4 طالبات يبتكرن طابعة ثلاثية الأبعاد صديقة للبيئة

4 طالبات يبتكرن طابعة ثلاثية الأبعاد صديقة للبيئة







بينما تتمدد العمارة الإسمنتية في كافة المناطق، يدق الخبراء، من كافة التخصصات، ناقوس الخطر حول أضرار تلك العمارة، وخطورة مواد البناء المستخدمة فيها على البيئة وصحة قاطنيها، وسط مؤشرات تربط بين استخدام هذه المواد وزيادة نسب التلوث البيئي.

بينما تتمدد العمارة الإسمنتية في كافة المناطق، يدق الخبراء، من كافة التخصصات، ناقوس الخطر حول أضرار تلك العمارة، وخطورة مواد البناء المستخدمة فيها على البيئة وصحة قاطنيها، وسط مؤشرات تربط بين استخدام هذه المواد وزيادة نسب التلوث البيئي.

ويؤكد الأطباء والأكاديميون المتخصصون في مجال العمارة ومواد البناء، أن غالبية مواد البناء الحديثة غير المتوافقة مع البيئة، تنتج عنها أضرار بيئية وصحية بالفعل، مشيرين إلى أن هناك ما يعرف بـ«أمراض المبانى».

كل هذه الأسباب دفعت 4 طالبات من معهد دبي للتصميم والابتكار إلى ابتكار طابعة ثلاثية الأبعاد صديقة للبيئة، حيث تستخدم مادة الكريستال غير الضارة بالبيئة في الطباعة يمكن استخدامها في البناء وبالتالي تحد من التلوث الناتج عن مواد البناء الضارة وتضع حداً للتلوث الناتج عنها.

وشرحت الطالبات عائشة السويدي وشما الملا وصفاء كريم ورحمة عساف، مشروعهن قائلات: «إنه قائم على تعاون ذكي بين الإنسان وجهاز الحاسوب عبر برنامج ذكي يتيح الاستجابة لحركات وأنشطة كل منهما لبناء هيكل يتطور وينمو بمرور الوقت بناءً على التفاعل بين الاثنين». وأوضحن أن المواد المتنامية تثير السؤال حول البيئات المستجيبة وكيف يمكن للبناء أن ينمو ويتطور، على الرغم من وجود الحلول المستدامة الحالية مثل مباني الفطر، إلا أنها لا تزال ثابتة، وتخلق المواد المتنامية هياكل وبيئات تتكيف مع الأنشطة البشرية.

تجربة

وأشرن إلى أن المشروع عبارة عن تجربة تعاونية بين البشر وأجهزة الحاسوب، تستجيب لحركات وأنشطة كل من الإنسان والآلة لبناء هيكل يتطور وينمو بمرور الوقت بناء على التفاعل بين الاثنين، حيث يمكن أن يصنع الإنسان سقالات نسيجية يمكن وضعها على الهيكل لتنمو البلورات عليه تلقائياً باستخدام الطابعة، في الوقت الذي يستخدم فيه الحاسوب بيانات المستشعر لرش وسط متنامٍ على البلورات لتقوية الهيكل، مما يجعله ينمو ويتصلب بمرور الوقت.

جهود

وأكدن أن المشروع يعزز «العمارة البيئية الخضراء» بموادها الطبيعية، كحل بديل ورخيص أيضاً، وسط جهود الدولة الرامية إلى حماية البيئة وتحقيق الاستدامة، من خلال تطوير العمارة للوصول بها إلى مستويات مرتفعة من الحداثة التي تستوعب أحدث التجهيزات وأعلى معدلات الجمال والنظافة، مع تقليل نسب التلوث ومعدل استهلاكات الطاقة.

وبين أن «العمارة الخضراء للبيئة المستدامة»، هي عمارة ناتجة عن بيئتها وذات مسؤولية تجاهها، أي عمارة تحترم موارد الأرض وجمالها الطبيعي، وتوفر احتياجات مستعمليها وفي نفس الوقت ذاته تحافظ على صحتهم، وذلك من خلال العناية بتطبيق الاستراتيجيات المؤكدة لاستدامة البيئة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً