كيف تُعد طفلك للخضوع لاختبار كورونا دون متاعب

كيف تُعد طفلك للخضوع لاختبار كورونا دون متاعب







على الرغم من أن احتمالات إصابة الأطفال بعدوى كورونا أقل، إلا أنه لا يزال من الضروري إخضاعهم للاختبارات المتكررة إذا تعرضوا لفيروس كورونا. ومع ذلك، فإن إجراء اختبارات كورونا على الأطفال يمكن أن يكون أكثر صعوبة مما هو الحال لدى الكبار. لهذا السبب، من المهم للآباء تخفيف مخاوف الأطفال والتأكد من أنهم لا يشعرون بالجزع والخوف أثناء إجراء …




تعبيرية


على الرغم من أن احتمالات إصابة الأطفال بعدوى كورونا أقل، إلا أنه لا يزال من الضروري إخضاعهم للاختبارات المتكررة إذا تعرضوا لفيروس كورونا. ومع ذلك، فإن إجراء اختبارات كورونا على الأطفال يمكن أن يكون أكثر صعوبة مما هو الحال لدى الكبار.

لهذا السبب، من المهم للآباء تخفيف مخاوف الأطفال والتأكد من أنهم لا يشعرون بالجزع والخوف أثناء إجراء اختبارات كورونا، ومن هذا المنطلق أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا النصائح التالية لإعداد الأطفال لهذه الاختبارات دون مواجهة متاعب، على النحو التالي:

إعداد الأطفال عبر تبادل المعلومات
يتمتع الأطفال بخيال حي، وفي أوقات كهذه، يمكن أن تتحول أفكارهم إلى أفكار سلبية مقلقة. من أجل سلامتهم، يحتاج الأطفال إلى أن يكونوا على دراية بالظروف المحيطة بهم. استخدم نهجًا صديقًا للأطفال لجعلهم يتعرفون على الأزمة وكل ما يتعلق بها، إضافة إلى تعريفهم حول مدى فائدة الاختبارات، وما الذي يتعين عليهم القيام به لحماية أنفسهم. كن صادقًا معهم، والتزم بالحقائق وتجنب أي روايات مزيفة قد تظن بأنها تخفف عن الأطفال. وينصح دائما بالامتناع عن استخدام الكثير من المعلومات السلبية التي قد تدخل الجزع إلى قلوب الأطفال.

تثقيف الأطفال حول الأدوات
من المحتمل أن يرتدي الأشخاص الذين يُجرون اختبارات كورونا معاطفهم الواقية ويستخدمون أدوات عديدة لأخذ العينات. قد يكون هذا مخيفًا للأطفال الصغار، لذا قبل أن تحدد موعدًا للاختبار، قم بتثقيف طفلك حول فوائد الأدوات واستخداماتها، وهذا يمكن أن يمنع نوبات البكاء أو نوبات الهلع لديه أثناء إجراء الاختبارات. يمكنك أيضًا تدريب الأطفال على أخذ أنفاس عميقة أو النظر لأعلى لتشتيت مخاوفهم.

صرف انتباه الأطفال لتهدئة مخاوفهم
بالنسبة للأطفال الذين يخافون من الدبابيس والإبر، فإن النظر إلى أدوات اختبار فيروس كورونا يمكن أن يكون كافيًا لإثارة قلقهم الشديد. قد يؤدي الانتظار في طابور لإجراء الاختبار إلى قلقهم أيضًا. استخدم هذا الوقت لإلهائهم أو لعب ألعاب ممتعة أو إشراكهم في أفكار أخرى تجعلهم أقل قلقًا.

اجعلهم يجلسون بشكل مريح
ممارسة أي نوع من ضبط النفس أو فرض البروتوكولات على الأطفال لن يجعلهم مرتاحين. إذا كان طفلك الصغير يشعر بالخوف أو القلق، فاجلس بجانبه ولف ذراعيك حوله عند أخذ المسحة. يمكن أن يجلس الأطفال الصغار أيضًا في حضن والديهم أثناء أخذ العينة، وهذه استراتيجية مفيدة لتهدئتهم أثناء إجراء الاختبار وبعده.

امتدح طفلك على حسن أدائه
تذكر أنه ليس من السهل على الطفل أن يظل هادئًا في ظل الجائحة، ومن المرجح أيضًا أن يعاني الأطفال من عدد كبير من مشاكل الصحة العقلية بسبب الأزمة. كن متاحًا عاطفيًا لهم وكن إيجابياً معهم، وامتدح أداءهم أثناء إجراء الاختبار أو عند التزامهم بقواعد الحجر الصحي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً