نورة الكعبي تشيد بجهود طالبات جامعة زايد في تعزيز التبادل الثقافي العالمي

نورة الكعبي تشيد بجهود طالبات جامعة زايد في تعزيز التبادل الثقافي العالمي







أشادت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، رئيسة جامعة زايد، بجهود طالبات كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، خلال رحلتهن، التي قمن بها إلى جزيرة أواهو بهاواي، والتي تأتي ضمن برنامج التبادل الطلابي بين جامعة زايد، وجامعة هاواي في مانوا، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين الثقافات المختلفة.

أشادت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، رئيسة جامعة زايد، بجهود طالبات كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، خلال رحلتهن، التي قمن بها إلى جزيرة أواهو بهاواي، والتي تأتي ضمن برنامج التبادل الطلابي بين جامعة زايد، وجامعة هاواي في مانوا، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين الثقافات المختلفة.

وعبرت معالي نورة الكعبي عن امتنانها خلال حديثها الافتراضي عبر الإنترنت مع الطالبات، وقالت: «تضمن هذه الرحلة توسيع آفاق المعرفة والبحث العلمي لطلبتنا، فضلاً عن كونها منصة لإعداد جيل جديد من الشباب، لنشر ثقافة دولة الإمارات، وتعريف الدول الأخرى بعاداتنا وتقاليدنا وإبراز قيمنا النبيلة، إضافة إلى تكوين شبكة من العلاقات الدولية مع زملائهم في الدول الصديقة والشقيقة وتبادل أفضل الممارسات».

وأضافت نورة الكعبي: «تمثل هذه التجربة فرصة فريدة لطلبتنا بجامعة زايد، للتعرف على البيئة التي يعيش فيها طلبة جزيرة هاواي وطريقة تفكيرهم، وذلك بهدف تحديد أوجه التشابه والاختلاف في مجالي الفنون والثقافة بين البلدين، كما تسهم في تنمية مهارات وقدرات طلبتنا، وتساعدهم على الوصول إلى آفاق جديدة، تمكنهم من تولي أدوار قيادية في المستقبل».

من جانبه، ذكر الدكتور كيفين بادني، عميد كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد: «إن الصناعات الحرفية، والحياكة على وجه التحديد كانت جزءاً من التراث الإماراتي منذ القدم، وإن تعرف طالباتنا على هذه الحرف خلال زيارتهن التدريبية لجزيرة هاواي، يجعلهن قادرات على ربطها بتراثهن الخاص، وبالتالي سيتمكنّ من دمجها والإبداع فيها في مشاريعهن المستقبلية».

ومن جهة أخرى قام الطلبة من كلتا الجامعتين بالمشاركة في مشروع معرض «الفن عبر الأجيال» (ARTINTIME) لمتحف ولاية هاواي للفنون، وذلك لتحويل صندوق من القصدير المضغوط إلى عمل فني متنقل، يعبر عن شعور الطلبة خلال رحلتهم إلى أواهو، وعن تجربة التبادل الأكاديمي، ثم تم شحن العمل الفني إلى هاواي، ليبقى ذكرى تبرز أهمية التبادل الثقافي بين الشباب.

وعبرت بعض الطالبات المشاركات عن امتنانهن وسعادتهن للمشاركة في هذه الرحلة، والفرصة التي أتيحت لهن، للتعرف على ثقافة وتراث جزر هاواي بالمحيط الهادئ، حيث تضمنت الرحلة زياراتهن للمعارض الفنية، والمتاحف، واستوديوهات الأفلام السينيمائية، بما في ذلك متحف شانجريلا للفن والثقافة والتصميم الإسلامي، وغيرها من الرحلات الاستكشافية.

وقالت الطالبة سارة عبد الله، من كلية الفنون والمؤسسات الإبداعية بجامعة زايد، إحدى المشاركات في الرحلة، خلال العرض الافتراضي: «كانت الرحلة إلى هاواي فرصة عظيمة، استطعت أن أستشعر قيمة البيئة وعلاقتها بالفن، فبمجرد رؤية اتساع المحيط ومدى ارتفاع الجبال ترى عظمة الطبيعة الأم ومدى إلهامها لنا كوننا بشراً».

وقالت ديما بالحصا، طالبة في كلية الفنون والصناعات الإبداعية: «إن الانغماس في الثقافة وزيارة الأماكن التاريخية مثل قصر إيولاني كان تجربة ملهمة حقاً، والقصص التي رويت لنا عن الجزيرة أثرت فينا وحركت مشاعرنا للإقبال على العمل الفني ومحاكاة عالم الخيال».

من جهتها قالت خولة علي: «هذه الرحلة غيرت حقاً نظرتي إلى الثقافات الأخرى وقد حفزتني كوني فنانة للإبدع أكثر في مجالي الدراسي والمهني مستقبلاً، وأنا حقاً ممتنة جداً لاختياري ضمن هذه الرحلة، وأشكر كل شخص عمل على تحقيقها من أجل طالبات جامعة زايد».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً