيمة ُتسهم على خلق تعايش مبني على الاحترام والتقدير وقبول الاختلاف واحترامه كونه مصدر التميز والقوة للمجتمعات الإنسانية قاطبة.
وتمثل الأجندة السنوية للتسامح أول أجندة تتضمن حصر المناسبات والفعاليات الدينية الرسمية للجاليات المقيمة في إمارة دبي، بهدف إشراك المعهد الدولي للتسامح في تنفيذ مبادرات متنوعة تستهدف مختلف شرائح المجتمع وأطيافه لتعزيز قيم الاحترام المتبادل لعقائد وشعائر وثقافات
الآخرين.
وتهدف مبادرة التسامح في لوحة فنية، التي تمتد أسبوعاً، إلى إشراك أفراد مجتمع إمارة دبي برسومات ولوحات فنية ُتعبر عن التسامح، فيما ستبث محتوى منصة التسامح بلغات العالم الرقمية عبر شاشات عرض على جسر التسامح بدبي، وعرض رسائل التسامح والمحبة بجميع لغات العالم والتي تجسد مظاهر التسامح في إمارة دبي بأبهى صورها.
وتعد مبادرة “معاً نحن أفضل” واحدة من الأنشطة والمبادرات الغنية الهادفة لتعزيز ونشر مفاهيم ومبادئ التسامح وتقبل الآخر، ينظمها المعهد بالتعاون مع مجلس دبي الرياض ي، وهي عبارة عن جلسة يوغا ستقام على جسر التسامح، بمشاركة 60 رجلاً وامرأة من المواطنين والمقيمين من جنسيات وديانات مختلفة، يجتمعون لممارسة تمارين متنوعة تربط العقل والجسم معاً تعزيزاً لثقافة العمل الجماعي القائم على الاحترام والتشارك.
وتهدف مبادرة التسامح في صورة وهي من نمط المسابقات الشبابية إلى تفعيل دور ومشاركة الشباب في فعاليات وأنشطة تعزز نشر ثقافة التسامح في المجتمع، من خلال التصوير الاحترافي لمشاهد إبداعية تعبر عن التسامح، وتساهم في تقديم رسالة إلى العالم تعكس صورة التسامح في المجتمعات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً