الشارقة: 49% انخفاضاً في نسبة الحوادث المرورية خلال 10 أشهر

الشارقة: 49% انخفاضاً في نسبة الحوادث المرورية خلال 10 أشهر







كشف فرع الإحصاء المروري بإدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، عن انخفاض نسبة الحوادث المرورية خلال الأشهر العشرة الماضية للعام الحالي بنحو 49%، مقارنة بنسبة الحوادث خلال نفس الفترة من العام الماضي 2019. وقال المقدم محمد علاي النقبي، مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة الشارقة إنه ووفقاً للأرقام الإحصائية فإن عدد الحوادث خلال الأشهر العشرة الأولى من العام…

كشف
فرع الإحصاء المروري بإدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، عن انخفاض
نسبة الحوادث المرورية خلال الأشهر العشرة الماضية للعام الحالي بنحو 49%، مقارنة بنسبة
الحوادث خلال نفس الفترة من العام الماضي 2019.

وقال
المقدم محمد علاي النقبي، مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة الشارقة إنه ووفقاً للأرقام
الإحصائية فإن عدد الحوادث خلال الأشهر العشرة الأولى من العام 2020 بلغت 271 حادث
بإصابات، مقابل 532 حادث بإصابات بالأشهر ذاتها من العام الماضي.

وأكد
أن الانخفاض يعود إلى النتائج المتحققة لاستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى جعل
الطرق أكثر أماناً، وما احتوته من مبادرات وحملات توعوية وبرامج توعوية مختلفة، أسهمت
بشكل إيجابي في رفع مستوى الوعي لدى الجمهور، والالتزام بقوانين السير والمرور واحترام
الطريق، ما ساهم في خفض مؤشر الحوادث المرورية.

وأضاف
المقدم علاي، أن انخفاض الحوادث يعود أيضاً إلى جهود القيادة العامة لشرطة الشارقة،
في تحسين مستويات السلامة المرورية بالإمارة، من خلال تكثيف عدد الدوريات المرورية
لإحكام الرقابة على الطرقات، وضمان انسيابية الحركة المرورية مع ازدياد الكثافة السكانية
بالامارة، إلى جانب تطبيق خطة السلامة المرورية لكافة مستخدمي الطريق عبر تحليل الإحصائيات
المرورية والحوادث، التي تهدد أمن وسلامة مستخدمي الطريق، للوصول إلى رؤية وزارة الداخلية
الرامية إلى أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن
والسلامة.

ودعا
مدير إدارة المرور والدوريات أفراد المجتمع، إلى مزيد من التعاون مع الأجهزة الشرطية،
بالالتزام بكافة الضوابط والإجراءات والتدابير، خاصة مرتادي المناطق البرية بالإمارة،
تزامناً مع اعتدال الجو، إلى جانب التزام قائدي الدراجات النارية بالمواقع والطرق المعبدة
والمصرح بدخولها، للصعود بالمؤشرات الإيجابية للوضع المروري إلى نسب أعلى في جميع مناطق
الإمارة، والابتعاد عن السلوكيات التي من شأنها أن تعرض قائد المركبة ومستخدمي الطريق
إلى حوادث مفجعة، تنعكس سلباً على حياة الأسرة والمجتمع، متمنياً السلامة للجميع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً