المعارضة في بيلاروس تعلق آمالاً على بايدن

المعارضة في بيلاروس تعلق آمالاً على بايدن







اعتقلت الشرطة في بيلاروس الأحد حوالى 500 متظاهر خلال تجمع جديد للمعارضة ضد الرئيس ألكسندر لوكاشنكو فيما أعربت زعيمة المعارضة عن أملها في لقاء الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن قريباً. يتجمع معارضو لوكاشنكو منذ ثلاثة أشهر، كل يوم أحد في العاصمة مينسك، للمطالبة باستقالته بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في 9 أغسطس (آب)، والتي اعتبر كثيرون أنها مزورة.ونزل آلاف الأشخاص الى…




حملات الاعتقال في بيلاروس (اي بي ايه)


اعتقلت الشرطة في بيلاروس الأحد حوالى 500 متظاهر خلال تجمع جديد للمعارضة ضد الرئيس ألكسندر لوكاشنكو فيما أعربت زعيمة المعارضة عن أملها في لقاء الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن قريباً.

يتجمع معارضو لوكاشنكو منذ ثلاثة أشهر، كل يوم أحد في العاصمة مينسك، للمطالبة باستقالته بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في 9 أغسطس (آب)، والتي اعتبر كثيرون أنها مزورة.

ونزل آلاف الأشخاص الى الشوارع وحمل العديد منهم أعلام المعارضة الحمراء والبيضاء في وسط مينسك الأحد.

وشاهد صحافيون يعملون مع وكالة فرانس برس شرطيين يضعون أقنعة وهم يوقفون متظاهرين قبل أن ينقلونهم بسيارات الشرطة.

ونشرت آليات الشرطة المجهزة بخراطيم المياه في وسط المدينة فيما عمدت الشرطة الى توقيف متظاهرين في أماكن مختلفة.

وأفادت منظمة “فياسنا” غير الحكومية المدافعة عن حقوق الانسان إنه تم اعتقال 530 متظاهراً على الاقل في العاصمة مينسك ومدن أخرى.

وقالت المتقاعدة يلينا فاسيلفيتش لوكالة فرانس برس إنها تشارك في تظاهرة الأحد مع عائلتها وأصدقائها.

وأوضحت “أريد أن أعيش في بلد حر وديموقراطي”.

ويطالب المتظاهرون بتنحي الرئيس الذي يتولى السلطة منذ عام 1996 وافساح المجال لمنافسته في الانتخابات الرئاسية سفيتلانا تيخانوفسكايا التي فرت إلى الخارج على غرار شخصيات بارزة في المعارضة هرباً من القمع في الأسابيع التي تلت الانتخابات.

وأكدت مراسلة وكالة فرانس برس قطع خدمة الإنترنت عن الهاتف المحمول في وسط المدينة.

واعتبرت تيخانوفسكا التي لجأت إلى ليتوانيا، الأحد أن 90 يوماً من التظاهرات بدون أي تغيير في موقف النظام تظهر أنه “فقد شرعيته وقوته”.

وكتبت على تطبيق تلغرام للتراسل أن النظام “لا يريد أن يمنحنا الحق في تقرير ما سيحدث في بلدنا”، مضيفة أن الاحتجاجات ستستمر “حتى النصر”.

وتلقت تيخانوفسكايا (38 عاماً) التي أعلنت فوزها في الانتخابات الرئاسية، دعم العديد من القادة الأوروبيين الذين رفضوا الاعتراف بنتيجة الانتخابات.

وهنأت السبت جو بايدن بفوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وقالت “لقد كان سباقاً حقيقياً للأفكار والبرامج والفرق على عكس بيلاروس، حيث سُرقت الأصوات ببساطة”.

وأضافت أنها تعتقد أن “الرئيس الجديد للولايات المتحدة سيلتقي قريباً الرئيس المنتخب بشكل عادل لبيلاروس جديدة وحرة”، مؤكدة أن جو بايدن “اتخذ عدة مرات مواقف حازمة دعماً للشعب البيلاروسي”.

ووصف لوكاشنكو السبت الانتخابات الأمريكية بأنها “مهزلة للديموقراطية” قائلاً إنه لا يتوقع تغير العلاقات مع واشنطن بغض النظر عن نتيجة الانتخابات.

إلى جانب التظاهرات الكبرى التي تجري الأحد، نظمت عدة تجمعات صغيرة من قبل مجموعات مهنية مثل المعلمين أو الطلاب أو الأطباء.

والسبت نظم حوالى 50 عاملاً في الطواقم الطبية تظاهرة امام مستشفى في مينسك، كما أفادت وسائل إعلام محلية. وتم اعتقال عشرات منهم.

في أكتوبر (تشرين الأول) قامت عدة جامعات بطرد الطلاب الذين نظموا اعتصامات في الحرم الجامعي.

وقالت الطالبة تامارا بابينا (20 عاماً) لوكالة فرانس برس خلال تظاهرة الأحد “نحن مواطنون لدينا ضمير، ولا يمكننا السكوت إذا حصلت مخالفات للقانون في البلاد”.

وكان الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على لوكاشنكو (66 عاماً) وعدد من حلفائه، وفرض حظر سفر وتجميد أصول بسبب تزوير أصوات والعنف الذي تستخدمه الشرطة.

وتجمع الحركة الاحتجاجية أسبوعياً الأحد عشرات آلاف المتظاهرين على الرغم من استخدام العنف والتوقيفات، في أكبر تظاهرات تشهدها البلاد منذ استقلالها في عام 1991.

وسبق أن واجهت قوات الأمن المتظاهرين في مينسك بقمع عنيف مستخدمة الرصاص المطاطي لتفريق التجمعات. وقد هددت السلطات باستخدام الذخيرة الحية بحق المتظاهرين.

ومع رفض لوكاشنكو التنحي وعدم قدرة المعارضة على إرغامه على الاستقالة، يبدو أن الوضع السياسي في بيلاروس وصل إلى طريق مسدود.

والاسبوع الماضي أغلقت بيلاروس الحدود البرية مع ليتوانيا ولاتفيا واوكرانيا وبولندا ومنعت الأجانب من دخول البلاد عبر المعابر البرية.

وقبل أسبوعين أعلنت المعارضة عن إضراب عام لكنه لم يلق تجاوباً كبيراً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً