مادة غذائية تحسن خصوبة الرجال

مادة غذائية تحسن خصوبة الرجال







أثبت علماء من إسبانيا والولايات المتحدة، أن تناول المكسرات بصورة منتظمة ودورية يؤثر إيجابيا في خصوبة الرجال. وتفيد مجلة Andrology، بأن الظروف البيئية السيئة ونمط الحياة في البلدان المتطورة، يؤثر في جودة وعدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي وفي قدرتها على البقاء نشطة. وقد قرر باحثون من كلية التغذية البشرية بجامعة روبيرا الأول بيرجيلي الإسبانية وجامعة يوتا…

أثبت علماء من إسبانيا والولايات المتحدة، أن تناول المكسرات بصورة منتظمة ودورية يؤثر إيجابيا في خصوبة الرجال.

وتفيد مجلة Andrology، بأن الظروف البيئية السيئة ونمط الحياة في البلدان المتطورة، يؤثر في جودة وعدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي وفي قدرتها على البقاء نشطة.

وقد قرر باحثون من كلية التغذية البشرية بجامعة روبيرا الأول بيرجيلي الإسبانية وجامعة يوتا الأمريكية، معرفة ما إذا كان بالإمكان تخفيض تأثير هذه العوامل ولو جزئيا باتباع نظام غذائي معين. وفقا لروسيا اليوم.

وتعتبر المكسرات واعدة في هذا المجال. فقد سبق أن كشفت دراسات سابقة، أن تناول المكسرات يساعد على تعزيز مثيلة الحمض النووي للحيوانات المنوية، ما يحسن وظيفتها. ولكن إلى الآن لم تنشر أي نتائج للتجارب السريرية العشوائية لتأثير النظام الغذائي في هذه التغيرات.

وقد قيم الباحثون في إطار دراسة FERTINUTS، التي شارك فيها 72 رجلا سليما لا يدخنون، تناول 48 منهم المكسرات لمدة 14 أسبوعا، لأول مرة تأثير خليط المكسرات: الجوز واللوز والبندق في أنماط مثيلة الحمض النووي للحيوانات المنوية لدى الأشخاص الذين يتبعون نظم التغذية الغربية.

وقد أظهرت النتائج أن إضافة المكسرات إلى النظام الغذائي يحسن كثيرا كمية ونشاط وحركة الحيوانات المنوية.

وقد تمكن الباحثون لأول مرة من اكتشاف مناطق في الإبيجينوم تتفاعل مع النظام الغذائي، ما يكشف سبب تأثير الحمية الغذائية في خصوبة الذكور.

ويقول كبير الباحثين ألبرت سالاس هويتوس من الجامعة الإسبانية، “تكشف هذه الدراسة أن هناك بعض المناطق الحساسة في إبيجينوم الحيوانات المنوية التي تستجيب للنظام الغذائي ويمكن أن تؤدي إلى تغييرات في الحيوانات المنوية وقدرتها على الإخصاب”.

ووفقا للباحثين، تعتبر هذه النتائج أول إثبات على أن إضافة المكسرات إلى النظام الغذائي الاعتيادي الغربي، يؤثر في مثلية الحمض النووي للحيوانات المنوية. ولكن للحصول على نتائج نهائية في هذا المجال، لا بد من دراسات إضافية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً