علماء يحددون أكثر الحيوانات عرضة للإصابة بكورونا

علماء يحددون أكثر الحيوانات عرضة للإصابة بكورونا







يشعر خبراء الصحة العامة بالقلق إزاء حفظ الحيوانات لفيروس كورونا المستجد، مما يسمح له بالظهور مرة أخرى وإصابة البشر.

يشعر خبراء الصحة العامة بالقلق إزاء حفظ الحيوانات لفيروس كورونا المستجد، مما يسمح له بالظهور مرة أخرى وإصابة البشر.

رغم أن معظم الطفرات المحتملة للفيروس تكون غير ضارة، لكن سارس-كوف2 من الممكن أن يجتمع مع فيروس كورونا آخر ويصبح أكثر خطورة, وهو مادفع الدنمارك لإعدام كل حيوانات المنك في البلاد سبب ثبوت انتقال الفيروس التاجي من المنك إلى البشر، وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.

أدى القرار الذي اتخذته الحكومة الدنماركية هذا الأسبوع، بقتل الملايين من حيوانات المنك بسبب مخاوف من فيروس كورونا، إلى تسليط الضوء على المخاوف المتزايدة بين العلماء والبيئيون بشأن تعرض الحيوانات للفيروس.

ولا يشكل الفيروس المنتقل من المنك للبشر، خطورة أكبر على الإنسان، لكن التجارب التي وجدت على 12 شخصا انتقل لهم الفيروس من الحيوان، بأنهم أقل استجابة للأجسام المضادة في الاختبارات.

بالإضافة إلى حيوانات المنك، تم تحديد إصابات بـ “كوفيد-19” لدى حيوانات أخرى آكلة لحوم خصوصا القطط البرية لكن أيضا لدى الكلاب والنمور والأسود في حديقة حيوانات نيويورك.

شعرت السلطات الصحية الدنماركية بالقلق من أن فعالية اللقاحات في التطوير تتضاءل، لذلك قررت اتخاذ جميع التدابير الممكنة لوقف انتشاره، من خلال قتل جميع حيوانات المنك وإغلاق الجزء الشمالي من البلاد بشكل فعال، حيث تم العثور على الفيروس المتحور.

قامت مجموعة من الباحثين بدراسة على الحيوانات التي غالبا ما تكون مصابة بفيروسات الجهاز التنفسي البشرية.

قالت عالمة الأنثروبولوجيا في جامعة كالغاري الكندية، أماندا دي ميلين إن “أحد أسباب إجراء هذا البحث هو أننا اعتقدنا أن القردة ستكون في خطر كبير بسبب علاقتها الوثيقة بالبشر”.

تحدثت ميلين وزملاؤها من العلماء إلى ممثلي محميات الحياة البرية وحدائق الحيوان حول الحاجة إلى توخي الحذر، حيث زادت العديد من هذه المرافق من القيود المفروضة على التفاعلات بين الناس والحيوانات.

وتقول الدراسات أن التشابة الشديد بين جينات القردة العليا والبشر يجعل هذه الحيوانات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، وفق “قناة الحرة”.

من جانبه، قال الطبيب البيطري في جامعة ويسكونسن توني غولدبيرغ، إنه شاهد الدمار الذي أحدثته أمراض الجهاز التنفسي بين الشمبانزي خلال السنوات السابقة.

وأضاف غولدبيرغ: “آخر شيء نحتاجه هو أن يبقى فيروس كورونا المستجد في حيوان حتى لا يمكن أن يظهر مرة أخرى لدى البشر”.

وتتعقب إيما هودكروفت من جامعة بازل بسويسرا، النسخ المتحولة المختلفة من فيروس كورونا بعد انتشاره في أوروبا، وراجعت المعلومات العلمية الصادرة عن السلطات الصحية الدنماركية.

وقالت إنها أشادت بقرار الحكومة باتخاذ إجراءات سريعة وإعدام حيوانات المنك، لكنها انتقدت كيفية تواصل الحكومة ونشرها لهذه المعلومات، إذ قالت أن نشر الخبر دون توضي طبيعة المخاطر حول تطور الفيروس بالضبط أدى لبعض اللغط.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً