السفيرة الأمريكية ترد على ادعاءات باسيل

السفيرة الأمريكية ترد على ادعاءات باسيل







ردت السفيرة الأمريكية في لبنان على الادعاءات التي أطلقها رئيس حزب التيار الوطني الحر، غداة إنزال عقوبات أمريكية عليه في الأيام الماضية، قائلة إنه هو من عرض التخلي عن تحالفه الشهير مع ميليشيا حزب الله لقاء مجموعة من المطالب. ونشرت السفارة الأمريكية في بيروت اليوم الإثنين بياناً ترد فيه السفيرة دوروثي شاي على ادعاءات صهر الرئيس ميشال…




باسيل خلال تلقيه


ردت السفيرة الأمريكية في لبنان على الادعاءات التي أطلقها رئيس حزب التيار الوطني الحر، غداة إنزال عقوبات أمريكية عليه في الأيام الماضية، قائلة إنه هو من عرض التخلي عن تحالفه الشهير مع ميليشيا حزب الله لقاء مجموعة من المطالب.

ونشرت السفارة الأمريكية في بيروت اليوم الإثنين بياناً ترد فيه السفيرة دوروثي شاي على ادعاءات صهر الرئيس ميشال عون، جبران باسيل عن العلاقة مع تنظيم حزب الله.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت يوم الجمعة عقوبات مالية على باسيل، بتهم الفساد واختلاس أموال الدولة، بموجب قانون “ماغنيتسكي” لمكافحة إفلات الأفراد والشركات من العقاب على مستوى العالم لدى انتهاكهم حقوق الإنسان أو ارتكابهم أعمال فساد.

وتعقيباً على العقوبات، قال باسيل إن الولايات المتحدة عرضت قطع علاقته بحزب الله لتفادي فرض عقوبات اقتصادية عليه، قبل أن تقدم على هذه الخطوة متهمة إياه بالفساد.

إلا أن السفيرة الأمريكية وبطريقة غير اعتيادية، نشرت مقطع فيديو لفتت فيه إلى أن حديث باسيل عكس عدم دراية بكيفية سير العقوبات، إضافة إلى “نقص في فهم السياسة الأمريكية وكيفية صنعها”.

وأشارت السفيرة إلى أن باسيل أراد أن يظهر بأنه كان لدى قادة الولايات المتحدة نيّة مقصودة. على الرغم من أن إنزال العقوبات عليه لا علاقة لها بالانتخابات الأمريكية.

ورفعت السفيرة من حدة ردها على صهر الرئيس عون بالقول “قد يظن باسيل أن تسريب معلومات انتقائية خارج سياقها حول نقاشنا المتبادل يخدم قضيته. هذه ليست الطريقة التي أعمل بها عادة”.

وأضافت “هو نفسه، أعرب عن الاستعداد للانفصال عن حزب الله بشروط معينة. وفي الواقع، فقد أعرب عن امتنانه لأن الولايات المتحدة جعلته يرى كيف أن العلاقة هي غير مؤاتية للتيار حتى أن مستشارين رئيسيين أبلغوني أنهم شجعوا باسيل على اتخاذ هذا القرار التاريخي”.

ويعتبر باسيل من أكثر الأشخاص قرباً إلى تنظيم حزب الله وذلك بموجب اتفاق تفاهم يعود إلى العام 2006.
وهذه المرة الأولى التي تطال العقوبات الأمريكية مسؤولاً سياسياً رفيعاً من حلفاء حزب الله المسيحيين، إذ كانت واشنطن فرضت في سبتمبر (أيلول) عقوبات على الوزير السابق في تيار المردة المسيحي المتحالف مع حزب الله يوسف فنيانوس ووزير المالية السابق علي حسن خليل من حركة أمل برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري، أبرز حلفاء حزب الله.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً