دراسة: تأخير علاج السرطان بسبب كورونا يزيد من الوفيات

دراسة: تأخير علاج السرطان بسبب كورونا يزيد من الوفيات







ليس موضوع عدوى فيروس كورونا الجديد هو ما يثير المخاوف عند الكثيرين، وإنما التداعيات الصحية والمضاعفات الناجمة عنه هي ما يخيف البعض من الاصابة بهذا الفيروس التاجي الذي تخطت اعداد المصابين به عتبة 50 مليون شخص حول العالم. كما ان اجراءات الاغلاق الجزئي او الكلي، وخوف الناس من الخروج من المنزل او زيارة الاصدقاء او حتى الزيارات المنتظمة…

ليس موضوع عدوى فيروس كورونا الجديد هو ما يثير المخاوف عند الكثيرين، وإنما التداعيات الصحية والمضاعفات الناجمة عنه هي ما يخيف البعض من الاصابة بهذا الفيروس التاجي الذي تخطت اعداد المصابين به عتبة 50 مليون شخص حول العالم.

كما ان اجراءات الاغلاق الجزئي او الكلي، وخوف الناس من الخروج من المنزل او زيارة الاصدقاء او حتى الزيارات المنتظمة للاطباء للاطمئنان على الصحة واجراء الفحوصات وأخذ العلاجات الضرورية وخلافها، جعل من فيروس كورونا المستجد يؤثر بصورة سلبية كبيرة على العديد من الامراض ومنها مرض السرطان.

ففي دراسة حديثة، خلص الباحثون الى ان تأخير العلاج من السرطان ولو لشهر واحد، يمكن ان يرفع من خطر وفاة المرضى المصابين بهذا المرض.

فلنتعرف سوياً على تفاصيل هذه الدراسة المقلقة خصوصاً لمن يعانون من مرض السرطان.

تأخير علاج السرطان بسبب كورونا يرفع من عدد الوفيات

مع توجس عامة الناس من الذهاب للطبيب، ومع اضطرار المستشفيات لتأخير بعض العمليات الجراحية بزعم أنها “غير طارئة” لزيادة عدد الاسرَة والطاقم العلاج لمرضى كوفيد-19، بات متوقعاً تسجيل اصابات جديدة او حتى وفيات اضافة ضمن المصابين بالامراض المزمنة او الخطيرة ومنها مرض السرطان.

هذا ما توصلت اليه دراسة قام بها باحثون بريطانيون وكنديون ونشرت نتائجها في مجلة “بي. أم. جي” الطبية البريطانية، ما يعزز نتائج أبحاث أخرى كانت حذرت من الأثر السلبي لجائحة كوفيد-19 على المصابين بأمراض أخرى.

ويعاني مرضى السرطان من مشاكل مرتبطة بالنقص في العلاجات المتوفرة، وجاء فيروس كوفيد-19 ليزيد من صعوبة الحصول على الخدمات الصحية في معظم انحاء العالم. وهو ما ركز عليه الباحثون في دراستهم لجهة تحليل تبعات تأخير العلاجات، مثل الجراحات او التصوير بالاشعة او العلاج الكيماوي لسبعة مصابين بامراض سرطانية.

ونقل موقع “العربية.نت” عن وكالة “فرانس برس” تصريح طبيب الاورام أجاي أغاروال، أحد معدي الدراسة، من ان حالات التأخير في العلاج قبل الجائحة كانت استثناء، لكنها اصابت ما بين 10-15% من المرضى.

مضيفاً ان التأخر شهراً واحداً في العلاج، قد يزيد خطر وفاة المريض بنسبة تتراوح بين 6-13%. مع احتمال بارتفاع أخطار الوفاة كلما ارتفعت هذه النسبة.

وحذر معدو الدراسة من أن تأخير عمليات النساء المصابات بسرطان الثدي ممن يحتجن إلى الخضوع لجراحة فترة 12 أسبوعاً كما حصل خلال تدابير الحجر لمكافحة وباء كوفيد-19، يؤدي الى زيادة في عدد الوفيات بواقع 6100 حالة إضافية في سنة واحدة في الولايات المتحدة، و1400 وفاة إضافية في بريطانيا.

تأخير العمليات الجراحية بسبب كورونا

إن كل تأخير للعمليات الجراحية بمعدل 4 اسابيع، يمكن ان يزيد خطر الوفاة بنسبة تتراوح بين 6-8%، كما ترتفع هذه النسبة إلى 9% للعلاجات بالأشعة لدى المصابين بسرطان الرأس والرقبة.

وتصل النسبة إلى 13% في بعض الحالات، مثل العلاج المساند وهو مكمل للعلاج الرئيسي بهدف تفادي خطر عودة الإصابة لدى المصابين بسرطان القولون والمستقيم. واطالة التأخير إلى 8 أسابيع أو 12 أسبوعاً على صعيد جراحات سرطان الثدي، يمكن ان يزيد خطر الوفاة بنسبة 17% و26 % على التوالي بحسب الباحثين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً