إصابة الرئيس الأوكراني ورئيس مكتبه بفيروس كورونا

إصابة الرئيس الأوكراني ورئيس مكتبه بفيروس كورونا







أعلن المكتب الرئاسي في أوكرانيا، اليوم، أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أصيب بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). وقال، في بيان: “رئيس الدولة في حالة جيدة، وسيواصل أداء واجباته عن بعد في ظل العزل الذاتي”.

أعلن المكتب الرئاسي في أوكرانيا، اليوم، أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أصيب بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وقال، في بيان: “رئيس الدولة في حالة جيدة، وسيواصل أداء واجباته عن بعد في ظل العزل الذاتي”.

جاءت نتيجة فحص الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إيجابية، وفق ما أعلن مكتبه الإعلامي اليوم، مشيراً إلى أن الرئيس يشعر بأنه بخير.

وكانت زوجة زيلينسكي أُصيبت أيضاً بالمرض منذ أشهر.

وكتب زيلينسكي على “فيسبوك”: “حرارتي 37,5 درجة مئوية. معظم الأشخاص يتعافون من كوفيد-19، وإنني واثق بأنني سأتعافى أيضاً”.

وأعلن رئيس مكتبه أندري أرماك، على “فيسبوك”، أن إصابته بكورونا ثبتت أيضاً.

وقال: “أشعر بأنني بخير”، مؤكداً أنه سيشارك في مؤتمر رباعي عبر الفيديو لمستشاري رؤساء الدول الأوكراني والروسي والفرنسي والألماني حول عملية السلام شرقي أكرانيا.

وفي يونيو، أعلن زيلينسكي، في مقابلة، أنه فكر في الإصابة عمداً بكوفيد-19، ليظهر لمواطنيه أن هذا المرض “مرعب”، لكنه ليس بخطورة “الطاعون”. لكن معاونيه أقنعوه بالتخلي عن هذه الفكرة.

وكان عمدة العاصمة كييف، فيتالي كليتشكو، والرئيس الأوكراني السابق، بيترو بوروشينكو، ورئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة، يوليا تيموشينكو، قد تغلبوا على إصابتهم بفيروس كورونا.

والجمهورية السوفيتية السابقة، التي تعد 40 مليون نسمة ولها نظام صحي متداعٍ، سجلت في الأسابيع الماضية ارتفاعاً كبيراً للحالات مع آلاف الإصابات الجديدة يومياً.

والأسبوع الماضي، حذر وزير الصحة مكسيم ستيبانوف من أن البلاد باتت “قريبة من كارثة صحية” لعدم توافر الأسرة والطواقم الطبية اللازمة.

وأُعلن، اليوم، تعليق كل العمليات الجراحية المحددة سابقاً في البلاد، مع نظر السلطات في إمكانية فرض قيود اضافية على السكان في كل عطلة نهاية أسبوع لوقف تفشي الوباء.

ومع هذه الإجراءات، وحدها المتاجر الضرورية كمحلات بيع المواد الغذائية والصيدليات ووسائل النقل العام ستستمر في العمل.

والعدد التراكمي لحالات كوفيد-19 في أوكرانيا هو 470 ألفاً منها 8687 وفاة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً