وصفة غذائية سحرية اتبعها القدماء لمحاربة السمنة

وصفة غذائية سحرية اتبعها القدماء لمحاربة السمنة







هناك العديد من الأسباب التي تُؤدّي إلى إصابة الفرد بالسمنة، ولكن نوعية الطعام وكميته تعد عاملاً رئيساً في ذلك. فقد حذرت دراسة حديثة من الطعام الذي نتناوله يوميا حتى نمد أجسامنا بالطاقة اللازمة، مؤكدة أنه قد يؤدي إلى إلحاق أضرار بالغة بالصحة. وأكد الخبراء إن مشكلة الغذاء تكمن في جانبي الكم والكيف؛ أي أننا قد نأكل …

هناك العديد من الأسباب التي تُؤدّي إلى إصابة الفرد بالسمنة، ولكن نوعية الطعام وكميته تعد عاملاً رئيساً في ذلك.

فقد حذرت دراسة حديثة من الطعام الذي نتناوله يوميا حتى نمد أجسامنا بالطاقة اللازمة، مؤكدة أنه قد يؤدي إلى إلحاق أضرار بالغة بالصحة.

وأكد الخبراء إن مشكلة الغذاء تكمن في جانبي الكم والكيف؛ أي أننا قد نأكل أكثر مما نحتاج إليه، أو أننا نقبل على أطعمة ذات نسبة عالية من السكر والدهون.

ويرى بعض الخبراء أن نمط حياتنا المعاصر شهد تحولا كبيرا، حتى أنه لم يعد ملائما لما نواظب على أكله منذ 50 سنة، وفقا لسكاي نيوز

وتسعى دراسة أعلن عنها في صحيفة “ساينس أدفانسز” العلمية إلى إجراء تجربة بهذا الشأن، أي قياس تطور النمط الغذائي ومدى تناسبه مع نمط الحياة.

وقامت الدراسة بملاحظة عادات قبائل “توركانا” شمال غربي كينيا، لاسيما أن فرقا قد لوحظ بين السكان الذين حافظوا على نمط الحياة التقليدي، وبين من هاجروا إلى المدينة وصاروا يأكلون بشكل عصري.

وشملت الدراسة عينة من 1226 شخصا بالغا في 44 موقعا، فكشفت النتائج أن من واصلوا تناول الطعام بصورة تقليدية وأقرب إلى البدائية، حافظوا على صحة أفضل بكثير، وسجلوا أداء عاليا جدا في عشرة مؤشرات صحية.

أما الأشخاص الذين انتقلوا إلى العيش في المدن فكانت صحتهم أسوأ بكثير، والسبب هو أن نمط غذائهم اختلف عما كان عليه قبل الهجرة.

وبالتالي، فإن العودة إلى النظام الغذائي القديم قد يكون مفيدا جدا، كما أنه يستطيع أيضا أن يقي من أمراض خطيرة تنجم عن السمنة.

ويقول الخبير الصحي الأمريكي، ديسكستر شونر، أن أغلب الأنظمة الغذائية القديمة كانت تعتمد على النبات، كما هو حال القبائل الكينية المشمولة بالدراسة.

وأوضح أن الآسيويين، مثلا، اتبعوا نظاما غذائيا يعتمد على الأرز، طيلة عقود، بينما اهتمت حضارة الإنكا بالبطاطس، في مقابل تركيز كل من “الأزتيك” والمايا على الذرة، إضافة إلى اعتماد المصريين القدامى على القمح.

أما الفارق الأبرز في يومنا هذا، بحسب الباحث، فهو حجم الأغذية المتحولة التي نتناولها، دون أن نفطن إلى مدى ضررها على الصحة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً