نصائح لعدم تعكير مزاج طفلك عندما تقطع عليه سعادته باللعب

نصائح لعدم تعكير مزاج طفلك عندما تقطع عليه سعادته باللعب







قد يكون الطفل يلعب بكل سعادة غارقاً في عالمه، ثم يأتي الأبوان وفجأة يتعكر مزاجه تماماً. هذا يمكن أن يحدث عندما يظهر الأبوان لأخذ الطفل من دار الرعاية النهارية أو من منزل صديق، فجأة ينقلب المزاج فيما يبدأ الصغير في البكاء والتذمر. ويقول الكثير من الآباء إن أطفالهم يتصرفون معهم بشكل مختلف عنه في الحضانة أو مع الجيران …




alt


قد يكون الطفل يلعب بكل سعادة غارقاً في عالمه، ثم يأتي الأبوان وفجأة يتعكر مزاجه تماماً. هذا يمكن أن يحدث عندما يظهر الأبوان لأخذ الطفل من دار الرعاية النهارية أو من منزل صديق، فجأة ينقلب المزاج فيما يبدأ الصغير في البكاء والتذمر.

ويقول الكثير من الآباء إن أطفالهم يتصرفون معهم بشكل مختلف عنه في الحضانة أو مع الجيران أو في المدرسة. وهذا طبيعي ويظهر في الواقع قوة العلاقة عندما يمكن للأطفال العودة إلى المنزل بعد يوم طويل ويستطيعون الإعراب عن كل مشاعرهم.
وهناك شيء آخر يحدث أيضاً وهو أن “الآباء يكونوا سعداء برؤية أطفالهم مجدداً بعد الظهر، ولكن ظهور الآباء يعني بالنسبة لهم انتهاء وقت اللعب”، بحسب ما يقوله أولريك ريتسر-زاكس، وهو موظف شؤون أسرية مستشار تربوي.
ويقول ريتسر-زاكس إن هذا يمكن أن يؤدي إلى غضب ودموع وبعض التذمر وهو ما يكون مجهداً للجميع. وهذا أيضاً جزء من كونك أباً.
وأحد سبل معالجة هذه المشكلة هو بإبلاغ طفلك ما تشعر به حيال مزاجه السييء عندما تريا بعضكما. وهذا يمكن أن يكون مفيدا مع بعض الصغار. وهناك نصيحة أخرى بالتوجه لأخذ الطفل بمزاج صاف قدر المستطاع.

وأحد سبل فعل هذا هو التوقف عند أحد المقاهي لفترة وجيزة بينما تكون في طريقك فلنقل إلى المدرسة أو دار الرعاية النهارية. ويقول ريتسر-زاكس: “قضاء عشر دقائق هناك كفيلة بأن تجعلك تشعر باختلاف وسوف تبدو مختلفاً أيضاً بينما تذهب لأخذ الطفل”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً