الاتحاد الفلكي الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يعقد مؤتمره الخامس

الاتحاد الفلكي الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يعقد مؤتمره الخامس







انطلقت فعاليات المؤتمر الإقليمي الخامس للاتحاد الفلكي الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا (MEARIM V 2020)، والذي يستضيفه المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا التابع للأمم المتحدة والاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك الذي يتخذ من العاصمة عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية مقراً له.

انطلقت فعاليات المؤتمر الإقليمي الخامس للاتحاد الفلكي الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا (MEARIM V 2020)، والذي يستضيفه المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا التابع للأمم المتحدة والاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك الذي يتخذ من العاصمة عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية مقراً له.

وذلك برعاية الدكتور حميد مجول النعيمي، رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك ومدير جامعة الشارقة، حيث تستمر فعاليات المؤتمر عبر وسائل التواصل الافتراضية لثلاثة أيام، بحضور عدد كبير من علماء والمختصين في مجال علوم الفضاء والفلك من الوطن العربي وعدد من دول العالم.

ويعقد المؤتمر تحت شعار: «البحث العلمي والتعليم في مجال علم الفلك للأجيال القادمة»، حيث يهدف المؤتمر إلى إدراج أكبر عدد ممكن من دول أفريقيا والشرق الأوسط في قطاع الفضاء لتعزيز وإعداد كادر من علماء الفلك والمراكز التي يمكنها تطوير علم الفلك في المنطقة، وتوفير منصة للعلماء والطلبة لتبادل الأفكار والخبرات ومشاركة مخرجات البحوث والمعارف، وإعطاء الفرصة للشباب والعلماء الجدد للتدريب والتعلم ومشاركة الموارد وطرح التعاون بين الشرق الأوسط وأفريقيا في تعزيز علوم الفضاء والفلك في المنطقة.

وخلال جلسات المؤتمر ستتم مناقشة أكثر من 50 ورقة علمية في مختلف موضوعات علوم الفضاء والفلك كالثقافة والتوعية والتعليم في هذا المجال، وعلم الفلك من أجل التنمية، وعلوم المجرات والكوزمولوجيا، وعلوم الفضاء والأقمار الصناعية وتطبيقاتها، والنظام الشمسي والأجسام القريبة من الأرض، وفيزياء النجوم، وعلم الفلك ونوافذه المتعددة لدراسة الكون، وعلم الفلك والفضاء في ضوء جائحة COVID-19.

وأكد النعيمي أن هذا المؤتمر يجسد الفخر العظيم للتاريخ العربي والإسلامي في مجالات علوم الفضاء والفلك، ويحقق للعالم العديد من الإنجازات في علوم الفضاء والفلك والتكنولوجيا التي أضافت الكثير من المعرفة إلى مجالات العلوم والتكنولوجيا، مشيراً إلى بدء العديد من هذه الإنجازات والمبادرات في العالم العربي.

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية بما في ذلك إنشاء مؤسسات ومراصد ووكالات مختلفة مثل وكالة الإمارات للفضاء في أبوظبي، ومركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، وأكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك في الشارقة، كما بدأت مؤسسات مختلفة مثل هذه في الظهور في جميع أنحاء المنطقة في مصر والأردن والجزائر وغيرها.

كما أكد مدير جامعة الشارقة أن التعليم في مجالات علوم الفضاء والفلك والتخصصات الأخرى ذات الصلة أصبح أساسياً للمناهج الدراسية في المدارس والجامعات، وذلك بهدف تحسين تطوير العلوم والتكنولوجيا التي لها تأثير كبير على الموارد البشرية، والأمن، والاقتصاد، والسياسة، والقضايا الاجتماعية والإنسانية، فضلاً عن تنمية عقول الأجيال القادمة وتشكيلها بأحدث التقنيات والمعرفة للتأثير بشكل إيجابي على تقدم مجتمعاتهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً