الاتفاق الإبراهيمي.. حجر عثرة أمام التوجهات العثمانية الجديدة

الاتفاق الإبراهيمي.. حجر عثرة أمام التوجهات العثمانية الجديدة







أكد الدكتور البدر الشاطري، الأستاذ السابق في كلية الدفاع الوطني في أبوظبي، أن الاتفاق الإبراهيمي للسلام كان ضرورة أساسية في إقرار السلام في الشرق الأوسط، وقال إن الاتفاق الإبراهيمي للسلام يمثل حجر عثرة أمام التوجهات والسياسات العثمانية الجديدة، التي باتت تنشأ لها الكثير من مواطئ الأقدام والمرتكزات في الشرق الأوسط.

أكد الدكتور البدر الشاطري، الأستاذ السابق في كلية الدفاع الوطني في أبوظبي، أن الاتفاق الإبراهيمي للسلام كان ضرورة أساسية في إقرار السلام في الشرق الأوسط، وقال إن الاتفاق الإبراهيمي للسلام يمثل حجر عثرة أمام التوجهات والسياسات العثمانية الجديدة، التي باتت تنشأ لها الكثير من مواطئ الأقدام والمرتكزات في الشرق الأوسط.

وأضاف أن سياسة الرئيس التركي في المنطقة ما هي إلا حركة سياسية رجعية تمثل وتجسد الإسلام السياسي، بهدف تقويض النظام السياسي وإعادة صياغته بشكل يناسب أنقرة.

وأشار إلى أن الإسلام الثوري ممثلاً بإيران لديهم أيضاً استراتيجية خاصة لنشر المعلومات المضللة.

وأوضح أن قوى الوضع الراهن ممثلة في الإمارات والسعودية والبحرين وإسرائيل كان عليها مواجهة التهديدات التركية والإيرانية.

جاء ذلك أثناء مشاركته في أولى جلسات اليوم الثاني من ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السابع، والتي ركزت على “الخليج وإعادة الحسابات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً