«التربية» تطلق دليل «الرفاهية والحماية» لطلبتها بالتعاون مع «اليونيسف»

«التربية» تطلق دليل «الرفاهية والحماية» لطلبتها بالتعاون مع «اليونيسف»







أطلقت وزارة التربية والتعليم الدليل المتكامل لـ (الرفاهية والحماية) لطلبة المدرسة الإماراتية بالتعاون مع مكتب اليونيسف الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يتوافق مع بيئة الدولة، ويهدف لتزويد المتعلمين بالأدوات والآليات اللازمة لدعم عودتهم للنظام التعليمي خلال جائحة (كوفيد 19).

أطلقت وزارة التربية والتعليم الدليل المتكامل لـ (الرفاهية والحماية) لطلبة المدرسة الإماراتية بالتعاون مع مكتب اليونيسف الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يتوافق مع بيئة الدولة، ويهدف لتزويد المتعلمين بالأدوات والآليات اللازمة لدعم عودتهم للنظام التعليمي خلال جائحة (كوفيد 19).

وقالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في الوزارة لـ«البيان»: إن جودة حياة المتعلمين ترسخ مفهوم التعليم الإيجابي وتعزز بناء المهارات الشخصية والإيجابية لدى الطلاب، بالتوازي مع المهارات الأكاديمية والمستقبلية، مشيرة إلى أن الوزارة حريصة على تطبيق التعليم الإيجابي ومفاهيم جودة الحياة، للارتقاء بمستويات الطلبة وجودة حياتهم.

وأوضحت أن إطلاق الدليل جاء لتخطي الضغوط الإضافية الواقعة على المعلم والطالب خلال الجائحة، والتي بدورها تنعكس على الرفاهية والقدرة على المضي قدماً في عمليات التدريس والتعلم في المدرسة.

لذلك يوفر الدليل أنشطة محددة تساعد في تحديد العوامل التي تؤثر على رفاهية المعلم ورفاهية طلابه، ونعني برفاهية الطالب في سياق المدرسة بوجود بيئة تعليمية آمنة ودامجة تخلو من الأذى وسوء المعاملة، ويتناول الدليل مفهوم البيئات المدرسية الصديقة للطفل والتي تساعد على التعلّم وتعزّز الشعور بالحماية لدى الطالب.

احتياجات

ويؤكد الدليل أهمية إعداد المعلم لتلبية الاحتياجات الأساسية لدعم الصحة النفسية والرفاهية في المدارس والصفوف المدرسية، وتضمن الدليل ثلاثة موضوعات رئيسية حول الرفاهية والحماية وهي (الطالب والمعلم والمدرسة) والتي ستعمل على توجيهك لإنشاء بيئات تعليمية ترحيبية لكافة الأطفال عند عودتهم إلى المدرسة.

وسيدعم الدليل مفهوم الرفاهية ومدى ارتباطها بالتعليم والتعلّم، حيث تناول تداعيات (كوفيد19) على الرفاهية وكذلك مدى ارتباط الرفاهية بالمدرسة، إلى جانب تقديم النصائح لإدارة الصف المدرسي وتطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية للمساعدة في تحسين الرفاهية الجماعية للطلاب مع التركيز على الحماية.

وتناول الدليل الضغوط التي تواجه المعلمين في جميع أنحاء العالم مع جائحة «كورونا»، وذلك من خلال توفير التمارين للمساعدة على التعرف إلى الضغوط الخاصة بالمعلم وكيفية تأثيرها عليه وعلى زملائه المعلمين فضلاً عن شرح مفهوم الرعاية الذاتية.

ويساعد الدليل على تطوير استراتيجيات لدعم رفاهية طلابك خلال هذه الجائحة وعند عودتهم إلى المدرسة، إلى جانب معالجة الضغوط التي يتعرّض لها طلابك وتقديم الدعم اللازم لهم.

برنامج تدريبي

من جهتها، قالت أمل الجسمي مديرة إدارة الإرشاد الأكاديمي في وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة نفذت برنامجاً تدريبياً وتعريفياً حول تطبيق الرفاه والحماية للطلاب واستهدف 28 ألفاً و575 من الكوادر التدريسية والاختصاصية، بواقع 26 ألف معلم ومعلمة وأكثر من 998 مدير مدرسة حكومية، و877 مرشداً أكاديمياً ومهنياً واختصاصياً اجتماعياً و700 معلم واختصاصي اجتماعي من المدارس الخاصة، ومعاهد التكنولوجيا التطبيقية، وتناول التدريب التعريف بالرفاهية في المدرسة وتأثير (كوفيد 19) والعنف المدرسي على رفاهية الطلاب.

وأوضحت الجسمي، أن الدليل يهدف إلى القدرة على فهم الجوانب المختلفة للرفاهية، والتعرّف إلى بعض الطرق التي أثر بها (كوفيد 19) على الرفاهية.

وذكرت أن الدليل يوضح حزمة لإعداد المعلّم، إذ يمثّل إغلاق المدارس حول العالم استجابةً لجائحة «كورونا» خطراً غير مسبوق على تعليم الأطفال وحمايتهم ورفاههم، ويعتبر المعلمون وموظفو التعليم الآخرون في طليعة استجابة لاحتياجات الأطفال التعليمية، بالإضافة إلى حزمة «الجاهزية للعودة» التي تم تطويرها من قِبل اليونيسف بدعم من منظمة أفلاطون الدولية تستند على إطار إعادة فتح المدارس الذي أعدّته اليونسكو واليونيسف والبنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ولفتت إلى أن جودة الحياة تعد من الاحتياجات الضرورية الإنسانية للطلبة والكوادر المدرسية، مشيرة إلى أن جودة الحياة تساعد في بناء شخصية متوازنة للطلبة والكوادر التعليمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً