تعاون بين «زايد العليا» و«الفجيرة الخيرية» في رعاية وتأهيل أصحاب الهمم

تعاون بين «زايد العليا» و«الفجيرة الخيرية» في رعاية وتأهيل أصحاب الهمم







أبرمت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع جمعية الفجيرة الخيرية بشأن تعزيز الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم وأسرهم في إمارة الفجيرة، بهدف نقل تجربة المؤسسة في كافة برامج رعاية وتأهيل وتوظيف أصحاب الهمم لتفعيل دورهم كجزء من المجتمع في إمارة الفجيرة وضواحيها، إضافة لتقديم الدعم المعرفي في مجال الرعاية العلاجية والدعم الفني في اختيار…

أبرمت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع جمعية الفجيرة الخيرية بشأن تعزيز الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم وأسرهم في إمارة الفجيرة، بهدف نقل تجربة المؤسسة في كافة برامج رعاية وتأهيل وتوظيف أصحاب الهمم لتفعيل دورهم كجزء من المجتمع في إمارة الفجيرة وضواحيها، إضافة لتقديم الدعم المعرفي في مجال الرعاية العلاجية والدعم الفني في اختيار الأجهزة العلاجية والطبية لأصحاب الهمم.

شهد توقيع المذكرة – عن بعد – الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، ومعالي سعيد بن محمد الرقباني، رئيس مجلس إدارة الجمعية والمستشار الخاص لحاكم الفجيرة، إضافة إلى قيادات من المؤسسة والجمعية، فيما وقعها عن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام للمؤسسة، وعن جمعية الفجيرة الخيرية يوسف راشد أحمد المرشودي المدير العام للجمعية.

وبموجب المذكرة تقوم المؤسسة بالتنسيق مع الجمعية لتقديم برامج تدريبية لأولياء الأمور (منتسبي الجمعية) امتداداً لبرنامج جسور الأمل، وتقديم برامج تعليمية لأصحاب الهمم يتم إجراؤها (عن بعد) وهي برامج التعليم، والتدريب المهني، والتأهيل العلاجي، والرعاية النفسية، إضافة إلى الإرشاد النفسي، والأنشطة الرياضية.

قاعدة بيانات

كما تقوم المؤسسة بنقل تجربتها في تطبيق نظام الكشف المبكر عن الإعاقة (12/3) في إمارة أبوظبي إلى الجمعية من خلال إنشاء قاعدة بيانات متكاملة، ونقل المعرفة والخبرة في مجال برامج التأهيل الهادفة لإدماج أصحاب الهمم في سوق العمل، وفي التأهيل المهني والزراعي والورش التي يعمل بها أصحاب الهمم، إضافة إلى نقل الخبرة في تأهيل أصحاب الهمم في مجال ريادة الأعمال، وفي التدريب على العمليات التسويقية الخاصة بإنتاجهم.

وبموجب مذكرة التفاهم تلتزم جمعية الفجيرة الخيرية بالبحث عن حالات أصحاب الهمم بإمارة الفجيرة وضواحيها، وجمع كافة المعلومات والبيانات الخاصة بهم، وتقديم البرامج المشتركة بالمنطقة، إضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي لأصحاب الهمم بالمنطقة حسب سياسة الاتفاق المشترك.

وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، أن هذا التعاون يمثل أهمية كبيرة في تنمية المجتمع وتطويره، ويعكس المسؤولية المشتركة بين جميع الجهات، للعمل معاً على خلق حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه أفراد المجتمع، ولتمكين أصحاب الهمم لتحقيق طموحاتهم، وتفعيل دورهم وأسرهم وتمكينهم من خلال إشراكهم في عملية التحول نحو مجتمع دامج.

وأضاف معاليه: «أن نقل الخبرات والتجارب التي قامت بها مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم إلى جمعية الفجيرة الخيرية، ينبثق من الدور الرائد الذي يلعبه القطاع الاجتماعي، في التنمية الاجتماعية مستدامة، والمسؤولية الوطنية المشتركة، وعبر اعتماد المنظور الداعم لحقوق أصحاب الهمم والمنظور الاجتماعي للإعاقة الذي يؤكد أن الإعاقة ليست كامنة في الفرد من أصحاب الهمم وإنما هي نتيجة العوائق البيئية والسلوكية والتواصلية والتنظيمية المؤسساتية الموجودة في المجتمع والتي يصادفها الفرد من أصحاب الهمم».

وتقدم معاليه بالتهنئة للطرفين على هذه الخطوة الطيبة والمباركة، التي ستساهم في خلق برامج ومبادرات ومشاريع مشتركة تصب في صالح أبنائنا من أصحاب الهمم.

من جهته رحب عبد الله عبد العالي الحميدان بالتوقيع على مذكرة التفاهم مع جمعية الفجيرة الخيرية الرائدة في نوعية برامجها ذات البعد الإنساني والقيمة التنموية، والتي تعمل على إرساء قيم العمل الخيري بين أفراد المجتمع، لإنتاج برامج ومشاريع تنموية تتميز بالجودة والمصداقية.

شراكة استراتيجية

وقال الحميدان: إن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بإشراف ومتابعة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة تعمل على خلق شراكة استراتيجية بين المؤسسة وكافة الجهات والمؤسسات المعنية كإطار لتطوير وتنفيذ الأنشطة التعاونية بينهما لصالح أصحاب الهمم، كما تعمل على تنفيذ عدد من المبادرات والبرامج في سياق التزامها بالمسؤولية المجتمعية والتنموية والتثقيفية تجاه أصحاب الهمم، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة.

من ناحيته أكد يوسف المرشودي أهمية الدور الإنساني والاجتماعي الذي تقوم به مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في الرعاية الإنسانية وتوفير الخدمات الاجتماعية لشريحة أصحاب الهمم من خلال تلبية متطلباتهم العادية والحياتية اليومية، لافتاً إلى أهمية زيادة نطاق التعاون مع المؤسسة في كافة مجالات العمل الإنساني والخيري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً