“الذئاب الرمادية” تاريخ حافل بالجرائم الدموية التركية في أوروبا

“الذئاب الرمادية” تاريخ حافل بالجرائم الدموية التركية في أوروبا







كشف موقع أحوال تركية اليوم الإثنين التاريخ الحافل لجماعة الذئاب الرمادية التركية، التي حلتها فرنسا في الأسبوع الماضي، تدمير الممتلكات العامة، والخاصة، والنقلن والاتصالات، والمداهمات، ونصب الكمائن، والإرهاب بالاغتيال، والتفجير، والسطو المسلح، والتعذيب، والتشويه، والخطف. ولفت الموقع إلى أن المجموعة عادت إلى المسرح العام بالهجمات الأخيرة ضد الأرمن والنصب الأرمنية في فرنسا، بعدتشويه النصب التذكاري …




شعار التعارف بين أعضاء منظمة


كشف موقع أحوال تركية اليوم الإثنين التاريخ الحافل لجماعة الذئاب الرمادية التركية، التي حلتها فرنسا في الأسبوع الماضي، تدمير الممتلكات العامة، والخاصة، والنقلن والاتصالات، والمداهمات، ونصب الكمائن، والإرهاب بالاغتيال، والتفجير، والسطو المسلح، والتعذيب، والتشويه، والخطف.

ولفت الموقع إلى أن المجموعة عادت إلى المسرح العام بالهجمات الأخيرة ضد الأرمن والنصب الأرمنية في فرنسا، بعدتشويه النصب التذكاري لضحايا الإبادة الجماعية في 1915 بشعارات استفزازية.

وأوضح الموقع، أن الجماعة تعمل مثل منظمة داخل “دولة الظل”، واستمرت أداةً شبه عسكرية تستخدمها الدولة، منذ 1966.

وأوضح الموقع، أن المنظمة بمثابة هيكل يتشابك فيه جهاز أمن الدولة والأحزاب السياسية والمنظمات الشبابية، واعتمدت على استهداف الشباب الفقراء في أقاصي الأناضول، وبدأت في تدريب الريفيين في معسكرات أقيمت في مقاطعة إزمير الغربية بعد 1968، بإشراف ضباط متقاعدين تولوا تدريبهم.

واستمر صعود هذه القوة شبه العسكرية برعاية الدولة في السبعينيات، وبلغ ذروته مع حكومة بولنت أجاويد، إلا أن الانقلاب العسكري في 12 سبتمبر (أيلول) 1980 كان بمثابة صدمة لعناصرها، إذ كانوا يعتقدون أنهم كانوا يعملون لصالح الدولة، لكنهم شهدوا اعتقال العديد من الأعضاء البارزين وتعذيبهم.

وبدأت “الذئاب الرمادية” في الثمانينيات، تتشكل مع أمثال محسن يازجي أوغلو، وعبدالله تشاتلي، ومحمد الغول، ومحمد شينر، ويالجين أوزبي، مستغلة علاقاتها مع المافيا التي كانت تسيطر عليها الدولة، واعتمدت تهريب الهيروين للحصول على المال.

وشاركت المنظمة في حرب تركيا ضد الحركة السياسية الكردية في التسعينيات، ونجحت في السيطرة الكاملة على طريق تهريب المخدرات من أفغانستان إلى أوروبا والأمريكتين، بحسب ما ذكر الموقع ذاته.

واستخدمت تركيا “الذئاب الرمادية”، ضد الجيش الأرمني السري لتحرير أرمينيا، المجموعة التي صنفتها تركيا إرهابية لاستهدافها الدبلوماسيين والبيروقراطيين الأتراك، انتقاماً للنفي والقتل الجماعي للأرمن في ظل الإمبراطورية العثمانية وتركيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً